سيد القمنى ..... Sayed elQemany

هذا الموقع مهدى من محبـى الدكتور سيد القمني الى محبى الوطن و العقل و الحرية -------- هذا المفكر المصرى الوطنى الحر العظيم المثير للجدل من مواليد 1947 بني سويف , اعماله الأكاديمية تناولت منطقة شائكة في التأريخ الإسلامي. يعتبر السيد القمني من انصار فكر المعتزلة

أكتوبر 31، 2006

زغلول النجار خلل فى عقل المسلمين

منذ دخل العلم الحديث بلادنا , وظهرت طبقة المتعلم (الافندي) , وتراجع دور الشيخ المهيمن علي كل شئون البشر , عرف الشيخ أن العلم الحديث هو ألد أعدائه , ومن ثم كانت سلسلة التكفيرات والتحريمات لمنجزات هذا العلم , ثم في الوقت ذاته سلسلة الاجتهادات للتوفيق بين منجزات العلم المنتصر وبين الدين , بل واثبات سبق الدين للعلم في ميادين لم يكتشفها العلم إلا بالأمس القريب.

و ربما لو نظرنا من عيني مؤمن بسيط غير مشغول بكل المباريات التي يستخدم فيها الدين كوسيلة دعم ودعاية , لرأينا أن العداء المبطن من الشيخ للعلم الحديث لا مبرر موضوعي له , فالعلم لا ينافس الله (جل وعلا عن ذلك علوا كبيرا) ولا ينافس الدين , انما هو يكتشف قوانين الله في خلقه , التي عجز المشايخ عن اكتشافها , رغم أنهم الأمناء عليها بطول تاريخ البشرية.

ان المبرر الوحيد لهذه الكراهية , هو أن كل خطوة علمية متقدمة تقتطع من وجود الشيخ وسلطتة على الناس مساحة جديدة.

والأمر الذي لا يلفت نظر مشايخ العلم والايمان , هو أن عدم احتواء الأديان علي العلوم هو شأن لا يقلل منها ولا يشينها ولا ينقصها , لان محمدا (صلعم) قد بعث فيما أكد و قال ليتمم مكارم الاخلاق , ولم يقل انة قد بعث ليتمم مناهج العلم , ولا ورد ذلك في القرآن , ولا كان أصلاً من أصول الإيمان الإسلامى ولا كان هدفا من الأهداف المعلنة للدعوة. و نعم واللهم نشهد ان القرآن لم يترك كبيرة ولا صغيرة إلا أحصاها حقاً , ولكن في شئونه , شئون العبادة والروح وليس شئون العلم.

وان جهل سلفنا الصالح والمبشرين بالجنة بعوالم أخري هائلة أعظم من عوالم الانسان والجان ، مثل عالم الميكروبات وعالم الفيروسات والجراثيم , لا يعني ان تلك العوالم لم تكن موجودة. وأن عدم ادراكهم لقوانين حقوقية واضحة بين أفراد المجتمع ، وعقد اجتماعى بينهم وبين الدولة ، لم ينف وجود ذلك عند أمم أخري كاليونان والرومان , وقيام الغرب باكتشاف حقوق الإنسان فى زماننا لا يعني وجوب انكارنا لها لأن سلفنا الصالح لم يعرفها , وهو ما يطابق بالضبط أن عدم معرفة النبي ابراهيم بأن الشمس لا تأفل وأن القمر لا يأفل وهو يبحث عن رب لا يأفل لأنه كان لا يحب الآفلين , لا يعني هذا كله أنهما كانا يأفلان

وكما في الدين منافقين ففي العلم كذلك , لكن منافقي العلم هم الأشد نكالا علي عقل المسلمين , هم الأسوأ. هم يعلمون من شئون العلم كأهله , لكنه العلم من باب العلم بالشئ و ليس أبعد من ذلك , دون ايمان حقيقي بالعلم…. منافقون !! يتحدثون بلسان العلم شكلاً , ومضمون حديثهم يؤمن بالخرافة لا بالعلم , لذلك يزورون العلم لصالح الخرافة , والمؤمن بالخرافة هو شخص كذوب بالضرورة , لان الخرافة لا مساحة لها ولا قانون يحكمها , هي حرية مطلقة يمكن أن يقال فيها أي شئ , مادام أي شئ ممكن الحدوث بقوانين الخرافة الاعجازية.

ألا ترون زغلول النجار يقول علي القنوات الفضائية أنه قد أسلم علي محاضراته في العلم والاسلام عشرين ألف جندي امريكي إبان حرب الخليج؟.......

أفلح إن صدق!!! والله لو قدم هذا الرجل بيناته التي وثق منها هذا الرقم للتدليل علي هذا التهريف الإستنجلينا , ولم نقم لزغلول تمثالاً من ذهب عيار 24 مكلا بالدر واليواقيت والمرجان والزبرجد في كل عاصمة اسلامية , ما وفينا هذا الزغلول حقه من التقدير ، لانه أنجز في ايام ما عجز نبي الامة (صلعم) عن انجازه في عشرين عاما من الدعوة والنضال الشريف من أجل الإنسانية بدعم كامل من السماء. وان لم يقدم زغلول بيناته , وهو لم يقدم حتي الآن ، وبالقطع لن يقدم , ثم نستمر مع ذلك ننشر له ونستمع اليه , فلا شك أن ثمة خلل قد حدث في الوعي المسلم , وهو أيضاً لا شك خلل فادح وجسيم.

ان المنافق في العلم وهو يربطه بالدين , لابد أن ينافق فى الدين بالضرورة , فليس غرضه الدين ، بقدر ما هو مدفوع بالرغبة في اظهار البراعة الشخصية والتمكن من الإقناع , وهو ما يدفع صاحبه الي مزالق تكشف تلفيقات لا تقصد لا وجه العلم ، ولا وجه الدين ، ولا وجه الناس , ولا وجة اللة ، ولا وجة الوطن ، ولا وجة الأمة ، انما فقط يريد كسب شرف السبق والمجد الشخصي ، ولو مزيفا , ولو علي حساب شباب وطن كان فيهم الأمل والمرتجي , فاذا بهم مجرد دمي بيد زغلول وامثاله. ثم بالطبع ما يلحق المجد الشخصي من مكاسب وعيشة طرية وهنية ، ومنافع مادية دنيوية عظيمة علي حساب عقل الوطن وعلى حساب دين المسلمين ، الذى أصبح مرتعا لكل هاب وداب.

لقد سبق علماء الأمة وفسروا مقدسها , لقد فسر الطبري وفسر النسفي وفسر بن كثير وفسر الرازي ومعهم لوامع في سماء تاريخنا الديني ، هم ثروتنا التراثية التى هى بلا شبية بين مأثورات الأمم لصدقها مع اللة والناس , فسروه بما تحمله اللفظة أو العبارة من مفاهيم زمانهم ودلالات واقع زمانهم وأيامهم وظروفهم دون أن يفتأتوا علية.

وخلال أربعة عشر قرناً انقضت حدث تطور هائل فيما كانت تحمله المفردات من مفاهيم و دلالات ومعاني , أضافتها الكشوف في مختلف صنوف المعرفة والعلوم والفنون ، حتى أصبحت الدلالات القديمة للمفردات لاتؤدى معانيها الصحيحة فى زماننا. وبدلا من بحث لغوى علمى رصين يحيل القديم إلى زمانة ويفتح النوافذ للجديد دون تكفير وتحريم ، يظهر لنا منهج جديد كلياً في التعامل مع المقدس الإسلامي بعد ظهور العلم الحديث , يبدو تفسيراً اضطرارياً يتعامل مع مفردات عشر قرون مضت بدلالات أيامنا , وهو ما يعني أن المعني القديم ثبت فشله وخطأه اليوم , وهي مشكلة لابد أن تواجة المؤمن ، الذى لا يسلم بقوانين التطور التى اثبتت بشتى الأدلة ان ما كان يصلح لزمن قديم لم يعد قادراً اليوم علي التعبير عن مفاهيم زماننا.

مشكلة مستعصية تواجه أهل العلم والايمان عندما تجدهم يفسرون نصف القرآن , وهو ما يرون له علاقة بالعلم الحديث كالفيزياء والكيمياء والجيولوجيا , ثم يهملون نصفه الآخر المتعلق بعلوم التاريخ وعلوم الآثار وإنجازاتها العظمي ؛ وكذلك الإنثرويولوجيا والأركيولوجيا والميثولوجيا ، وعلوم الاجتماع والنفس , وهي علوم حققت قفزات هائلة , لكن أهل العلم والإيمان لا يشعرون بها , بل يبدو في فلتات حديثهم أن علم التاريخ عندهم هو ما جاء به الخبر التراثى فقط , فتاريخ مصر ليس أبعد من فرعون كافر وشعب عاصي ، فكان هو وقومه من المغرقين ، لانهم كانوا قوماً مجرمين , وتاريخ الرافدين ليس أبعد من النمروذ الذي تحدي الله ببرجه فدمره الله عليه وعلي شعبه فتبلبلت الألسن لذلك سميت بابل.. وهكذا....

ان القبول بمبدأ التأويل واعادة تفسير الالفاظ العتيقة بدلالات معاصرة فتصبح الذرة ليست هي النملة الصغيرة انما هي ذرة هيروشيما ونجازاكي , ووتصبح الدبابة هى الدابة ، لابد أن يصاحبه بنفس الهمة عملا في الانثروبولوجيا والعلوم السياسية والفلسفة والقيم. يعني يصبح من مهامهم مثلاً أن يبحثوا لنا عمن كان فرعون يوسف ومن كان فرعون موسي من بين الفراعين , أو أن يوضحوا لنا دور الجن في التاريخ بعد أن أسلموا بعدما سمعوا قرآنا عجباً.

ان القول بتفسير علمي للقرآن , لابد أن يستدعي تطبيق المبدأ علي القرآن كله وكافة فروع العلوم الإنسانية , لتأكيد تطابق خبر السماء مع مكتشفات علوم الآثار , مع تفسير ثقافي يكشف معرفة الوحي بالحضارات القديمة في مختلف انحاء العالم من الصين الي المايا والأنكا. مع تقديم خرائط إسلامية واضحة دقيقة لبيان موضع العين الحمئة ، مع إفراغ الجهد في البحث عن أمة ياجوج وماجوج , وبذل السعى للتحديد الدقيق لشعب " الذين لا يكادون يفهمون قولا ً"..ألخ.. ألخ.

ان مشايخ العلم والايمان لا يعممون قاعدتهم علي كافة الآيات , فهم يفسرون النصف الفيزيائي الجيولوجي الكيميائي , ويتركون النصف الآخر بيد الطبري والثعلبي والبخاري وابن سعد وغيرهم بمنطق زمان غير منطقنا ، حيث تطلب تاريخ مصر فيخبرونك أن فرعون موسي هو سلهوق بن عمران ، وفرعون يوسف هو الريان بن الوليد , ويعتبر فقهاء العلم والايمان أن هذه أخبار قاطعة ليست بحاجة لإعادة بحث. وان الفراعنة كانوا قوماً عصاه عمالقة الاجسام بما يفسر للبدوي صروحهم المعمارية ، وبأجسامهم العملاقة تمكنوا من بناء الأهرام والكرنك.. إلخ , وهدهد سليمان كان اسمه يعفور وكان سياسياً ذرباً ، فهو من فاوض هدهد سبأ وكان اسمه عفير , ونملة سليمان كان اسمها جرساً وكانت بحجم الذئب وكانت عرجاء , كل هذا بحاجة الي تحقيق علمي واضح فصيح حتي لا يتركوا المسلم بين الشك واليقين!!

بينما المؤمن الصالح البسيط هو من يعتقد أن اكتشاف الجينات والنسبية وهندسة الاتصالات ونظريات الفلاسفة كلها من خلق الله ، وأن عباد الله الصالحين هم من تمكنوا من اكتشافها , لذلك اكتشفت أوروبا هذه الكنوز الالهية , لانهم هناك مفتونون بصنعة الله في خلقه , فقاموا يتعبدون له بامعان العقل والنظر في صنعته , فكشف الله لهم أسراره رضا منه عليهم ، لانهم لم يتعبدوا له رياء ونفاق ، ولا خوفا من جحيمه ولا طمعاً في جنته , تعبدوا تعبد العاشق الولهان , تعبدوا بكرامة وكبرياء ، لا بعبودية وهوان وتكاسل وتواكل وأدعية تغنيهم عن بذل أى مجهود ، وتخلوا عن فدائية القتل للآخرين إلى فدائية حياة الناس جميعا ، لأنهم فهموا معنى أن من يحيى نفسا فكأنما أحيا الناس جميعا على مرادها الصحيح ، فقدموا أرواحهم رخيصة بمعاشرة الكوليرا والسل والتيفوئيد والجدرى والزهرى والسيلان والبلاجرا ، حتى قضوا عليها ومنهم من قضى نحبة ومنهم من ينتظر.

المسلم الصالح البسيط لن يجد مشكلة في التداوي بالعلم الانساني ليقتل الميكروب بالمضاد الحيوي و ليس بالحجامة وبول الجمل , هذا المؤمن البسيط يعترف للعلم بدورة في حياته الاعتيادية , ويتصرف بوعي أو دون وعي بدافع ان الطب ليس من الدين , ولعلة يتذكر أن نبيه (صلعم) وهو علي فراش الموت " رأي أهله وهذه حالة أن يسعفوه , فأعدت أسماء قريبة ميمونة شراباً كانت عرفت اثناء مقامها بالحبشة كيف تعده , وانتهزوا فرصة لاغمائه اغمائة من اغماءات الحمي , فصبوه في فمه". و هكذا كان النبي يعالج بالطب الحبشي أى بطب زمانة وليس بالقرآن ولا بالطب النبوي , ولم يحرم استعمال هذا الطب , بل عندما أفاق أمر كل من حوله أن يشربوا من نفس الكأس نفس الدواء ولم يحرمه /هيكل/حياة محمد/397"

ساختار هنا عشوائيا شيئا مما يكتب زغلول النجار , لنري ماذا يقول هذا الرجل للناس , ببعض التأمل البسيط السهل وليكون مثلاً عدد الاهرام 14/3/2005 , لاحتوائه علي ثلاث موضوعات هامة دفعة واحدة في موضوع واحد , هي كالتالي:

1- موضوع أحداث القيامة , وقد رتبها حسبما جاءت في سورة الانفطار: أولاً انشقاق السماء , ثانياً انتثار الكواكب , ثالثاً تفجر البحار , رابعاً تبعثر القبور , خامساً القيامة من الموت للحساب.

2- موضوع خلق الانسان في رحم الام

3- موضوع الوراثة ( ولا تعجبوا فالأهرام المصرية تفرد له الصفحات الطوال)

ان من يقرأ هذا الموضوع الطويل المدعوم بالصور الملونة ، سيجد العلم المخبري وقد تحول الي مجموعة خرافات ودجل ، مخلوطين ببعض مصطلحات العلم الحديث المكتوبة بالأحرف اللاتينية , دون الحاجة الي معاهد بحوث ومراكز تجارب ومختبرات ومصاريف بدون أي داعي. حديث لا هو من العلم في شئ , ولا هو من الدين في شئ , فقط هو مساحة لخلق خرافاتنا الحديثة التي تتلاءم مع ما وصل اليه تطور العلوم. بقصد المسامرة وإضاعة الوقت فيما لا طائل من ورائه ، لأنه لم تحدث مرة واحدة ان أدت حكايات زغلول و مصطفي محمود وغيرهم من المشتغلين بكار العلم والإيمان ، وكل هيئات الاعجاز العلمى في القرآن ، إلي أية نتائج تفيد الوطن المأزوم والمواطنين المتخلفين والجهلاء والمرضى والفقراء , وتأخذ بيدهم لترفعهم درجة , وتساعدهم علي الشفاء من المرض وتمنحهم الرفاهية والسعادة كما يفعل علماء الغرب الكافر للناس فى الدنيا كافة.

مع زغلول تمت إحالة البحث العلمي التجريبي المخبري الي بلاغة لغوية وتفسير معاني الفاظ وعبارات. ولا زال المسلم يعتقد أن العلم لا يأتي إلا من التقاة الورعين منذ السلف الصالح وحتي اليوم , فأطلقوا عليهم لذلك لقب العلماء , وهو اللقب الذي لحق بكل من أعلن نفسه متحدثاً في الدين , مع بعض اللوازم المظهرية احياناً كاليونيفورم واللحية والزبيبة , بينما كل هؤلاء أبرياء تماماً من هذه التهمة , لأن لقب العالم لا يطلق إلا علي اصحاب منهج التفكير العلمي المخبري الكشفي المخترع المنجز النافع.

في الموضوع الاول وهو احداث يوم القيامة , يأتي زغلول بالآيات الكريمة: " واذا السماء انفطرت , واذا الكواكب انتثرت واذا البحار فجرت واذا القبور بعثرت علمت نفس ما قدمت وما أخرت " ثم يشرح قائلاً: " ان الانفطار هو الانشقاق.. وهو تعبير علمي شديد الدقة , لان العلوم المكتسبة (يقصد العلم بمعناه الانساني الوضعي) تؤكد امكانية حدوث ذلك , بزوال القوة الممسكة بأجرام السماء وبمختلف صور المادة والطاقة فيها ".

أنظر الي شغل الحواة والاستخفاف بالعقول , الآيات تتحدث عن انفطار السماء أي انشقاقها كما قال هو , فما لهذا المعني بزوال القوة الممسكة بأجرام السماء وليس السماء نفسها؟ الحديث فى الأيات عن السماء وليس عن أجرام السماء , عن سقف يسمى سماء قد انشقت او انفطرت كحدث اول , يتلوه حسب ترتيب الآيات حدث ثان هو انتثار الكواكب المعلقة بها مصابيح بقصد الزينة ، فجعلهما زغلول حدثا واحدا , واصبح انشقاق السماء هو انتثار الكواكب ، لانه كرجل علم مفترض , يعلم انه لا سقف يسمى سماء فى العلم الكسبى البشرى حتي تنشق او تنفطر ، وبدلا من أن يحيل دلالات الألفاظ لمعان رمزية (مثلا) ، يختار الكواكب لتنتثر عوضا عن السماء فى الآيات.

المهم ان زغلول وهو يزدري العلم البشري ويعطيه قيمة أدني بتسميته العلم المكتسب ،لانة الأدنى بمراحل عن العلم الالهي ، فإنه يستعين بالعلم المكتسب الأدني لشرح العلم الإلهي الأعلي فيقول : "لأن العلوم المكتسبة تؤكد إمكانية حدوث ذلك " , وهو يشرح الآيات لنا نحن المسلمين بعلم الكافرين ، بعلم من هم في بلاد الطاغوت , رغم ان الايات لا علاقة لها بهؤلاء الكفرة اصحاب العلم الكسبي ولا مناهجهم في المعرفة. ولأن هؤلاء العلماء الكسبيون لا يؤمنون بوجود شئ اسمه السماء , انما يعرفون الكواكب والشموس والنجوم والشهب والنيازك والمجاميع الكوكبية والمجرات والثقوب السوداء فى فضاء لا نهائى , لذلك قام زغلول بحركة سحرية لغوية يلغي بها وجود السماء حتى يوافق العلم الكسبى ، بحيلة لفظية تذهب مباشرة للكواكب المنتثرة بحسبانها السماء التى انفطرت.

هل يشك الرجل في ايمانه بوجود سماء سقف محفوظ ، لها ابواب ، وان هذة البوابات لها مصاريع وانها تنفتح لتسمح للمطر بأن ينهمر، وانها مرفوعة بلا أعمدة نراها؟ كمعجزة ربانية تحض على الإيمان بقدرات الإلة؟ هل ينكر زغلول معلوما من الدين بالضرورة هكذا علنا بلا وجل لمجرد أنة يختفى وراء لحية وزبيبة؟ و اذا كانت تلك السماء التي نتخيلها هي الكواكب التي ستنثر يوم القيامة , فماذا عن السماوات الست الأخرى , وكيف ستنفطر؟ أليست السماوات سبعا طباقا؟ ام سيكون لها مصيرا اخر؟...... أليس هذا تدليساً يعلم شبابنا بقدوته القدرة علي عدم تحري المنطق ولا الدقة وارسال اى كلام ثم تصديقة؟ ، مع استحباب التزوير واستصحاب التلفيق , و الاستنتاج علي الهوي والمزاج , ليعود بهم الي زمن الخرافة ، زمن كان الكلام قادرا على الفعل ولو اعتقادا فقط !.

يقول زغلول النجار: " أن الله أخفي قدراته الالهية ، لكنه بسطها بأسلوب بسيط موجز يناسب عقل وزمن من هبطت فيهم الرسالة , وضمن تلك القدرات التي عرفنا إياها ربنا : أن مستقبل هذا الكون الي دمار محتوم في يوم يسمي يوم القيامة أو الساعة , وذلك بأسلوب موجز بسيط معجز ". فاذا كان الكلام..... عن يوم لم يأت بعد...!! معجزاً! فماذا عن المعادلات الرياضية والرياضكيمائية والفيزيكيميائية ، والقوانين الشديدة الدقة وغير الوجيزة بل المشروحة شرحاً مفصلاً ، في مراجع كبري مصحوبة بالأدلة المحسوسة المرئية بنتائج ملموسة واضحة , ماذا عن صعود الغربي الي القمر أمام كل الناس وكل العالم إزاء صعود النبي (صلعم) في معراجه سراً؟ اذا كانت الثانية معجزة بمعونة السماء (لأنها محل إيمان ويقين قلبى نؤمن بها كمسلمين ولا نحتاج عليها دليلا) فإن الصعود إلى القمر بجهد بشرى يستحق من المؤمنين الإحترام وليس الإحتقار ، لمجرد أنة علم كسبى أدني من العلم الالهي الذي يزعم زغلول أنة يعرفة دون بقية المسلمين.

ألا تستحق المقارنة ان ننظر لمنجزات العلم الحديث بحسبانها معجزات حققها الإنسان بسعية واجتهادة؟ وهل يكون الغرب بكل منجزه الهائل شريكاً في صنع المعجزات ، لانة لايكتفى بالتلميحات البسيطة الموجزة المعجزة؟ فهم لم يكتفوا بالتلميحات البسيطة الموجزة المعجزة , إنما استفاضوا وتوسعوا ودققوا وفسروا وقدموا أدلتهم التي لا تقبل دحضا. اذا كان زغلول مصرا علي وصف بسيطنا الاسلامى بالموجز المعجز ( الذى هو محل إيمان ) ، ولم نقم نحن بفعلة إنما من قام بة هو رب العرش العظيم ، ونحن نسطو علية لننسبة لأنفسنا كما يفعل زغلول , فهو انما يشهد لعلماء الغرب انهم المقدمون عنا فعلا بعد قول ، بما صثعوا فى الواقع المعاش. ناهيك عن انه من النادر ان تجد اليوم عالما حقيقياً مؤمنا بأي دين. لكن علمهم كان صادقا بدليل ما تحت أيدينا في الحياة اليومية , و بدليل استشهاد زغلول بهم. في حين ان علماءنا رغم تقواهم وصلاحهم وقنوتهم على ظهورهم وجنوبهم يتفكرون فأنهم لم يقدموا لنا سوي الكلام ، وشرح الكلام ، وتحريم الكلام ، دون أي فعل يدل علي إنجازاتهم.

المهم نتابع مع زغلول وهو ينتقل الي تفسير " واذا الكواكب انتثرت" بعد الأرض التى انفطرت فيقول لا فض فوه : " ان هناك حزام الكويكبات" The main asteroid belts , وهي كتل صغيرة ناتجة عن انفجار كوكب او اكثر تناثرت اشلاؤه في صفحة السماء "..... الرجل منذ هنيهة قال ان السماء انفطرت وانتهت , لكنة يعيد خلقها نظريا مرة اخري كي تتناثر الكويكبات الأسترويد اشلاء في صفحتها؟!

مرة اخري نرتب دماغنا قدر الإمكان مع زغلول , اولا حدث انفطار السماء , الذي هو الحدث التالي نفسه وهو انتثار الكواكب , فيكون الحدث الثانى و انتثار الكواكب هو الحدث الأول وهو انتهاء السماء أو انفطارها. ورغم ان الانتثار تالي في الحدوث لحدث الانفطار , فان الكواكب تنسى ان السماء قد انفطرت فتذهب لتنتثر في صفحتها؟.

يستمر زغلول مع ترتيب الايات (التى هى أكرم من كل هذا اللعب بها) لأحداث يوم القيامة ليفسر: " واذا البحار فجرت "..هنا لا يجد زغلول في العلم الكسبي ما يسعفه للقول بتفجر محتمل للبحار فلم يقل العلم الحديث شيئا بهذا المعنى مطلقا , ولم يحاول زغلول من ناحيته أن ينتهز الفرصة ويبحث مثل الكفرة ، عساة يهتدى لشيء نافع او يأتي بنظرية جديدة تفسر هذا التفجير , وعندما وجد وفاضه خاليا وانه امام حائط سد , قام يخيط علمهم بتراثنا ليتابع قائلا: " واذا البحار فجرت: فسره ابن عباس فجر الله بعضها في بعض " رغم ان ابن عباس هذا ليس مرجعاً علميا ، وليس له حظ من علم كسبي ، ولا من علم سماوي ، فهو لايعرف الاسترويد و لم يكن يوحي اليه. لذلك يهرع من ابن عباس ليذهب الي الكلبي (وهو المشهور فى تراثنا بالكذب) إذ يقول :" فجر الله بعضها في بعض فذهب ماؤها , ويقول الحسن اختلط عذبها بمالحها والمعني الذي نفضله هنا لتفجير البحار هو تفجر قيعانها بمزيد من التصدع حتي يغور ماؤها الي نطاق الضعف الارضي , من حيث اخرجه الله أول مرة " !!

كان يستشهد بالعلم الكسبي علي احداث كونية هائلة , فاذ به يهبط في انتكاسه عنيفة ، ليأخذ من ابن عباس والحسن والكلبي في شأن علمي ، ولاهم علماء ، ولا هم حتى انبياء , آهو إسلام وخلاص!! ثم ينسي وهو يرتق ويخيط ويخبط ان البحار التي ستتفجر هي علي هذة الارض , وان هذة الارض قد سبق و تناثرت اشلاء منذ قليل... لأنها كوكب , ولان الكواكب قد انتثرت عندما السماء انفطرت وانتهي امرها.

والأنكي قوله بين الكلبي والحسن وبن عباس ، انه قام بعملية قرعة بين الآراء ، ودون ان يذكر انه قد طبق قواعد الاستخاره , انه فورا قد اختار " المعني الذي نفضله هنا هل في العلم شئ علي المزاج؟ شئ اسمه " المعني الذي نفضله هنا "؟ هل هذا كلام في العلم؟ أو يصدر عن رجل يدعي الحديث في العلم؟

والمعني الذي فضله كتفسير معجز أن يكون تفجر البحار هو غيضها في صدوع الارض. وهكذا يبدو ان البحار قد نجت من الهلاك في حدث الانفطار والانتثار الذى سبق وحدث للارض , لان الارض فيما يجب ان نفهم قد انتثرت مع الكواكب ( لكن مع نجاة البحارمن هذا المصير المؤسف ) ، و حتي يستكمل المعني الذي يفضله ، اضطر لاستعاده الارض مرة اخري بعدما انتثرت ، لتكون محلا لغيض البحار ، أي تفجرها بتفسيره ، كما سبق واستعاد السماء حتى تنتثر الكواكب على صفحتها....!!!

وبعد كل هذا الخلط والتزوير و الخبط ، وانتهاء السماء بالانفطار وانتهاء الكواكب بالانتثار , "تتبعثر القبور" فاذا ظهر عجب الذنب ( عظمة العصعص) الي سطح الارض تلقي ماء السماء فينبت كل مخلوق كما ينبت البقل من نبتها ".

هنا لابد من فلاش باك مرة رابعة أم خامسة.... لم اعد أذكر ، نعود نتصور السماء موجودة رغم انها قد انفطرت ، وذلك حتي يمكن لها أن تمطر عجب الذنب لينبت كالبقل في تربة الارض ويزهر ويترعرع بني آدمين مزرّعين (بتشديد الراء ) , بعد أن انتثرت الارض مع الكواكب المتناثرة.....!!!! ان هذا الرجل يهين المسلمين ويحتقر عقولهم ، لانه يكتب بثقة انه لا مسلم سيتساءل عن وجود قبورنا وعصاعيصنا بعد ان تفتت الارض و السماءالي استرويدس.

ثم ينتقل زغلول الي موضوع تكون الجنين في الرحم , فيورد حديث النبي " اذا مر بالنطفة ثنتا واربعون ليلة , بعث الله ملكا فصورها , وخلق سمعها وبصرها وجلدها ولحمها وعظامها , ثم قال يارب ذكر أم انثي؟ فيقضي ربك بما شاء , ويكتب الملك ". هذا بينما يؤكد أصحاب العلم الكسبي الذين يستشهد بهم أن جنس المولود يتحدد ساعة تلقيح البويضة بالحيوان المنوي , وليس بعد ذلك , وانه بامكان الوالدين اليوم تحديد جنس المولود حسب الرغبة , ثم ينتقل زغلول الي الموضوع الثالث (علم الوراثة) ليؤكد " ان المخزون الوراثي لكل البشر أجمعين من أبينا آدم وحتي قيام الساعة , أودعه الله صلب أبينا آدم لحظة خلقه ". وهو ما يعني بالضرورة استكمال دم آدم لجميع فصائل الدم التي تحملها البشرية موروثة عنه , والعلم المكتسب الدنىء يقول أن اي ممرضة في أسوأ مستوصف في أردأ نجع ريفي ، تعلم أن هذه الفصائل لا تجتمع لشخص واحد , وان خلط فصيلتين مختلفتين من الدم يؤدي فورا الي موت المريض.

ثم هناك أمراض وراثية بالآلاف لابد انها كانت سببا لمعاناه هذا المخلوق المسكين (آدم) ، فلابد أنه كان مصابا بالحول ، والعور ، وعمي الالوان ، وقصر النظر وطوله.... كلة معاً , مع عته منغولي ، اضافة الي تكيس ليفي في رئتيه ، وانيميا منجلية ، وسلازيما ، وهيموفيليا ، وسل ،ودفتيريا ، وكوليرا ،وطاعون ، وسرطان بكل أنواعة , وكان هو وعائلته الكريمة مستودعاً لكل وباء وداء , من الدودة الشريطية ، الي الانكلستوما ، الي البلهارسيا بنوعيها ، الي الدوسونتاريا ، الي الدودة الكبدي ، والفلاريا ، والفاشيولا...... لقد اسكن زغلول أبينا آدم كل هذه الكائنات ليعولها حتي تكتمل دورة حياتها بداخله ليورثها لنا.

ان استمرار هذا الرجل يكتب صفحة كاملة بالاهرام لا يشير فقط الي خلل عظيم اصاب العقل المصرى ، بل هو إهانة لمصر كلها ، لأنة أعراض خبال تام.

هذا قليل من كثير احتواه موضوع واحد لزغلول النجار والتعقيب علي كل قول يحتاج لتدبيج صفحات طوال , لكثرة ما يستخدم من أفانين التلبيس علي القارئ وعلي المسلمين ، من أجل مجد شخصي مزيف يحصل عليه ، في مقايضه يسلم بموجبها المسلم عقله وعقل الوطن للخرافة والجهل والضياع , لينعم زغلول وجماعته بما ربحوا من شهرة ومال.

و يبقي الفرق الواضح بين علماء بلادنا وبين علماء الغرب أصحاب العلم الكسبى ، وهو ان علماء الغرب لايغشون شعويهم ، ولايبيعون لهم الوهم مقابل سلبهم أعز ما يميز الأنسان (العقل) ، ولا يتاجرون بدينهم فى الأسواق الرديئة حيث النصب والغش والاحتيال ، كما يفعل زغلول بديننا العظيم والرفيع ، الذى هو أعلى وأغلى وأجل من هذة التجارة الشديدة الرخص و الابتذال.

سيد القمنى

(الاتحاد )


32 Comments:

Anonymous نجيب فائق said...

لقد سررت بالعثور على موقع المفكر الكبير الاستاذ سيد القمني، حيث نتابع كل اعماله من موقعه الخاص، وها هو ينفس من سخطنا على اولئك القصاصين الذين طردوا من المساجد في العصر العباسي ليعودوا للظهور في عصر الظلام الحنبلي الجديد

4:35 م  
Anonymous فيكتور said...

سعدت جدا بعودة استازنا الفاضل الدكتور القمني لمخاطبة العقل الاسلامي الزي اغتصب بواسطة جماعة الافاقين كزغلول النجار و شركاه

3:45 م  
Anonymous غير معرف said...

الانسان هو القضية والانسان هو الحل
البداية والنهاية
الالف والياء

10:14 م  
Anonymous Ismail Almesalawy said...

أثناء قرآءتى الدراسة التاريخية اللغوية الإنثروبولوجية الدقيقة والتى أظن أنها غير مسبوقة فى منهجيتهاوعمقها وشمولها عن (النبى إبراهيم والتاريخ المجهول) للباحث المفكر العلامة الأستاذ الدكتور القمنى، توقفت عند الملاحظة الدقيقة التى ساقا الأستاذ عن دلالة حرفى الألف والنون (ان)فى نهاية اسم الرحمان.
ولما كان ما قراته أو سمعته عن معنى عبارة (سبحان الله) يدور حول التقديس والتنزيه وهو مالا يتفق فى تقديرى مع المعانى التى تتبادر الذهن مع كلمة سبحان، أر أن يسمح وقت أستاذنا على مصدر يبحث هذا الموضوع .
مع حبى وتقديرى لعالمنا الكبير.
اسماعيل المسلاوى
esmaiele@hotmail.com

6:37 م  
Anonymous فارس مملكة الشجعان said...

من فارس مملكة الشجعان
إلى المظفر قائد معركة ألاقلام ...
تحية طيبة وبعد،،،
أهنأك بالأنتصارات الساحقة التى قد شاهدتها لك .
بالرغم من أنها مواقع و فتوحات قديمة ولكنها بكل المقاييس ملحمة بطولية كتبها محارب سلاحة قلم فى يدةو ترسة عقل متفتح يستطيع صد كل هجمات التخلف و الفساد الفكرى ، فإلى الامام ايها القائد الجسور فأنت كالنسر فى سماء الطيور .
لك منى تحية الشجعان،،،
فارس مملكة
الشجعان

4:12 ص  
Anonymous casper said...

معقولة.....؟؟؟؟؟
لسة في أمل؟؟؟؟
يارب
أنت أعلم أنه من حقنا ان نلحق بركب التطور .

8:02 م  
Anonymous غير معرف said...

اقل ما يقال في حق سيد القمني انه وساخة متناهية في الحقارة ندعو الله العلي القدير ان يخلصنا منها كما ينقي الثوب الأبيض من الدنس

2:09 م  
Blogger amer said...

اقول للغبي "غير معروف" ان الاستاذ سيد القمني افضل بمليون مرة من رسولك النجس المغتصب لطفلة ! احترم نفسك بلاش اهينك وامسح بيك وبرسولك الارض .. وتحيه كل التحية للاستاذ والعلامة الكبير سيد القمني .. اخوك مسلم سابق

3:45 ص  
Anonymous غير معرف said...

لله الحمد ....

الأستاذ الفاضل المبجل amer said كداب فى أصل وشك ولا إنت ولا العالم كله. حتمسح بالنبى الأرض إزاى .. ورينى .. لا تقدر لا بالمجاز ولا بالحقيقة ... هو فعلاً احرم نفسه لكن إنت لأ. لقد قال لله تعالى فى حق أمثالك : "و لا تسبوا الذين يدعون من دون الله فيسبوا الله عدوا بغير علم كذلك زينا لكل امة عملهم ثم الى ربهم مرجعهم فينبئهم بما كانوا يعملون" .. هنشوفك يوميها هتعمل إيه .. ونشوف مين هيمسح الأرض وياكل ترابها

اللهم قيض لهذه الأمة أمر رشد يعز فيه من يطيعك ويهان فيه من عصاك

الله صل على النبى الأمى وعلى آله وصحبه وسلم

أشهد أن لا إله إلا الله وأشهد أن محمد رسول الله

12:55 ص  
Anonymous غير معرف said...

انت فعلا مستنقع للسفالة والدناءة ولايصفق لهذيانك الا الملاحدة وصبية الكراهية الكنسيون

12:55 ص  
Anonymous غير معرف said...

اخونا الاعزاء مايصح هذا السباب والشتائم الدكتور سيد القمنى باحث وعالم فى التاريخ الاسلامى بيكلم من خلال دراسة وبحث سنين طويلة
والمفروض بدل الشتائم اذا كان كلامة غلط يرد عالية عالم فى الدين اوالتاريخ
مش جاهل بلدين وبلتاريخ احنا فى القرن الواحد والعشرين والمفروض ان اضعف الايمان نكون بنعرف اسلوب الحوار المتمدن وشكراللموقع وشكرا د القمنى 0

12:39 م  
Blogger Insan-we-bass said...

أرسل لك

أستاذي أستمر في نشر الحقيقة المؤلمة لأن هؤلاء زغلول وأعوانه مما يدعون بالعلم والأيمان هم سرطان بشع في جسم مصر لايمكنعلاجه الا بالادوية المضادة امثال حضرتكم وأستئصال الورم الخبيث الزغلولي . مع خالص التحيات والأماني بالتوفيق

9:28 ص  
Anonymous غير معرف said...

الى السيد الدكتور سيد القمني
بارك الله فيك على كل أعمالك النيرة لشق طريق المعرفة في تاريخ الأسلام المليء بالأساطير و الخرافة اللتي ما انزل الله بها من سلطان ، ولتتجلى الحقيقة العلمية بدون عداء للأديان و لا تبرير و لا خلط . لا تسعني الكلمات للتعبير عن التقدير و الشكر ، حفظكم الله من كهنة الظلام و ابقاكم ذخرا لنهضة الاصلاح الحديث الذي لا مفر منه ...

11:32 م  
Anonymous غير معرف said...

ليحمك الله ويسدد خطاك و يقيك شر اعدائك ،فوالله لقد انرت طريقاً لولاه لهلكنا جميعاً و نحن نجري عمياناً خلف سفهاء هذه الملة وعلمائها .

2:12 ص  
Anonymous الشيخ ابراهيم said...

بارك الله فيك اخي الفاضل سيد القمني وفقك الله وحماك في كل خطوه وفي كل نفس وفي كل حركه

10:45 م  
Anonymous غير معرف said...

ياريت حد يقولي سيد المتناك ده واخد دكتوراه في ايه بالظبط..
لو كان عنده ذرة فهم وحدة مكنش يكدب واحد زي الدكتور/ زغلول النجار الاشرف من اهله كلهم..
وانا اللي شايفه إن معظم المعلقين علي الموضوع وفرحانين بيه مسيحيين مفيش واحد فيهم مسلم عاقل.

10:51 ص  
Anonymous hossam said...

غير معروف
لو عندك ذرة من ادب او علم مكانش دة يبقى رد
وانا هاضطر انزل لمستواك واقوللك ملعون ابوك انت وزغلول النجار بتاعك
واحترم نفسك شوية وبلاش اسلوب الشوارع دة

7:37 م  
Anonymous غير معرف said...

((لا اعبد ما تعبدون))
الى من سلط الله عليه عقله فهو مهلكه
فغدا سيعلم المنافقون من هو الكذاب الاشر
واليكم يا من تطالبون بعالم ليرد على هذا القمنى اليكم ما قاله مفتى مصر:
القاهرة: في لهجة حاسمة وخطاب شديد الوضوح نددت دار الإفتاء المصرية بمنح جوائز من مال المسلمين لمن يطعنون في دين الإسلام واعتبرت أن أمثال هؤلاء أيا كان اسمهم كانوا جديرين بالتجريم وليس التكريم ، على افتراءاتهم وادعاءاتهم التي وصفتها بالكلام الدنيء والممجوج ، واعتبرت أن من منحوه الجائزة ضامنون شرعا بإعادتها إلى المال العام .

ووفقا لما اوردته صحيفة " المصريون " فإن الصحيفة تسلمت أمس نص الفتوى الرسمية التي أصدرتها دار الإفتاء المصرية فيما يتعلق بالجدل الذي دار عقب إعلان جوائز الدولة التقديرية في العلوم الاجتماعية والتي حصل عليها سيد محمود القمني ، حيث أرسل الآلاف من المواطنين رسائل بالفاكس والبريد الالكتروني وعبر الهاتف يسألون فضيلة المفتي رأيه في القضية ، وكان نص السؤال كما سجلته الفتوى الرسمية كالتالي (اطلعنا على الإيميل الوارد بتاريخ 9/7/2009 المقيد برقم 1262 لسنة 2009 والمتضمن : ما حكم الشرع في منح جائزة مالية ووسام رفيع لشخص تهجم في كتبه المنشورة الشائعة على نبي الإسلام ووصفه بالمزور ووصف دين الإسلام بأنه دين مزور ، وأن الوحي والنبوة اختراع اخترعه عبد المطلب لكي يتمكن من انتزاع الهيمنة على قريش ومكة من الأمويين وأن عبد المطلب استعان باليهود لتمرير حكاية النبوة ـ على حد تعبيره ـ ، فهل يجوز أن تقوم لجنة بمنح مثل هذا الشخص وسام تقديريا تكريما له ورفعا من شأنه وترويجا لكلامه وأفكاره بين البشر وجائزة من أموال المسلمين رغم علمها بما كتب في كتبه على النحو السابق ذكره ، وهي مطبوعة ومنشورة ومتداولة ، وإذا كان ذلك غير جائز فمن الذي يضمن قيمة هذه الجائزة المهدرة من المال العام ؟)


وجاء جواب دار الإفتاء المصرية ـ بعد تمهيد قرآني يبين عظم مقام النبي ـ كالتالي (قد أجمع المسلمون أن من سب النبي صلى الله عليه وآله وسلم أو طعن في دين الإسلام فهو خارج من ملة الإسلام والمسلمين ، مستوجب للمؤاخذة في الدنيا والعذاب في الآخرة ، كما نصت المادة "98 ـ و" من قانون العقوبات على تجريم كل من حقر أو ازدرى أحد الأديان السماوية أو الطوائف المنتمية إليها ، أو أضر بالوحدة الوطنية ، أو السلام الاجتماعي ، أما بخصوص ما ذكر في واقعة السؤال : فإن هذه النصوص التي نقلها مقدم الفتوى ـ أيا كان قائلها ـ هي نصوص كفرية تخرج قائلها من ملة الإسلام إذا كان مسلما ، وتعد من الجرائم التي نصت عليها المادة سالفة الذكر من قانون العقوبات ، وإذا ثبت صدور مثل هذا الكلام الدنئ والباطل الممجوج من شخص معين فهو جدير بالتجريم لا بالتكريم ، ويجب أن تتخذ ضده كافة الإجراءات القانونية العقابية التي تكف شره عن المجتمع والناس وتجعله عبرة وأمثولة لغيره من السفهاء الذين سول لهم الشيطان أعمالهم وزين لهم باطلهم ، قال تعالي "قل هل ننبئكم بالأخسرين أعمالا ، الذين ضل سعيهم في الحياة الدنيا وهم يحسبون أنهم يحسنون صنعا" . واللجنة التي اختارت له الجائزة إن كانت تعلم بما قاله من المنشور في كتبه الشائعة فهي ضامنة لقيمة الجائزة التي أخذت من أموال المسلمين .والله سبحانه

وتعالى أعلم ) انتهى النص الحرفي للفتوى.

واضافت الصحيفة أن مفتي الجمهورية الأسبق فضيلة الدكتور نصر فريد واصل كان قد أصدر فتوى شرعية وبيانا قويا ـ نشرته المصريون ـ فيما يتعلق بقضية سيد القمني والمجلس الأعلى للثقافة استنكر فيه بشدة منح جائزة الدولة التقديرية لسيد القمني ، وطالب بضرورة ملاحقة ومقاضاة القائمين على هذه الجائزة وعلى رأسهم الوزير فاروق حسني ومسئولي الوزارة من أجل إجبارهم على سحب منح الجائزة لرجل قال إنه "سخر حياته وجهوده للنيل من الإسلام وإنكار نبوة الرسول صلى الله عليه وسلم" مطالبا بهبّة شعبية لدعم هذه الدعوى.


واعتبر أن منح الجائزة للقمني - الذي يصف الإسلام بأنه دين مزور اخترعه بني هاشم للسيطرة السياسية على قريش ومكة- يمثل عدوانا على الدستور المصري ومخالفة للمادة 2 من الدستور التي تنص على أن الشريعة الإسلامية هي المصدر الرئيسي للتشريح وعلى هوية مصر الإسلامية.


وانتقد واصل بشدة منح القمني مبلغ 200 ألف جنيه قيمة الجائزة، علاوة على مكافأة شهرية من أموال المسلمين ودافعي الضرائب، مشددًا على أن هذه الأموال يجب أن تستخدم في خدمة الإسلام كهوية وعقيدة للمصريين، وليس إنفاقها على من وصفهم بـ "أصحاب التيارات المنحرفة والشيوعيين واليساريين".


وأكد أن هذا الأمر يعتبر إهدارا للمال العام، وأنه يجب استعادة قيمة الجائزة في أقرب فرصة واستخدامها فيما ينفع الأمة، وليس خدمة أصحاب الفكر المنحرف والضال من أمثال القمني، على حد وصف واصل.

12:20 ص  
Anonymous غير معرف said...

نعم حقيقى كنا عايزين نعرف راى الدين فى كتابات القمنى والان بعد فتوى المفتى لا كلام ممكن ان يقال غير انه لو راجل يعمل مناظرة مع جمع من العلماءالذين هاجمهم وتكون مذاعه على الهواء ونشوف حجة مين الدامغة وشكرا على مقال لا اعبد ما تعبدون لانى انا كمان يابتوع القمنى لا اعبد ما تعبدون

12:28 ص  
Anonymous غير معرف said...

سأحاول في هذا الرد ان اكون متحضرا وان كان ما قرأت من كتابات السيد الملقب بالقمني يثير الغرائز العدوانية ضده وضد ما يكتبه، لكن السيد الفاضل ومن يشايعونه يخلطون كغيرهم من العامة والدهماء ومن لا عقول لهم ما بين افعال المسلمين وبين الأسلام والفرق شاسع،ولا احتاج هنا للدخول في سجال كلامي عن طريق الكتابة، لأن جدال من من اغمضوا عيونهم عن النور وصموا اذانهم عن الحق مضيعة للوقت. لكني سأطرح على الدكتور الملقب بالقمني وشيعته سؤالا: أي دليل يملك حتي يجزم ان مصر للأقباط فقط، فلمن كانت مصر قبل ان يتنصر اهلها، وهل هم اهلها او كانوا كذلك. كلنا يعلم تاريخ مصر ويعلم انها لم تسلم من غزو اي محتل،,اين الفراعنة هل كانوا اقباطاام يهودا؟ أعملوا عقولكم يا اهل العقول ولا تسمعوا لكل صاحب هوي او فكر مخبول.

3:05 ص  
Blogger thinking please said...

لماذا يحلو للناس الاستهزاء بالإسلام والرسول الكريم والقرآن العظيم في حين لا نجد أحدا يجرؤ على مهاجمة الديانات الأخرى بما فيها من تخريف وضلالات. على سبيل المثال، في حين يسخر الأستاذ القمني من ربط الآيات الكريمات بالعلم الحديث في مجال علم الأجنة، نجده لا يجرؤ على التطاول على الكتاب المقدس الذي يقول أن الجنين عبارة عن لبن وجبن متخثر. هذا على سبيل المثال لا الحصر. وفي حين يتحفنا الأستاذ القمني باستهزائه بالشريعة الإسلامية التي في اعتقاده القاصر وتفكيره الضال لا ترتقي لمستوى حقوق الإنسان والديمقراطية ويتشدق بذلك في كتاباته ويؤيده النصارى ويشمتون كما يحلو لهم، فإنه لا يجرؤ على مهاجمة الكنيسة التي هي ضرب من ضروب الاستعمار الفكري والتي تعد دولة داخل الدولة ولا يجرؤ على مهاجمة جمهورية الأقباط ورئيس جمهورية الأقباط والباباوات المعصومين الذين يسجد لهم النصارى ويخضعون لهم الخضوع المطلق. فهل تعلم يا القمني أن الدين الإسلامي جاء ليحرر البشرية من الشرك والعبودية. فالقرآن العظيم يقول لنا أن الباباوات وأمثالهم ممن يستعبدون الناس ويضلونهم هم بشر مثلنا لا يملكون لأنفسهم ضرا ولا نفعا. وأقول لك يا القمني أن الرسول الكريم محمد عليه الصلاة والسلام هو أول من وضع قوانين لتحرير البشرية من العبودية والرق. فإذا كانت طريقته في التحرير لا تعجبك فهذه مشكلتك لأنه كان يحكم بما رآه عدل ومنطق في عصره الذي كان يسود فيه الظلام والجهل والعبودية والرق. أنصحك بالتخلص من شيطانك الذي يعميك ويضلك قبل فوات الأوان. يقول الله عز وجل في خطابه الذي يوجهه لعباد الصليب وعباد الأيقونات والصور والتماثيل: "إنما تعبدون من دون الله أوثانا وتخلقون إفكا إن الذين تعبدون من دون لله لا يملكون لكم رزقا فابتغوا عند الله الرزق:، وأذكرك بقول الله تعالى: " قل من كان في الضلالة فليمدد له الرحمن مدا" وأجدها فرصة لدعوة النصارى للتفكير العقلي وأقول لهم أن الصليب والعشاء وغيرها إن هي إلا أسماء سميتموها أنتم وآباؤكم ما أنزل الله بها من سلطان. وأقول لهم من الذي علمكم الصلاة بالصليب والزواج بالصليب؟ في فرق بين الدين السماوي والطقوس المتوارثة أفلا تعقلون؟ يا جماعة الطقوس دي من صلاة بالصليب واكل لحم الاله وشرب دمه والسجود للتماثيل والتبرك بالقساوسة كلها بقايا وثنية جاء الدين الإسلامي ليحرركم منها وفي ذلك قمة الارتقاء بالإنسان وآدميته. والله لم يقل المسيح عليه السلام أبدا انه إله وانه متجسد ولكن كلها تكهنات واستنتاجات "إن يتبعون إلا الظن" تحرروا من الاستعمار الفكري يا بشر قبل ان ياتي يوم الحساب يوم تبيض وجوه وتسود وجوه .

10:37 م  
Blogger thinking please said...

لماذا يحلو للناس الاستهزاء بالإسلام والرسول الكريم والقرآن العظيم في حين لا نجد أحدا يجرؤ على مهاجمة الديانات الأخرى بما فيها من تخريف وضلالات. على سبيل المثال، في حين يسخر الأستاذ القمني من ربط الآيات الكريمات بالعلم الحديث في مجال علم الأجنة، نجده لا يجرؤ على التطاول على الكتاب المقدس الذي يقول أن الجنين عبارة عن لبن وجبن متخثر. هذا على سبيل المثال لا الحصر. وفي حين يتحفنا الأستاذ القمني باستهزائه بالشريعة الإسلامية التي في اعتقاده القاصر وتفكيره الضال لا ترتقي لمستوى حقوق الإنسان والديمقراطية ويتشدق بذلك في كتاباته ويؤيده النصارى ويشمتون كما يحلو لهم، فإنه لا يجرؤ على مهاجمة الكنيسة التي هي ضرب من ضروب الاستعمار الفكري والتي تعد دولة داخل الدولة ولا يجرؤ على مهاجمة جمهورية الأقباط ورئيس جمهورية الأقباط والباباوات المعصومين الذين يسجد لهم النصارى ويخضعون لهم الخضوع المطلق. فهل تعلم يا القمني أن الدين الإسلامي جاء ليحرر البشرية من الشرك والعبودية. فالقرآن العظيم يقول لنا أن الباباوات وأمثالهم ممن يستعبدون الناس ويضلونهم هم بشر مثلنا لا يملكون لأنفسهم ضرا ولا نفعا. وأقول لك يا القمني أن الرسول الكريم محمد عليه الصلاة والسلام هو أول من وضع قوانين لتحرير البشرية من العبودية والرق. فإذا كانت طريقته في التحرير لا تعجبك فهذه مشكلتك لأنه كان يحكم بما رآه عدل ومنطق في عصره الذي كان يسود فيه الظلام والجهل والعبودية والرق. أنصحك بالتخلص من شيطانك الذي يعميك ويضلك قبل فوات الأوان. يقول الله عز وجل في خطابه الذي يوجهه لعباد الصليب وعباد الأيقونات والصور والتماثيل: "إنما تعبدون من دون الله أوثانا وتخلقون إفكا إن الذين تعبدون من دون لله لا يملكون لكم رزقا فابتغوا عند الله الرزق:، وأذكرك بقول الله تعالى: " قل من كان في الضلالة فليمدد له الرحمن مدا" وأجدها فرصة لدعوة النصارى للتفكير العقلي وأقول لهم أن الصليب والعشاء وغيرها إن هي إلا أسماء سميتموها أنتم وآباؤكم ما أنزل الله بها من سلطان. وأقول لهم من الذي علمكم الصلاة بالصليب والزواج بالصليب؟ في فرق بين الدين السماوي والطقوس المتوارثة أفلا تعقلون؟ يا جماعة الطقوس دي من صلاة بالصليب واكل لحم الاله وشرب دمه والسجود للتماثيل والتبرك بالقساوسة كلها بقايا وثنية جاء الدين الإسلامي ليحرركم منها وفي ذلك قمة الارتقاء بالإنسان وآدميته. والله لم يقل المسيح عليه السلام أبدا انه إله وانه متجسد ولكن كلها تكهنات واستنتاجات "إن يتبعون إلا الظن" تحرروا من الاستعمار الفكري يا بشر قبل ان ياتي يوم الحساب يوم تبيض وجوه وتسود وجوه .

10:41 م  
Anonymous غير معرف said...

لايمكن مناقشة هذه المسائل الايمانية بمثل هذا التفصيل لان الايمان هو ان تسلم بدون تفكير ومن العبث غير ذلك اما العلم والتطور والحياة المتطورة او العيش للدين واي محاولة للجمع بينهم منذ اقدم العصور زواج باطل لايجلب لصاحبه سوى المصائب اتمنى لك ياسيد القمني ان تنجوا من اصحاب الفتاوى ومتعهدوا القبور المخبولين بتطبيق مايترائ لهم من امر الله في الارض كانها ملك لهم وحدهم ولايحق لاي اخر ان يناقش معتقداتهم بينما السيد اللي يناقش معتقدات النصارى واليهود مع عدم موافقة العقل لها مسموح لها ولماذا مطلوب من القمني ان يفند هرطقات الاديان الاحرى وقد شبعت تفنيدا من ابناء جلدتها منذ القرون القديمة وكان هناك شهداء حتى كشفت زيف افعال الكنيسة ام نحن اكثر كمالا من الاخرين ماراه لاينبئ بذلك اعقل ثم توكل

11:55 م  
Anonymous غير معرف said...

شكرا"د-القمني والي الامام لهدم صنم الاله

7:36 م  
Anonymous غير معرف said...

من الأفضل ان يتحدث الإنسان ويسلف خلفه ما يفيد أو مايزيد له أولا ثم لأهله أو لوطنه أو لدينه ولكن أرى فى كتابات هذا الأحمق سيد القمنى الذى لا يطلب من كل تلك الهراءات الإ قليل من المال أن لست داعية إسلامى أو مفكر أو صاحب رسالة دينية بل يفطن لكل تلك الهراءات ولا يعقلها أى عقل أخير أقول لهذا القمنى كفاك كفاك وإتقى الله وتأكد من انك من لقاء الله قريب

12:49 م  
Anonymous غير معرف said...

أبو سما ساقولا بنى مزار
والله والله والله إنى لأود أن أرى يوم مماتك يا أقذر من سمعت عنه كنت أشترى روز اليوسف لكى أقرأ لك ما تسول للإنسان نفسه أن يركن إلى كفره وان يتطاول على سيد الخلق وخير الأمم وخير الأديان أسأل الله عزوجل أن يقذف بك فى كل دركات جهنم آمين وصلى الله وسلم على أشرف الخلق أجمعين

12:54 م  
Anonymous غير معرف said...

يعني انا والله كل ما قرأت للمدعو القمني اكثر اشك اكثر في انه مسلم..يعني كأني اسمع لسيئ الذكر زكريا بطرس وكأن كلاهما ليصدر من مشكاة واحدة..اذا كان زغلول النجار خلل في عقل المسلمين ,فماذا نسمي حضرتك يا سيد.؟عاهة مستديمة؟داء عضال؟تدعي جهل الدكتور النجار عندما يقول ان كل ذرية ادم كانو في ظهره.وتسأل اصلا س}الا غبيا كيف اجتمعوا فيه بفصائل دمائهم المختلفة؟الا تعرف يا دكتور يا متعلم انه منذ ادم حتى القرن العشرين والثورة الصناعية لم يكن هناك فصائل دم مختلفة وكل الناس كانو دمهمOفقط طبعا حضرتك اكيد تجهل انOجاءت منOLDيعني قديم والفصائل الاخرى نتجت بالتدريج عندما اصبح الغذاء يصنع ويهدرج ويلون ..الخ.ابسط المعلومات العلمية لم تستطع الرد عليها روح اتعلم يا دكتور وبعدين تعال نظر علينا ..{قال حامل لواء العلم والتحضر وراكض فيه قال}اخر زمن!!!

10:21 م  
Anonymous غير معرف said...

يعني انا والله كل ما قرأت للمدعو القمني اكثر اشك اكثر في انه مسلم..يعني كأني اسمع لسيئ الذكر زكريا بطرس وكأن كلاهما ليصدر من مشكاة واحدة..اذا كان زغلول النجار خلل في عقل المسلمين ,فماذا نسمي حضرتك يا سيد.؟عاهة مستديمة؟داء عضال؟تدعي جهل الدكتور النجار عندما يقول ان كل ذرية ادم كانو في ظهره.وتسأل اصلا س}الا غبيا كيف اجتمعوا فيه بفصائل دمائهم المختلفة؟الا تعرف يا دكتور يا متعلم انه منذ ادم حتى القرن العشرين والثورة الصناعية لم يكن هناك فصائل دم مختلفة وكل الناس كانو دمهمOفقط طبعا حضرتك اكيد تجهل انOجاءت منOLDيعني قديم والفصائل الاخرى نتجت بالتدريج عندما اصبح الغذاء يصنع ويهدرج ويلون ..الخ.ابسط المعلومات العلمية لم تستطع الرد عليها روح اتعلم يا دكتور وبعدين تعال نظر علينا ..{قال حامل لواء العلم والتحضر وراكض فيه قال}اخر زمن!!!

10:31 م  
Anonymous غير معرف said...

يبدو أنك لست ندّا له حتى تتطاول عليه ولكن إليك هذا لتقرأه إن كنت تعرف القراءة
هل يضر البحر أمسى ضاحكا
أن رمى فيه صغير بحجر

10:18 م  
Blogger من الكويت said...

اسأل الله أن يحفظك من كل مكروه

ويمدك بالصحة والعافية
ويزيدك علم وعمل
يارب العالمين

قولووووا آآآآمين

9:35 ص  
Anonymous بشر البشري said...

الى السيد غير معروف المحترم يا عزيزي ان اردت ان تحول تعليقاتك الى شتائم فذلك سهل وكل واحد يستطئع الشتم والسب ولكن تذكر يا اخي ان عليك ان تقارع الدكتور القمني الحجة بالحجة و اريد ان اسال سؤالا لماذا كل الاديان ظهرت بمنطقة الشرق الاوسط فلم نسمع مثلا عن نبي ظهر بالهند او بالصين اليس من حقهم التعرف الى الله حتى ينجوا من العقاب في الاخرة خصوصا وان الدين عند الله الاسلام فعلى ماذا سيحاسبهم؟ هل ستقول بان الاسلام وصلهم والكرة في ملعبهم الان؟ اذا كان النبي و هو المؤيد من السماء امضىى بمكة ١٣ سنة ولم يفلح في تبليغ رسالته لابناء جلدته فهل تظن ان الصيني او الهندي او ... سيفهم الاسلام و سيصبح شرعا تحت الحساب؟ انصحك بقراءة ثلاثية شيخكم المصري الجليل ، و هو الجليل فعلا ، شدو الربابة باحوال مجتمع الصحابة . سؤال اخر هل تعتقد ان الاله العادل و الرحيم فعلا يبيح لاتباعه اغتصاب نساء المهزومين بالحرب و ماذا لو فعلت امريكا بالعراقيين هذا او فرنسا او بريطانية بالمصريين و غيرهم من البلاد التي غزوها هل كنت ستقبل باتباع هذا الاله؟ هناك الكثئيييييير من الاسئلة

7:19 م  
Anonymous بشر البشري said...

الشيخ صاحب الثلاثية المذكورة في تعليقي السابق هو خليل عبد الكريم.

8:55 م  

إرسال تعليق

<< Home