سيد القمنى ..... Sayed elQemany

هذا الموقع مهدى من محبـى الدكتور سيد القمني الى محبى الوطن و العقل و الحرية -------- هذا المفكر المصرى الوطنى الحر العظيم المثير للجدل من مواليد 1947 بني سويف , اعماله الأكاديمية تناولت منطقة شائكة في التأريخ الإسلامي. يعتبر السيد القمني من انصار فكر المعتزلة

نوفمبر 13، 2006

هل الإسلام هو الحل؟


هل الإسلام هو الحل؟

عندما خرج العرب من جزيرتهم يحتلون دول الحضارات المحيطة بهم في القرن السابع الميلادي تحت راية الاسلام , كان قد تم وضع تعريف اسلامي للون جديد من الحرب , فالحرب المعتادة عبر التاريخ في مجموعها تندرج في نوعين : فهي اما حرب دفاعية أو حرب هجومية , أما الجديد الاسلامي فهو مفهوم يخلط كلا اللونين تحت اصطلاح الجهاد الذي يعني حربا دائمة في المطلق , لا تتوقف ما دام في الارض شخصا واحدا لم يعلن اسلامه بعد. أو لم يدفع الجزية للمسلمين اعلانا عن الخضوع واثباتا لسيادة المسلمين. لان المبدأ الاسلامي الجهادي يقوم علي عرض ثلاث خيارات علي غير المسلمين وهي: الاسلام أو الجزية أو الحرب.

وجهاد الفتوح يعد فقهيا من الفروض الاسلامية الاساسية مثله مثل الصلاة والصيام ويسمي فرض كفاية , أي يكفي أن يقوم به القادرون علي القتال من المسلمين ليسقط التكليف عن بقية المسلمين , ولكن بشرط اعانة المسلمين غير المقاتلين للمسلمين المقاتلين بالمال والدعم والسلاح وكل ما هو ممكن , واذا توقف هذا الجهاد فقد أثم كل المسلمين واستحققوا عقوبة ربانية بالذل والمسكنة والهوان , لذلك رأي المسلمون المعاصرون ان تخلفهم الحالي ، وضعفهم وهوانهم ، كان نتيجة تخليهم المؤقت عن فريضة الجهاد.

ولان خروج أي جيش بحروبه خارج حدود أرضه الوطنية هو عدوان علي بلاد الآخرين , ولأن الاسلام دين يفترض فيه أن يكون ضد العدوان علي الآمنين كأي دين أخر ، فقد تم تبرير هذا العدوان الغازي لاحتلال البلاد المحيطة بالجزيرة , بدمج الحرب الدفاعية بالحرب الهجومية تحت مسمي اصطلاحى واحد هو (الجهاد) الوارد في القرآن , وانه أمر الهي وليس بشريا لا يملك المسلم معه الا الطاعة والامتثال للقرار الالهي , فتصبح جريمة العدوان علي الآمنين ليست بجريمة لان من أمر بها هو الله , والله لا يأمر الا بالخير , حتي لو ظهرت عدوانا ، لانها في النهاية تمكينا لدين الله في الارض ، ويكون المدافع عن عرضة ووطنة وممتلكاتة هو المجرم ، لأنة يقف فى طريق نشر دعوة السماء.

لذلك كان العدوان علي غير المسلمين وحتي اليوم من وجهة النظر الاسلامية هو شرع مشروع ، وهو الخير نفسه ، بل انه أفضل عبادة يتقرب بها المسلم الى ربه , لانها تصل الي قتل المسلم نفسه في حروب ذلك الزمان بالسلاح الابيض ، الذي كان لابد فيه من افتراض موت المحارب , وفي حال موته فان موته يسمي استشهادا في سبيل الله يدخل بموجبه جنات الله السماوية عريسا تزفه الملائكة للحور العين , ومع تحولات الزمن وتطور أدوات الحرب التي يمكن بها القتال دون موت المقاتل أو تقليل نسبة الموت , فان المسلم يحنط التاريخ من بابين : الاول هو تقديس الفعل الأرهابى الحالى ، والثانى من باب اعتقاد سحرى قديم وهو ان الشبية ينتج الشبية فيذهب ليس بغرض القتال بل بغرض الموت شهيدا ، أى الاستشهاد بقتل نفسه قربانا للرب حتي يحوز الرضي الالهي ومكانا أفضل في جناته. وحتى ينتج الشبية شبيهة فينصر الرب المسلمين اليوم وهم فى ضعف وهوان كما سبق ونصر المسلمين الاوائل وهم أذلة على امبراطوريات زمانهم عندما جاهدوا طلبا للشهادة ..........او هكذا يعتقدون.

ومع مفهوم الجهاد الاسلامي هذا لن تجد في علوم الفقه الاسلامي فقها للدفاع عن الوطن لان الوطنية في الاسلام كفر , لان وطن المسلم هو الاسلام ذاته , ومساحته الجغرافية هي العالم كله.

لذلك يقول الشيخ ( يوسف القرضاوى ) ملخصا موقف الأسلام من الوطنية بقولة : " ليس بمجتمع مسلم ذلك الذى ننقدم فية العصبية الوطنية على الأخوة الأسلامية حتى يقول المسلم وطنى قبل دينى" ثم يجعل الوطنية كفراوعبادة اوثان ، وان " دار الأسلام ليس لها رقعة محددة " ويترتب على ذلك ان تكون " مشاعر الولاء للأسلام واهلة هى التى تقود المجتمع وكذلك مشاعر البغض لأعداء الأسلام" من كتابة : ملامح المجتمع المسلم الذى ننشدة - مكتبة وهبة - القاهرة -2001 - ص : 86، 24 80 ،57 أو قولة فى كتاب أخر : ان الوطنية هى من صناعة الدول الأستعمارية بغرض تفكيك وحدة المسلمين او بنص كلامة " فى واقع مصر والوطن العربى والأسلامى .. شجع المستعمرون النعرة الوطنية هادفين الى ان يحل الوطن محل الدين ، وأن يكون الولاء للوطن لا للة وان يقسم الناس بالوطن لا باللة وان يموتوا فى سبيل الوطن لا فى سبيل اللة - كتابة الأخوان المسلمون - مكتبة وهبة - 1999 ص 18 ،19. لكنك ستجد بدلا من مفهوم الوطنية أبوابا طوال لفقه الجهاد ، الذي كان عبر التاريخ هو الاعتداء الدائم علي غير المسلمين واحتلال بلادهم وتحويلها الي بلاد مسلمة كلما كان ذلك ممكنا. وقد أسمي القرآن وأحاديث النبي محمد هذا الفعل باسمه الصريح دون مواربة أو تحرج , كان (غزوا) ولا زال حتي غزوتى نيويورك وواشنطن في 11 سبتمبر 2001 المباركتين!. وهو فعل راق مقدس لا يشين صاحبه بل يشرفه و يرفعه درجات عليا من السمو. مثلما كانت أفعال القتل الجماعي في سيناء بأمر موسي النبي , أو مجازر يشوع , او حروب داود ، وكلها بذوق اليوم جرائم قتل جماعي ، لكنها زمانهم كانت افعالا مقدسة لانهم كانوا انبياء يتلقون اوامرهم من السماء , وسجل العهد القديم من الكتاب المقدس ذلك بوضوح شفاف ودون تزويق ، ودون أن يشعر المحرر بأي حرج فيما دونه. الفرق هنا أن ما جاء بالعهد القديم وغبرة من كتب الأديان الأخرى ، قد أصبح قديما وانتهي بنهاية زمنه وأصبح مجرد فولكلور للمؤمن به , بينما هو في الاسلام حي قائم فاعل مستمر حتي اليوم.

كذلك كانت مهنة الحرب في تلك الازمنة الخوالي مهنة نبيلة شريفة عند مختلف الامم , لانها كانت تعود علي المحارب بالجاه والمال والمكانة الاجتماعية , و كانت كذلك في الاسلام , لكن الاسلام أعطاها زخما جديدا فأصبحت اضافة لشرفها ونبلها حرفة مقدسة , وأباح الاسلام للمحارب المسلم الاستيلاء علي كل ممتلكات غريمه بعد أن أباح له دمه , سواء كانت تلك الممتلكات مال أو عقار , أو حتي نساء وأطفال أو رجال أسري , يتم بيعهم في أسواق النخاسة , فكانت مهنة الجهاد مصدر ربح عظيم للمسلم المجاهد فحاز المكانة الاجتماعية الرفيعة وصار ينظر اليه حتي اليوم بحسبانه بطلا مقدسا اسطوريا يتماهي في شخصه كل المسلمين. ونموذجا لذلك سفاح تاريخي لا مثيل له هو خالد بن الوليد الفاتح الدموي لبلاد العراق ؛ الذى كان يتسلى ويتلذذ بلذة القتل للقتل ، ومع ذلك هو في نظر المسلمين نموذجا مقدسا وصفه الخليفة أبو بكر بأنه " سيف الله المسلول" ، ووصفه مرة اخرى بقوله : " عجزت الولائد أن يلدن مثل خالد" ، و من ثم شكل خالد نموذجا يحلم المسلمون اليوم برجل مثله يقودهم لفنح بلاد العالم مرة أخري.

في تلك الازمان كان شعار الجيوش الاسلامية الفاتحة لبلاد الآخرين هو : "الاسلام أو الجزية أو الحرب".

كان هذا ما يعرضه خالد بن الوليد ، أو عمرو بن العاص ، أو القعقاع أو غيرهم من قواد الجيوش الاسلامية علي الشعوب الاخري. ويبدو الشعار دعوة لدين جديد لكن الحقيقة لم تكن ابدا كذلك , لانهم لو كانوا يقصدون الدعوة لدينهم الجديد حقا , لأعطوا الناس فرصة للتفكير في هذا الدين الجديد , ولاصطحب الجيوش معها فقهاء الدين لشرحه للناس قبل القتال , وعقد المناظرات مع أصحاب الديانات السابقة لاثبات تفوق الاسلام علي غيره من أديان ، لكن ذلك كله لم يكن واردا ، ولم يحدث ولا مرة واحدة في تاريخ الجهاد الاسلامي.

هذا رغم أن خالد بن الوليد وعمرو بن العاص وغيرهما من أبطال الجهاد قد ظلوا على دين قومهم بل وقادوا جيوش مكة ضد المسلمين فى أكثر من موقعة ، ومن ثم استغرقوا سنوات طوال منذ بدء الدعوة الاسلامية حتي قرروا اعلان اسلامهم ، وانضمامهم للقوة الجديدة المنتصرة في جزيرة العرب.

بينما الجيوش الاسلامية الفاتحة بقيادة هؤلاء انفسهم ، عندما كانت تصل في سيرها الفاتح أبواب أي مدينة كانت تطلب اجابة فورية واضحة علي العرض : الاسلام أو الجزية أو الحرب. رغم أن قواد الجيوش المسلمة أنفسهم لو سألناهم عما هو الاسلام ما أجابونا اجابة واضحة , لأن القرآن الكتاب المقدس الاول لم يكن قد تم جمعه بعد , وكان المسلم يكتفي بحفظ بضع آيات يستخدمها في صلاته , ولم يكن بين هذه الجيوش أحد من حفاظ القرآن ، بعد أن تم التحفظ عليهم في يثرب عاصمة المسلمين حفاظا علي حياتهم ، بعد موت اكثرهم في حروب المنشقين علي الدولة في الجزيرة (حروب الردة). كذلك لم تكن احاديث النبي قد تم جمعها وتدوينها بدورها ، ولم يتم ذلك الا بعد مرور قرن ونصف من الزمان , ولا كانت علوم الفقه قد ظهرت بعد , بل ولم تكن لغة العرب نفسها قد تم وضعها في شكل قواعد واضحة متفق عليها.

ان شعار الاسلام أو الجزية أو الحرب ، لم يكن هدفه الحقيقى هو دين الاسلام أو أسلمة البلاد المفتوحة. بقدر ما كان اخضاعا لهذه البلاد لسيادة العرب , وتبرير جرائم القتل والابادة الجماعية والنهب والسبي ، بكون الجيوش العربية مسيرة بأمر الرب لنشر دينه , لأن سلب الممتلكات أو سبي النساء أو أسر الاطفال وبيعهم في أسواق العبيد ، كان حق الرب الذي شرحه في القرآن وأوضحه بلا لبس , وكان العرب ينفذون ارادته القدسية , لذلك كانوا يسقطون الجزية والاسر والقنل عمن يخضع للرب ويعلن اسلامه.

ولأن المثل العربي يقول: "كل عربي تاجر" وهي حقيقة تاريخية معلومة , فقد كانوا تجار العالم القديم بعد أن انقطعت طرق التجارة العالمية ، خلال زمن طويل قبل الاسلام بسبب حرب الفرس والروم ، ولم يبق أمنا لها سوي صحراء الجزيرة التي لم يرغب فيها لا الفرس ولا الروم , ومن ثم أصبح العرب تجار العالم القديم بلا منازع. اصبح الجهاد صفقة علي طريقة التجار , صفقة بين الله وبين العرب , يقوم بموجبها العرب باخضاع العالم للعبودية لله , مقابل أخذ نصيبهم من الصفقة أموال ونساء واطفال وارض المهزوم. وبموجب هذه الصفقة تنازل الله لهم عن حقه في الغنائم ، والتي كان يأمر في العهد القديم بحرقها جميعا للرب ( انظر سفر الخروج والعدد ويشوع ) , لكنه قرر تركها للمسلمين في حديث النبي محمد " أحلت لنا الغنائم ولم تحل لأحد من قبلنا" ، وأكد القرآن تنازل الرب عن عن حقه في الغنائم للمسلمين بدلا من حرقها ، وأنها حلال مشروع بقول القرآن للمسلمين " فكلوا مما غنمتم حلالا طيبا". والوصف طيبا هنا يضيف الي شرعية الغنائم صفة الخيرية أيضا والشرف وطهارة المصدر. هذا باختصار ما كان عن مفهوم الجهاد منذ ظهوره , ويزعم كاتب هذه السطور أن هذا الشعار لا زال قائما وتمت استعادته بعد تحوير طفيف , هو شعار الاخوان المسلمين " الاسلام هو الحل" ومعني ان يكون الاسلام هو الحل , ان العلم الحديث الذي ادي لتقدم العالم كله ليس هو الحل لتخلف بلاد المسلمين , وهو ما يعني ضمنا تنشيط الخرافة وروح التواكل والاعتماد علي الله وليس علي العقل ، وهو ما يعني ايضا أن الديمقراطية ليست هي الحل , الاسلام هو الحل وليس عقلي ولا علمي ولا يدي ولا ديمقراطيتي ولا حقوقي الانسانية هى الحل.

شعار يرفض أي طريق للحل سوي ذاته , شعار يعني عدم اللجوء للحلول البشرية ما دامت لدينا الحلول الالهية , والحلول الالهية تقوم أساسا علي تعبد المسلم لربه , بالصلاة والصيام والحج والدعاء وغيرة ، وهو كفيل بانقاذه وانقاذ امة المسلمين. وأعلي درجات هذا التعبد هي الجهاد لاحتلال بلاد الآخرين ، ونزح خيراتها الي بلاد المسلمين فيتم حل كل مشاكل المسلمين.

لذلك حصد الاخوان في الانتخابات التشريعية ما حصدوا من أصوات لأن شعار الاسلام هو الحل ، هو شعار كل مسلم وليس شعار الاخوان وحدهم , ولو كانت في مصر انتخابات نزيهة حقيقية لاكتسح "الاسلام هو الحل" كل الاحزاب الاخري , ليس لأن الاخوان جماعة منظمة تنظيما دقيقا كما يبرر المتفلسفون ، وليس لانها حقيقة واقعة في المجتمع وفي الشارع المصري اثبتت نشاطها التنظيمي القوي حسبما يري المنظرون السياسيون , فليس مثل تلك الاسباب وراء تصويت المسلم المصري للجماعة , لانه ليس هكذا يفكر رجل الشارع المصري , المصري يستشعر الهوان والتخلف والفقر والهزيمة , ويعتبر ان ذلك بسبب آثامه وبعده عن طريق الله حسبما يقرعه مشايخ القنوات التليفزيونية صباحا ومساء , ومن ثم يري في الجماعة نموذجا للتقوي والالتزام , وانها هي الاقرب الي الله , وانها لو حكمت مصر فان الله سينصرها لانها الاكثر طهرا وقربا من رب الاسلام , فهم ملتحون مصلون صائمون حريصون علي اداء الصلوات الجامعة , نساءهم منقبات قانتات , هم نموذج الصحابة الاوائل للنبي الذين تدخل الله بنفسه من أجلهم ، ورفعهم من الذل والفقر الي التمكين والعز والقوة وفتح بهم بلاد العالم.

ان الشارع المصري عندما يعطيهم صوته فهو يعطيه لما يتصور انه الاسلام الذي يرضي عنه الرب , لذلك لم يجد الاخوان أي بأس في استثمار هذه المشاعر الفطرية البسيطة فكان اعلانهم عن أنفسهم في الانتخابات للمواطن (اعطي صوتك لله) , (لا ميثاق ولا دستور. قال الله وقال الرسول).

المصري يري الفارق الهائل بين العالم المتقدم وبين بلاد المسلمين فلا يري أي امكان للحاق بالمتفوقين بجهودهم البشرية , ومن ثم فلا حل سوي ان يتدخل الله بنفسه لينقذ امته المختارة بنفسه , فيعطيه صوته , يعطيه للاخوان.

يعطيهم صوته ليتدخل الله وينتقم من اليهود والنصاري (وعادة ما يتم تركيز الكراهية هنا على اسرائيل وامريكا) الذين اهانوا المسلمين بتفوقهم ، ويرفع شأن المسلمين الي مقام السيادة الموعودة ربانيا. لذلك يقدم الاخوان أنفسهم للناس بوصف أنفسهم بأنهم المسلمون , لتعميق شعور بقية المسلمين بأنهم غير مسلمين حقا بل آثمون خطائون. لذلك يلتزم الاخوان المظاهر الدينية التي تجعلهم في نظر البسطاء من مسلمي اليوم كالصحابة الاوائل , ومع هذا الاسلام المخلص النقي يصبح شعار (الاسلام هو الحل) هو الحامل للشعار القديم , هو الحل لعرض الشعار القديم علي العالم القوي الكافر: الاسلام أو الجزية أو الحرب. ويحمل الشعار الجديد حماية الرب الذي كان يحمي الشعار القديم ، فاحتل المسلمون به نصف العالم القديم المعروف زمانهم. الشعار يعني ان الرب سيكون راضيا عن الاخوان ورضاه يعني تسليمهم حقهم في الصفقة التجارية ، ليكونوا أصحاب الحق في الحكم والادارة , وان هذه ارادته ورغبته ، لان الحكم بالاسلام فرض شرعي يعلنه الاخوان دوما ، بتأكيدهم أنهم سيحكمون بالشريعة الاسلامية , وهو الحكم الكفيل بتأكيد الصلح مع الله , ليعود رضاه علي المسلمين فيقوي شأنهم ، ويعودوا سادة العالم من جديد.

الشعار يتضمن أيضا معني أن الاسلام كما هو الحل فهو الغرض والهدف , وان الاخوان انما ينفذون مشيئة الله ولا يبغون من وراء ذلك مكسبا ولا مغنما ، فهم لا يريدون من الوصول الى السلطة وحكم البلاد الا خير الاسلام والمسلمين ، مثلهم مثل الصحابة الاوائل الاطهار , هو ذات ما كان يقوله هؤلاء الصحابة القدامي بشعار الاسلام أو الجزية أو الحرب , لكنهم عندما تمكنوا قتلوا وذبحوا وسلخوا ونهبوا واغتصبوا.

وقد كتب صاحب هذا القلم منذ حوالي عام بمجلة روزاليوسف القاهرية ان ما يفعله الاخوان في مصر بمبادئهم الوهابية هو اعادة فتح عربى- هذة المرة سعودي - لمصر كرة أخري ، في موضوع بعنوان (ثأر الدرعية واعادة فتح مصر) , وبعد اشهر , ولأن النبوءة صحيحة , فقد أعلن الاخوان ذلك وبنفس التعبير والمعني ، في وثيقة خيرت الشاطر بعنوان (فتح مصر) ، ليثبت صدق صاحب هذا القلم. انهم يعيدون فتحها ليس بالشعار القادم من الخارج: الاسلام أو الجزية أو الحرب , انما بشعار جديد يتناسب واعادة احتلال مصر من الداخل ، والتسلط عليها بشعار الاسلام هو الحل. وهذا الحكم أو التسلط يسمونه اليوم (التمكين) ، وعندما تمكن اسلافهم من قبل فعلوا ببلادنا وشعوبنا الاهوال ، فماذا عن تمكين الاخوان واعادة فتح مصر من الداخل؟

وكما ردد الصحابة الاوائل الفاتحون شعارات جميلة من قبيل ان الناس يتساوون كأسنان المشط ، وأنه لا فضل لعربي علي أعجمي , وانه متي استعبدتم الناس وقد ولدتهم امهاتهم احرارا , وانه لو عثرت دابة بالعراق لسأل الله عنها الخليفة بالحجاز , وان الدعوة للاسلام تكون بالحكمة والموعظة الحسنة.. لم يطبق أي من هذه الشعارات في حروب الفتوح يوما بل كان ما يطبق هو الذبح والسلخ والنهب والاسر والسبي.. باختصار الاسلام أو الجزية أو القتل.. فان الاخوان المسلمين يرددون نفس الكلام اللطيف ولكن مأخوذا من مونتسكيو ، وجان جاك روسو ، وفولتير , فيحدثوننا عن الحريات وحقوق الانسان والشوري التي سبقت الديمقراطية، لكن شعارهم (الاسلام هو الحل) يستبعد فورا كل هذه الكلام الجميل ، لان واقع الاسلام الاول الذي يريدون استعادته ، لا يعرف شيئا عن المساواة ولا الحريات ولا حقوق الانسان فكلها مفاهيم معاصرة بنت زماننا اليوم , ناهيك عن كون تطبيقات المسلمين الاوائل لم تعرف لا المساواة ولا الحرية ولا الحقوق ، حتي بمفاهيم زمانها و ماقبل زمانها كما في دساتير روما أو كمافى ديمقراطية أثينا مثلا. وعليه لا يبقي من الشعار سوي انه ليس العقل ولا التفكير العلمي الذي انتج مفاهيم زماننا عن الحريات والحقوق والتقدم , ولا الديمقراطية ، هي أحد الحلول الناجعة لمجتمعاتنا التي يزعمون أن لها خصوصية دون كل البشرية لا يصلح معها الا الاسلام وحده حلا’ ، هي خصوصية الطاعة المطلقة لأولي الامر من الاخوان عندما يصلون الي الحكم.

لا شك ان الاستبداد الذي مارسته الحكومات المتعاقبة منذ يوليو 1952 وحتي اليوم , كان التهيئة والتمهيد للشارع المصري لقبول الاستبداد الالهي ، كتعويض أكرم من الاستبداد الحكومي ، ممثلا في التصويت للاخوان , بعد ان تركت الحكومة خاصة منذ زمن السادات كل وسائل التعليم والاعلام للفكر الدينى المتطرف، ليستعيد الاسلام الجهادي نفوذه في الشارع المصري , من باب استخدام المواطنين المتعصبين للأسلام فزاعة للمجتمعات الحرة في الغرب. ليكون الشارع الارهابي هو البديل الاوحد للحكومة ازاء غرب بات يعاني من فوبيا الاسلام , ويصبح الخيار مابين الحكومة المستبدة وبينا الشارع الهمجي المتخلف الذي يقفز الي القتال والاستشهاد طوال الوقت , حتي تحول الشارع المصري الي أشد انواع التعصب كراهة وبشاعة , وهو ما تمثل في احداث متتالية ضد الاقباط المفترض انهم اهل الوطن ، وامتدادة فى عمق التاريخ وهم اصالتنا الحقيقية , ناهيك عن الارهاب الدموي وهو ما يشير الي عودة الاسلام الجهادي وعقيدة الولاء البراء ، للتمكن من عقل المسلم المصري الذي تم مسح وعيه بالكامل لصالح الجهاد.

وخلال هذه الحقبة لم تنشغل السياسة الخارجية للولايات المتحدة الامريكية بما حدث في بلادنا , ولم تتساءل عن حقوق الانسان فى بلادنا بشكل جدي , طالما كان جنود الجهاد يقومون بما تريده منهم في افغانستان او فى غيرها , الكارثة انه حتي بعد تحول هذا الجهاد ضد امريكا والغرب تقول وزيرة الخارجية الامريكية كوندوليزا رايس للواشنطن بوست : " اننا لا نخشي وصول الاسلاميين او المتطرفيين الي الحكم , لان التطرف يكمن في غياب قنوات النشاط السياسي والاجتماعي". ومصيبة اخرى قالها دبلوماسي امريكي آخر انه :" لا ضرر من وصول الاسلاميين الي الحكم اذا مارسوا تداول السلطة عبر الديمقراطية" , كما لو ان الديمقراطية هي فقط تداول السلطة بصندوق الاقتراع. دون النظر الي شروط الديمقراطية وقيمها التأسيسية قبل هذا الصندوق من تعددية جزبية، واحترام لحقوق الانسان ، ونسبية الحقيقة ، ورفض المطلقات والفكر المقدس كحاكم او معيار سياسي. وهي كلها كفر صريح من وجهة نظر اسلامية , واجلي من يمثل وجهة النظر الاسلامية هم الاخوان واخوانهم فى العراق او فى قندهار. اما اكثر اللطافات الامريكية في التعامل مع المشكلة فهي موافقة الكونجرس علي تخصيص 1.3 مليار دولار لمشاريع الغرض منها تطبيع وترويض الاسلاميين المعتدلين؟!

ومثل هذه الفهم الامريكي عن اسلام وسطي معتدل يشير الي عدم معرفة علمية دقيقة بتاريخ الأسلام وبالفرق الاسلامية اليوم وأمس ، فهذا التيار المعتدل أو الوسطي والذي يعد أبرز من يمثله الآن الشيخ يوسف قرضاوي ، وفهمى هويدى وسليم العوا وغيرهم ، هو ضد الاعلان العالمي لحقوق الانسان ، وضد الحريات المدنية ، وضد الحقوق السياسية والمدنية للمرأة. وضد حقوق الاقباط , نتيجة الاصرار علي تفعيل آيات القرآن والاحاديث ، والاصرار علي صلاحيتها لكل مكان في الارض ولكل زمان حتي نهاية الازمان , وبين تلك النصوص المقدسة حواجز قاطعة بين المؤمن اي المسلم وغير المؤمن اي صاحب اي دين غير الاسلام باطلاق وخاصة اليهودي والمسيحي , والموقف من هؤلاء قتالهم حتي يسلموا او يخضعوا للمسلمين بدفع الجزية وهم (صاغرون) ، أي وهم أذلاء مهانون ، فالحدود قاطعة بين الاثنين , اضافة الي عقيدة الولاء والبراء التي يستحيل معها قيام أي لون من الاعتدال أو الوسطية.

وفي الاسلام مبدأ اسمه (التقية) أي اظهار المسلم غير ما يبطن ، حتي يحقق غرضه بالنصر علي عدوه , و هو ما تستخدمه الفرق الاسلامية اليوم , فيقولون كلاما جميلا ومواعظ لطيفة ويعلنون ايمانهم بالديمقراطية ، لكن مع الاصرار علي تطبيق الشريعة الاسلامية التي لا تلتقي ابدا مع الديمقراطية. فهم يريدون اقامة دولة علي نسق دولة الخلافة الراشدة , دولة السلف والفقه الاسلامي الذي لم يتغير مطلقا عبر القرون واذا كانوا يزعمون انهم سيطورون الشريعة والفقه فما لهم لم يطوروا شيئا حتي الآن؟ أم تراهم سيطورون بعد ان يحكمونا!! هذا موقف لا يمكن الثقة به مطلقا.

حتي اليوم ترفض كل الفرق الاسلامية علي تنوعها اعلان الغاء الرق والعبودية لان بالقرآن ثلاث وعشرين آية تؤكد العبودية ، ناهيك عن الاحاديث النبوية ، وفقه كامل للرقيق ، و حتي اليوم ترفض كل الفرق الاسلامية الغاء العقوبات البدنية ، لانها تقوم علي نصوص قرآنية وحديث نبوي ، حتي الان يرفضون مجرد الاعتراف بالمجازر الهائلة التي اقامها المسلمون لأهالي البلاد المفتوحة ، ناهيك عن الاعتذار عنها اعتذارا لائقا يشير الي تغيرهم. وحتي اليوم يرفضون ان تكون للمرأة حقوقا كالرجال. فهي نصف ذكر في ميراثها ، ونصف ذكر في شهادتها امام القضاء ، وهي ناقصة عقل ودين بنص الحديث الصحيح , هم يقولون انهم مع حقوق المرأة , لكنهم ابدا وحتي الان لم يناقشوا هذه المسائل الحقوقية الاساسية ، باعتبارها قرارات الهية لا تقبل النقاش ولا التعديل , بل هم حتي اليوم ضد قيام مجلس تشريعي يشرع فيه البشر لانفسهم ما يناسبهم من قوانين ، لان المشرع هو الله. تعالوا نستمع الي الاخوان وكيف يمارسون (التقية) بالاعلان عن ايمانهم بالديمقراطية ، دون أن يتنازلوا مليمتر واحد عن الشريعة التي هي نقيض الديمقراطية بالكلية , يقول المرشد العام للاخوان الاستاذ مهدي عاكف لمجلة آخر ساعة المصرية بتاريخ 20-7-2005 " ، اننا نؤمن بالديمقراطية ايمانا كاملا , لانها هي التي تأتي بانتخابات حرة نزيهة , اما بالنسبة للديمقراطية التي لا حدود لها (أي قيم الديمقراطية الحقوقية الليبرالية العلمانية) والتي تقول أن الشعب هو كل شئ , نقول لها: لا , ان رأي الشعب مقنن بالشريعة ، وهذا هو الفرق بيننا وبين غيرنا , انما نحن ديمقراطيون الي اقصي حدود الديمقراطية ، فلا ننسي ان الدستور المصري يقول ان الشريعة الاسلامية هي المصدر الرئيسي للتشريع" ..... الاخوان مع ديمقراطية صندوق الانتخابات ، لكنهم ليسوا مع تشريع المجلس أو الشعب , هم يريدون ديمقراطية تصل بهم الي الحكم , وبعدها يحكمون باسم الله. اذن لقد دخلوا المجلس لالغاء دورة فى التشريع ، وربما احياء مشروع تطبيق الشريعة المقبور.... وهذة نبوءة اخرى اطرحها عليكم والايام بيننا

وعندما طالب صاحب هذا القلم ومن بعده الاقباط بالغاء المادة الثانية بالدستور رد المرشد العام في حديث لصحيفة المصري اليوم في سبتمبر 2005 بقوله :" ان هذه المطالبة تمس خطوطا حمراء لا يجب الاقتراب منها" ، واستكمل نائبه يقول :" ان هذه المطالب بمثابه خط أحمر لا يجوز الاقتراب منه , لان ذلك سيفجر حربا اهلية داخل مصر" ، وزاد عليهما محامي الجماعات ممدوح اسماعيل قوله:" ان هذه المطالب لن تكون الا علي جثث الجميع , وأصحاب هذا الرأي يطالبون بحمامات دم في مصر". .... أما المرجع الديني للجميع الشيخ قرضاوي فقد اعلن في برنامج الشريعة والحياه بقناة الجزيرة قوله:" اذا كان المراد بكلمة مدني.. العلمانية فهذا مرفوض عندنا , لان الاسلام عندنا هو دين الحياه للفرد وللأسرة وللمجتمع وللأمة وللدولة.. ونحن نرفض النقص من الاسلام أو أن نحذف شيئا منه فهذا ليس من حقنا , لان الله أنزله كاملا والكامل لا يقبل الزيادة والنقص 20-2-2005"

والذي لا يلتفت اليه السياسيون في الغرب ، هو أننا عندما نطالب الاخوان بالالتزام بالديمقراطية الحقوقية العلمانية ، ومبدأ تداول السلطة بين أحزاب متعددة ، وحرية السوق والحريات الاساسية : كحرية العقيدة وحرية الفكر وحقوق المرأة والعمليات المصرفية والاتمان وحقوق الاقليات ، عندما نطلب هذا من اى فريق اسلامى فانما نطلب المستحيل !!.. لان هذه المطالب تقع تحت طائلة قانون فقهي لا يتنازلون عنه ابدا هو " انكار معلوم من الدين بالضرورة". بحيث ان المطالبة فقط بهذه الحقوق تجعل صاحبها مرتدا عن الاسلام وعقابه القتل بجز الرقبة ، لان الاسلام لا يعرف أحزابا فهناك فرقة واحدة ناجية هي التي يجب أن تحكم ، وتعد الفرق ألأخرى كلها كافرة، ولا حرية في العقيدة لانها ارتداد جزاؤه القتل , وليس هناك حرية تفكير ازاء النصوص المقدسة , والعمليات المصرفية ربا , ولا حق للاقليات الا بموجب عقد الذمة الكرية البغيض , ولا حقوق للمرأة مساوية للرجل في الميراث أو الشهادة فذلك نقض لحدود الله المنصوص عليها في الشريعة ...كما قال قرضاوى المعتدل الوسطى من هنيهة .

لذلك يري قرضاوي في الحلقة المشار اليها ان العلمانيين العرب " يسعون الي تفكيك الاسلام ويريدون أن يحذفوا من الاسلام الكثير من تعاليمه ، فيريدونه اسلاما بلا جهاد، وزواجا بلا طلاق ، وعقيدة بلا شريعة.. وحقا بلا قوة ، ومصحفا بلا سيف ، بينما هو رسالة تشمل كل جوانب الحياة من ادب الاستنجاد الي بناء الدولة ، ويشرع للانسان منذ أن يولد حتي يموت". !!!

وهكذا سنجد ان الفرق المتطرفة غير الوسطية أو غير المعتدلة والتي ترفض الديمقراطية علنا , هي الاكثر صدقا مع نفسها ومعنا ومع العالم , فمن أعلن رفضها ، أراح واستراح ، ويمكن التعامل معه بأسلوب ورد يناسب موقفه المعلن , اما المشكلة الحقيقة في بلادنا والمعوق الاساسي الذي يخدعنا ويخدع الغرب ، فهو النصاب الاخواني أو النصاب الحكومي القائم. بما يدعيه من تبني للديمقراطية والحقوق ، بمسميات حقوقية معاصرة مع طرح البديل الاسلامى الذى يناسبنا ......... ويحمل فى طياتة توحش زمن مضى منذ 1425 عاما، ، بدلالات ومعاني لا تصلح لزماننا لانها وضعت لزمن مضي منذ 1425 عاما ، يغطيها ويزيفها بألفاظ زماننا , فقط ألفاظ ومجرد كلام من باب (التقية).

وتأسيسا علي كل هذا , فان صاحب هذا القلم يرن كل أجراس الخطر في حال استيلاء أي تيار اسلامي علي الحكم في مصر أو في أي بلد مسلم آخر ،ا جراس خطر علي حضارة الغرب نفسها , ان الامر عندما يكون واضحا بشدة لا نراه لوضوحه , فلدي كل الفرق الاسلامية علي الارض مبدأين لا يتنازل عنهما ابدا: الاول ان الاسلام دين عالمي , والثاني ان الاسلام دين ودولة , والنتيجة شديدة البساطة التي تترتب علي هاتين المقدمتين هي: ان العالم كله لابد ان يكون دولة المسلمين. وهي النتيجة المدونة بابواب الشريعة الطويلة ، ومعلوم اساسي من الدين بالضرورة من ينكره فقد كفر. فالمقدمتان والنتيجة هم من صلب الشرع الاسلامي , لكن رجال الاسلام السياسي يعلنون للعالم المقدمتين دون النتيجة الواضحة , ولان العالم المعاصر في الغرب لا يفكر بطريقة اسلامية فانه لا يري النتيجة المحتومة. وهي ان العالم كله هو دولة الاسلام الدين العالمي. لذلك تري الجماعات الاسلامية المعارضة علنية وسرية , ان كل حكومات العالم غير المسلم هي حكومات غير شرعية , لانها تقوم علي ارض هي ارض الاسلام اصلا ، وتحكم شعوبا هي شرعا امتداد للامة الاسلامية , لكنهم يعيشون في ظلام الكفر تحت حكم القانون البشري الذي يسمونه (الطاغوت) ، وانه بالجهاد سوف يتم تصحيح الاوضاع العالمية , وتمكين دولة الاسلام من أرضها ومن شعوبها المارقة.

ان الحكم باسم الاسلام اخواني أو طالباني (لا فرق) لو أقر أن لدولته حدودا فسوف تنتهي عندها سلطاته وشرع دولته , لانه يكون قد تنازل عن ركن اساسي من اركان الاسلام وهو عالميته دينا ودولة , لذلك لم تقر الخلافة الاسلامية عبر امتداد تاريخها الطويل بحدود لدولتها ، ولم تقر بوجود دول أخري تقيم معها علاقات دبلوماسية تعترف بها بموجبها ، وظل الحال كذلك حتي زمن السلطان العثماني عبد الحميد أخر سلاطين الخلافة ، الذي اضطر مكرها ازاء المتغير العالمي الذي فرض نفسه علي الخلافة ، للاعتراف بحدود لدولته وبوجود دول أخري. لكن هذا المتغير العالمي لم يفرض نفسه علي المفاهيم والقواعد الشرعية الاسلامية , والتي تقوم عليها جماعات كالاخوان المسلمين , وليس الاعتراف بوجود دول اخري الا كذب شرعي مسموح به عند الضرورة بمبدأ (التقية) ، ولانه من صحة اسلام المسلم عدم الاعتراف بالدول الاخري , فهو ما يعني ان ما تم عقده من اتفاقات ومعاهدات مع تلك الدول ، وهو أمر يتنافي مع الشريعة وباطل ولا يصح الالتزام به ، الا لضرورة ضعف المسلم المؤقت وقوة غيره , وهي شئون مؤقتة لان الايام دول يداولها الله بين الناس قوة وضعفا. وضمن تلك العهود اتفاقية السلام مع اسرائيل ، والتي هي الكفر بعينه لذلك قتلوا السادات بسببها , وفي حال قيام حكومة اسلامية فستكون مكلفة شرعا بتصويب أوضاع العالم، بازالة الدول الكافرة لتوسيع حدود دولة الاسلام لتتطابق مع خريطة دولة الاسلام كما أرادها اللة.. خريطة العالم .

واعمالا لذلك تصف اللائحة التنظيمية لجماعة الاخوان المصرية الجماعة بانها:" هيئة اسلامية جامعة تعمل علي اقامة دين الله (الاسلام) في الارض واقامة الدولة الاسلامية التي تنفذ أحكام الاسلام وتعاليمه , واعداد الأمة إعدادا جهاديا ".

بينما صك مصطفى مشهور مرشدالاخوان الأسبق المنافيستو الواضح دون اى التباسات : يقول مشهور : "ان الجهاد والأعداد لة يخدم مهمتنا العظيمة ، ليس لمجرد دفع العدوان ..ولكن الجهاد لأتمام المهمة العظيمة وهى اقامة دولة الأسلام والتمكين لهذا الدين .. ونشر الأسلام فى ربوع العالمين - السبيبل الى الجهاد -

سيد القمنى

ميونخ - ص 23 "

عن مجلة المكتبة العربية ( لايدن - هولندا )

يوليو 2004

329 Comments:

Anonymous غير معرف said...

الدكتور الفاضل سيد القمني
تحية طيبة
أرجو منك أن تقرأ رسالتي كاملة وانه لشرف لي أن تطلع علي ماخطت يداي كما اطمع من سيدي الدكتور أن ترد على أن استطعت .
لقد سعدت عندما تعرفت على مدونتك وأثرت سعادتك تساؤلات كثيرة تدور في ذهني المتواضع ودائما عجبت من أمور في ديننا الإسلام ولم يهضمها عقلي .


البداية:
انا أخي الفاضل أصولي من شرق إفريقيا من قبيلة تنتسب إلى الإمام على كرم الله وجهه يعني سيد والدي هاجر ( كعادة قبيلتنا بالحركة والتنقل من مكان لمكان لأننا من البادية رعاة الإبل ) للسعودية وأنا ولدت بها ودرست بها حتى الثانوية فقط وأنت تعلم نوعية التعليم الموجه لدينا وكنت اعتقد أن الدين لايوجد فيه أي تناقض وان الصحابة هم ملائكة تمشي على الأرض كغيري من أهل السعودية حتى قرأت في الأديان والمذاهب وبعض علوم الكلام وذلك حسب ماتوفر لدي فوجدت أن الإنسان دائما يبحث عن اله وان المفكرين أعضلتهم مسائل الخير والشر والتخيير والتسيير وانه لاجديد تحت السماء منذ الأديان البدائية حيث دائما يوجد من يخبر البشر انه المرسل من الله وعليهم الإيمان به أو سيذهبون إلى الجحيم وهكذا .
وكنت دائما تثيرني مسألة الرق بالإسلام وأعجب من أن دين الله الخاتم للأديان والمنزل من الله عز وجل أباح تملك البشر واغتصابهم وان الإنسان الحديث رقى وتطور حتى أصبح الرق جريمة ولم استطع تصور أن الإنسان يكون أرقى واعدل من الله سبحانه وتعالى
فحسب مفهومنا الإسلامي المنتصر يملك كل شيء .

نحن نبيح لأنفسنا الحروب لأنها من عند الله ونبيح لأنفسنا استرقاق البشر وبيعهم كالحيوانات ودائما ما أجد من يبكي على مجد الأندلس الذاهب ويمني نفسه بإعادة الكره مرة أخرى واستباء الحرائر هناك وفي نفس الوقت نبكي من اليهود الذين عادوا إلى ملك سليمان في فلسطين وكأنه حلال لنا حرام على غيرنا . كنت أخي العزيز اعتقد أن الفتح الإسلامي لدول العراق ومصر والشام هو فتح مبين وتحرير البلاد من عبادة العباد إلى عبادة رب العباد ولكن عندما أعدت النظر من وجهة نظر سكان تلك البلاد وجدت أن احتلال عسكري بكل ماتعنية الكلمة انه احتلال وتغير ثقافة ولغة أهل تلك البلاد كما حاولت فرنسا عمله بتونس والجزائر ومن نفس المنطق تثور ثائرتنا على الأمريكان لاحتلالهم العراق ولو عاملونا بنفس مانؤمن به لكانت خيرات العراق و الأطفال والنساء حلال لهم ........... سبحان الله كيف ثارت ثائرة القوم على فرنسا عندما منع مدير مدرسة بنتين من لبس الحجاب وسمعت بإذني القرضاوي يتغزل في مفهوم الحرية والديموقراطيه الفرنسية الغربية الكافرة ونسى أو تناسى أن مايتغزل به هو مايكفره في البرامج التلفزيونية والخطب .

أخي سيد القمني واسمح لي بمناداتك أخي وهو والله من الحب الذي أكنه لك لأنك تكتب وتتحدث عما اشعر به ولكن لا املك علما ولا جلدا ولا حجه للمجادلة والحمد لله انك تقوم بذلك . كما أتمنى وأرجو أن لاتخيب رجائي أن تكتب بموقعك أو ترسل لي على عنواني ما تراه أنت عن الإسلام الحقيقي الذي ابحث عنه والذي زوره الأمويون والعباسيون ومن تلاهم ويعلم الله إني بدأت ابحث عنه حتى فكرت أن اعتنق الدين البوذي لأنه كما عرفت الدين الوحيد الذي لا يؤمن بمبدأ العنف كبقية الأديان ولايوجد به جنه ونار مثلهم وإنما تناغم مع الكون فقط أنا مؤمن بوجود الخالق العظيم الذي خلق الكون واستشعر بذلك بداخلي أما ما عدا ذلك فانا أصبحت اشك بكل شيء .

إن ما نعانيه اليوم من تخلف هو نتيجة طبيعية لمئات السنين من الظلم والاستبداد وتسلط رجال الدين الكهنوتيين على الإنسان البسيط وتوليهم العبث بعواطفه وعقله لمعرفة طريق النجاة من النار قدما نحو الجنة التي للأسف صوروها على أنها خمر ونساء وولدان مخلدون للأسف .

ختاما أدعو الله عز وجل أن يحميك من أيدي الفجرة الذين إذا أعياهم المنطق والحجة سلكوا طرق الغدر والخسة كما فعلو بالشهيد أن شاء الله فرج فودة رحمه الله رحمة واسعة وان يمد بعمرك بالصحة والعافية وسعادة الدارين وان شاء الله إذا سمحت لي ظروفي بزيارة مصر فانا أتشرف بمقابلتك والجلوس والاستماع إليك إذا سمحت لي بذلك ..........أخوك عبد الجبار

8:44 م  
Anonymous غير معرف said...

)قد بدت البغضاء من افواههم وما تخفى صدورهم اكبر) اذا كنت قد تنصرت فكن رجلا وأعلنها وسنسر لهذا كثيراولن يطالب احد بضررك فأنت اهون من ان تذكر عمرك ستون وعقلك عقل طفل لا اله الا الله الواحد الاحد الذى لم يلد ولم يولد ولم يكن له كفوا احد ملحوظه اصبحتم مكشوفين وعراه

4:26 م  
Anonymous غير معرف said...

KossOmm Seyadtak

1:45 ص  
Anonymous غير معرف said...

To Dr. AL-Qumny and his followers:

"Awlag Al-Kahbate La Astathny Ahadan Menkom"

All of you will be thrown out in the history's trash !

1:50 ص  
Anonymous غير معرف said...

سيدى الفاضل سعدت جدا بعثورى على شئ مما خطته يدك
أستمر .. فالأمل فى أمثالك للإصلاح

ولا تلتفت لسب او اهانه
إحترام
إبن مصر
http://forum.sonsofegypt.net/

12:20 م  
Anonymous غير معرف said...

العقول المصرية الاصيلة يجب ان تتحد في مواجهة اللاعقول التي تتكاثر وتأكل ما تبقي من حضارتنا.بل و تقتل مقدما الوليد منها0

2:17 م  
Blogger Shady said...

Dear Dr. Sayed,
allow me to congratulate you on your persistance to discuss matters from diffrent point of views. for you are a man who choose to express and change your world using the most civilised way which is verbal expression. your discussions and opinions are always up to the point and validated by referances.

your son,
Shady Maged Lamie

DEAR READES, IF YOU BY ANY MEANS OBJECT ANY OF THE WRITTERS THOUGHTS, PLEASE COME OUT OF YOUR DARKNESS AND WELCOME TO THE WORLD WERE YOU ARE ALLOWED TO EXPRESS YOUR SELVES AND YOUR OPINIONS NOT BY THE SOWRD, BUT BY WORDS. CIVILISED WORDS, NOT CURSES. YOUR CURSING SHOWS NOTHING BUT YOUR FRUSTRATION, FROM THE DARKNESS YOU LIVE WITHIN.
"TRUE WORDS LIVE FOR EVER"

12:54 م  
Anonymous عمرو فتحي said...

المحرر الفاضل
تحية طيبة
صدر مؤخرا فى القاهرة عن دار سطور للنشر كتاب هو الأول من نوعه فى العالم العربي بعنوان" الإنسان هو الحل" ، يرمى كاتبه الدكتور حازم خيري لتدشين تيار ثقافي فى المنطقة العربية يؤمن أنصاره بالنزعة الإنسانية والتى يسميها الكاتب بالأنسنية، ومن رموزها إدوارد سعيد وإقبال أحمد وفرانز فانون.
وقد يكون ملائما قيام شبكتكم الموقرة بالتنويه عن صدور الكتاب لأهميته فى هذه المرحلة الدقيقة من حياة العالم العربي.

1:00 م  
Anonymous غير معرف said...

للكفر ألف ملة, فاختر لنفسك ما شئت

11:23 ص  
Anonymous غير معرف said...

الدكتور سيد القمني المحترم.
تحية طيبة

بودي ارسال بعض الملفات لكم حول وضع الشعب الكردي في سوريا ولكني مع الأسف لم أحصل على عنوانكم الإلكتروني.
أرجو تزويدي به إذا أمكن على الإيميل الآتي.

mezkin.mikari@gmail.com


مع تحياتي الحارة ثانية
على أمل التواصل.

مزكين ميقري

11:01 م  
Anonymous غير معرف said...

أيها الفيلسوف والمفكر جرب بينك وبين نفسك أن تتجه بكلماتك على الشاطىء الآخر ووجه ثقافتك لضفة ربما هي الأحق بالإبحار وعنما تصل إلى ذلك الشاطىء الذي تراه وهمياً اضحك مما فعلت ثم أغلق جهازك وعاهد نفسك أنك لن تفعل ذلك مرة أخرى وعد إلى شاطئك تمتع ببعض الأمن حتى إشعار آخر

8:13 م  
Blogger liberte-algerie said...

الى سيد الفمني


لقد قراة الكتب التي تناولت فيها التاريخ الاسلامي و عندما حاولت قرائة التاريخ الاسلامي لكبار المشايخة والمخامخة الاسلاميين شعرت اني اقرأ قصص الخيال مثل سندباد و ملك الحلقات و هاري بوتر ....!!!! لا فرق فحروب محمد شاركها الملائكة و الاحتلال كان امرا من عند ملك الملوك الله ومحمد هو رجل يعلم بكل شيئ حتى وان اخطئ فقد اصاب ..
سعيد جدا بوجود مفكر علماني شجاع ليتحدى مجانين الظلام وسكارى الجهل والخرافات سعيد لوجود علماني يتكلم مع من لا يفهمون بالغة العربية و التي وللاسف علمانيوا الجزائر لا يحسنونها و يكتبون ارائهم بالفرنسية والتي لا تصل الى كل البلدان العربية ولا يفهمها المشايخ والمخامخ ممن مازالوا يبحثون عن التكنولوجية النووية و لقاح لداء السيدا في القران .
وشكرا من الجزائر

10:00 م  
Blogger nabil farid said...

أزال المؤلف هذا التعليق.

1:37 ص  
Anonymous غير معرف said...

يا كاتب هذه المقالة.. اطلب من الله ان يذلك في الدنيا والاخرة لانك لم تدرس تاريخ قبل الاسلام وبعد الاسلام بطريقة نزيهة وصحيحة وانما اخذت ما يعجبك من الكتب المحرفة والكاذبة.... اتمنى من رب العباد ان لا يبارك فيك ولا في اولدك... وان الله سبحانه وتعالى يمهل ولايهمل

8:31 م  
Anonymous غير معرف said...

الحرب على دين الله تعالى (الإسلام) تتخذ صوراً وأشكالاً متعدّدة :
حروب عسكرية (ميدانية)صواريخ - طائرات - قنابل مدمرة
- حروب إعلامية (قنوات) صحف - مجلات ..الخ
- حروف فكرية ..

وأنا أشهد أنك (جنرال) عبقري في حرب الإسلام (فكريا)..ينخدع بك أنصاف المتعلمين ..ويؤيدك بعض (النصارى)..

أيها المحارب للإسلام :

لا الدنيا أدركت .. ولا بالآخرة فزت !!

مشرد ..مرعوب في الدنيا .. ملعون !!

وفي الآخرة خزي وعذاب عظيم !!

حقيقةً : كم أرثى لأمثالك الذين جرفهم الشيطان بصحبته إلى جهنم ..

لا تنس أنك ستموت !!

فهل أعددت لسؤال الملكين جواباً ؟!!

12:13 ص  
Anonymous غير معرف said...

جازاك الله بما تستحق ، ولعنت في الدنيا والاخرة ايها القمام السافل لقد صفق لك الملاحدة و صبية الكراهية المسيحيين واليهود ادعو الله تعالى ان تحشر معهم والمرء كما اخبرنا حبيبنامحمد صلى الله عليه وسلم رغم انفك يحشر مع من احب

12:45 ص  
Anonymous غير معرف said...

وتقول العالمة الذرية (جونان التوت)- التي أسلمت على يد البيصار من بين (250) رجلاً وامرأة أشهروا إسلامه في اليوم نفسه ومن بينهم سفير غانا- :(المسألة ليست انتقالاً من دين إلى دين آخر . ولا هي تحد لمشاعر وطقوس توارثناها –إنما هي الحرية المنشودة والفردوس المفقود الذي نشعر بأننا في أشد الحاجة إليه .نحن الشباب في الغرب ، نرفض واقع الدين الرومانسي ، والواقع المادي للحياة .وحل هذه المعادلة الصعبة هي أن نشعر بالإيمان بالله ) وتضيف قائلة (بعض الشباب غرق في الرقص بحثاً عن الله ، -في الشيطان ، في المخدرات ، وفي الهجرة إلى الديانات الشرقية القديمة .وخاصة البوذية – وقليلون هم الذين أعطوا لأنفسهم فرصة التأني والبحث والدراسة . وهؤلاء وجدوا في الدين الإسلامي حلاً للمعادلة الصعبة – وإذا كان عددهم لا يزال قليلاً حتى الآن ، فلأن ما نسمعه عن هذا الدين العظيم مشوش ، ومحرف ، وغير صادق فكل ما هو معروف عندنا عن الإسلام خزعبلات رددها المستشرقون ، منذ مئات السنين، ولا تزال أصداؤها قوية حتى الآن، فالدين الإسلامي كما في إشاعات المستشرقين هو دين استعباد المرأة ، وإباحة الرق وتعدد الزوجات، ودين السيف لا التسامح) وتقول أيضاً :(لا تصدقوا فكرة الحرية المطلقة في أمريكا . والتي تنقلها لكم السينما الأمريكية ، فإن في بلادنا كثير من المتعصبين دينياً . ولذا فإنني أعرف جيداً أنني مقبلة على حرب صليبية في بلادي وأسرتي، وستزداد هذه الحرب اشتعالاً عندما أبدأ في إقناع غيري بهذا الدين العظيم) ثم تقول : (لقد بدأت أحس بوجود الثواب والعقاب وهذا السلوك هو الذي سيحكم سلوكي ويضبطه في الاتجاه الصحيح ) (3)

ويقول أحد قساوسة جنوب أفريقيا مخاطباً مبعوث مجلة الاعتصام المنتدب لزيارة المركز الإسلامي هناك :(أنا قس من رجال الدين المسيحي أحمل اسماً مسيحياً. وهذا الاسم لا يعنيكم ولن أقوله-ولكن أقول- بالرغم من أني دربت على المسيحية ، وتعلمتها في جامعات بريطانيا ، وأعددت لأكون راية للمسيحية ، وداعية لها ، إلا أني لم أشعر بأن المسيحية استطاعت أن تجيب على تساؤلاتي ، لأنها مرتبكة في جسمي- وقد فكرت في التخلص من المسيحية السوداء التي لا تعترف بآدميتنا ، والتي جاءتنا بالإنجيل في يد وبالعبودية في اليد الأخرى وجاءنا أدعياؤها بالإنجيل في يد ، وبزجاجة الخمر في اليد الأخرى ) . ثم يضيف قائلاً : لقد رأيتكم تصلون .فإذا بالأبيض بجانب الأسود ‍‍، والغني بجانب الفقير‍‍، والمتعلم بجانب الجاهل ، لهذا أقول إن الأفريقي ليس بحاجة إلى المسيحية إنه في حاجة إلى هذا الدين العظيم- وبعد أن اغرورقت عيناه بالدموع قال : لماذا حجبتم عنا هذا الدين ؟ أنيروا لنا الطريق فإن مبادئ هذا الدين هي التي يمكن أن تنقذ العالم مما هو مقبل عليه من فوضى ودمار(4 )

ويقول أميل درمنجهم الذي كتب كتاباً في سيرة النبي محمد صلى الله عليه وسلم :

ولما نشبت الحرب بين الإسلام والمسيحية ، اتسعت هوة الخلاف ، وازدادت حدة ، ويجب أن نعترف بأن الغربيين كانوا السابقين إلى أشد الخلاف فمن البيزنطيين من أوقر الإسلام احتقاراً من غير أن يكلفوا أنفسهم مؤنة دراسته ، ولم يحاربوا الإسلام إلا بأسخف المثالب – فقد زعموا أن محمداً لص! ، وزعموه متهالكاً على اللهو! ، وزعموه ساحراً !، وزعموه رئيس عصابة من قطاع الطرق! بل زعموه قسا رومانياً !!، مغيظاً محنقاً، إذ لم ينتخب لكرسي البابوية – وحسبه بعضهم إلهاً زائفا!!!ً يقرب له عباده الضحايا البشرية وذهبت الأغنيات إلى حد أن جعلت محمداً صنماً من ذهب وجعلت المساجد ملأى بالتماثيل والصور(5)

وفي كتاب (معالم تأريخ الإنسانية) بقول ويلز (كل دين لا يسير مع المدنية فاضرب به عرض الحائط. ولم أجد ديناً يسير مع المدنية أنى سارت سوى دين الإسلام).

ويقول (هنري دي شاميون ) تحت عنوان ( الانتصار الهمجي على العرب) لولا انتصار جيش (شار مارتل) الهمجي على العرب في فرنسا في معركة (تور) على القائد الإسلامي (عبد الرحمن الغافقي) لما وقعت فرنسا في ظلمات العصور الوسطى . ولما أصيبت بفظائعها ولما كابدت المذابح الأهلية الناشئة عن التعصب الديني- ولولا ذلك الانتصار البربري لنجت إسبانيا من وصمة محاكم التفتيش ، ولما تأخر سير المدنية ثمانية قرون بينما كنا مثال الهمجية (6)

ويقول( أناتول فرانس) عن أفظع سنة في تأريخ فرنسا هي سنة (732)م وهي السنة التي حدثت فيها معركة (بواتيه) والتي انهزمت فيها الحضارة العربية أمام البربرية الإفرنجية- ويقول أيضاً :

(ليت( شارل مارتل) قطعت يده ولم ينتصر على القائد الإسلامي (عبد الرحمن الغافقي) إن انتصاره أخر المدنية عدة قرون)(7)



ويقول كارليل الإنكليزي في كتابه ( الأبطال):
من العار أن يصغي الإنسان المتمدن من أبناء هذا الجيل إلى وهم القائلين أن دين الإسلام دين كذب .وأن محمداً لم يكن على حق : لقد آن لنا أن نحارب هذه الادعاءات السخيفة المخجلة – فالرسالة التي دعا إليها هذا النبي ظلت سراجاً منيراً أربعة عشر قرناً من الزمن لملايين كثيرة من الناس- فهل من المعقول أن تكون هذه الرسالة التي عاشت عليها هذه الملايين ، وماتت أكذوبة كاذب أو خديعة مخادع ؟! لو أنة الكذب والتضليل يروجان عند الخلق هذا الرواج الكبير لأصبحت الحياة سخفاً ، وعبثاً .وكان الأجدر بها أن لا توجد.

إن الرجل الكاذب لا يستطيع أن يبني بيتاً من الطوب لجهله بخصائص البناء، وإذا بناه فما ذلك الذي يبنيه إلا كومة من أخلاط هذه المواد –فما بالك بالذي يبني بيتاً دعائمه هذه القرون العديدة وتسكنه مئات الملايين من الناس.

وعلى ذلك فمن الخطأ أن نعد محمداً كاذباً متصنعاً متذرعاً بالحيل والوسائل لغاية أو مطمع …فما الرسالة التي أداها إلا الصدق والحق وما كلمته إلا صوت حق صادر من العالم المجهول وما هو إلا شهاب أضاء العالم أجمع .ذلك أمر الله ن وذلك فضل الله يؤتيه من يشاء (8)

ويقول ادوارد مونتيه (الإسلام دين سريع الانتشار .يروج من تلقاء نفسه دون أي تشجيع تقدمه له مراكز منظمة لأن كل مسلم مبشر بطبيعته .فهو شديد الإيمان ،وشدة إيمانه تستولي على قلبه وعقله.وهذه ميزة ليست لدين سواه .ولهذا نجدأن المسلم الملتهب إيماناً بدينه ، يبشر به اينما ذهب وحيثما حل .وينقل عدوى الإيمان لكل من يتصل به ).

6:06 ص  
Anonymous غير معرف said...

النبي صلى الله عليه وسلم كما تحدث عنه المنصفون والعقلاء في الغرب
الاعتراف بعالمية الإسلام وفضل رسوله على البشرية والحضارة الغربية



بقلم : إدريس الكنبوري (*)


سجل أعداء الإسلام في الفترات الأخيرة خطوة أبعد في عداوتهم للنبوة حينما هاجم بعض القساوسة الغربيين المهووسين شخص النبي المصطفى صلى الله عليه وسلم، ونعته القس جيري فالويل ب"الإرهاب" ، وقال متبجحا "إنه كان رجل عنف، ورجل حرب"، أما القس الأمريكي بات روبرتسون الذي يقود جناحا قويا في الحزب الجمهوري – حزب الرئيس جورج بوش- إسمه(التحالف النصراني)، فقد وصف النبي الكريم صلى الله عليه وسلم ب"المتعصب"، وقال الشقي "إنه كان لصا وقاطع طريق" قطع الله لسانه، ووصف القس المسيحي فرانكلين جراهام الإسلام بأنه"دين شرير"، أما القس النمسوي كورت كرين فقد قال إن الإسلام "دين متعصب".

وهذه التصريحات الموتورة كلها تعبر عن صغر النفس وعدم معرفة حقيقة الإسلام وحقيقة النبوة الناصعة التي شهدت لها مئات بل آلاف الشهادات المنصفة شرقا وغربا، بل إنها تعبر في حقيقة الأمر عن مدى التعصب الأعمى والتصامم الذي يصاب به بعض أعداء الإسلام الذين لا يزيدون الإسلام إلا سطوعا، ولا يزيدهم إلا شقاء.

ونود هنا أن نقف عند بعض الشهادات التي أنصفت الحقيقة واعترفت بصدق النبوة حتى وإن لم يلمس الإسلام شغاف قلوب أصحابها، وما ذلك إلا لأن الحق والموضوعية يفرضان مقاييسهما على من كان ينشد المعرفة الحقة .

إن المتأمل لما كتب وقيل يدرك أنه لم تحظ شخصية في التاريخ البشري العريض بمثل ما حظيت به شخصية النبي الكريم محمد عليه أفضل الصلاة والسلام من الإهتمام والإشادة والتمجيد من كافة الأعراق والشعوب والطوائف والملل، وفي شتى اللغات . وبالرغم من وجود من حاولوا الطعن في نبوة الرسول الكريم (صلى الله عليه وسلم) والتشكيك في رسالته بسبب الحقد على الإسلام وإطباق الجهل بالإسلام على أصحابها والبعد عن الموضوعية العلمية في البحث والتدقيق، فإن التيار العام ظل يسير في ناحية التقدير الحقيقي لشخصية محمد(صلى الله عليه وسلم) في تاريخ البشرية، وفضل رسالته على الإنسانية، بشكل يتوخى الإنصاف والموضوعية بعيدا عن الأحقاد الصليبية وتعاليم الكنيسة في القرون الوسطى.

وبإطلاعنا على ما قيل في النبي صلى الله عليه وسلم من طرف المفكرين والمستشرقين والفلاسفة الغربيين المنصفين نجد أن هؤلاء يمثلون كبار مفكري الغرب وأعمدة الفكر والفلسفة فيه ، وقد حاولوا الوقوف على عظمة الرسول الكريم (صلى الله عليه وسلم)، منبهرين بشخصيته العظيمة ونبل أخلاقه وطهارة حياته وخلوها من كل ما يثلم أخلاقه القرآنية، والبعض منهم اكتفى بوضع شخصية نبي الإسلام في إطارها الحقيقي الذي يعرفه المسلمون أجمع، دون أن يلمس الإسلام ودعوته شغاف قلوبهم، والبعض الآخر ممن ظلوا بعيدين عن الإسلام تعرضوا للشخصية العامة للنبي كواحد من الأبطال والعباقرة الذين أثروا في مسيرة التاريخ، لكن فئة من هؤلاء كان إطلاعهم على خصائص شخصية الرسول(صلى الله عليه وسلم) وفضائلها مدخلا إلى البحث في الإسلام، ومن تم إلى إعلان إسلامهم علنا على الملإ.

عظمة النبي في عيون الغربيين

فهذا المؤرخ الأوروبي "جيمس ميتشنر" يقول في مقال تحت عنوان (الشخصية الخارقة) عن النبي (صلى الله عليه وسلم) :"....وقد أحدث محمد عليه السلام بشخصيته الخارقة للعادة ثورة في الجزيرة العربية، وفي الشرق كله، فقد حطم الأصنام بيده، وأقام دينا خالدا يدعو إلى الإيمان بالله وحده ".

ويقول الفيلسوف الفرنسي (كارديفو) :"إن محمدا كان هو النبي الملهم والمؤمن، ولم يستطع أحد أن ينازعه المكانة العالية التي كان عليها ، إن شعور المساواة والإخاء الذي أسسه محمد بين أعضاء الكتلة الإسلامية كان يطبق عمليا حتى على النبي نفسه".

أما الروائي الروسي والفيلسوف الكبير تولستوي الذي أعجب بالإسلام وتعاليمه في الزهد والأخلاق والتصوف، فقد انبهر بشخصية النبي(صلى الله عليه وسلم) وظهر ذلك واضحا علي أعماله، فيقول في مقالة له بعنوان (من هو محمد؟): "إن محمدا هو مؤسس ورسول، كان من عظماء الرجال الذين خدموا المجتمع الإنساني خدمة جليلة، ويكفيه فخراأنه أهدى أمة برمتها إلى نور الحق، وجعلها تجنح إلى السكينة والسلام، وتؤثر عيشة الزهد ومنعما من سفك الدماء و تقديم الضحايا البشرية ، وفتح لها طريق الرقي و المدنية ,و هو عمل عظيم لا يقدم عليه الا شخص أوتي قوة ، ورجل مثله جدير بالإحترام والإجلال".

كارلايل يرد علي النصاري و الملحدين

ومن هؤلاء الفيلسوف الإنجليزي الشهير توماس كاريل (1795م-1881م)، فقد خصص في كتابه ( الأبطال وعبادة البطولة) فصلا لنبي الإسلام بعنوان"البطل في صورة رسول: محمد-الإسلام"، عد فيه النبي (صلى الله عليه وسلم) واحدا من العظماء السبعة الذين أنجبهم التاريخ, وقد رد كارلايل مزاعم المتعصبين حول النبي(صلى الله عليه وسلم) فقال: "يزعم المتعصبون من النصارى والملحدون أن محمدا لم يكن يريد بقيامه إلا الشهرة الشخصية ومفاخر الجاه والسلطان ..كلا وأيم الله !، لقد كانت في فؤاد ذلك الرجل الكبير ابن القفار والفلوات، المتورد المقلتين، العظيم النفس المملوء رحمة وخيرا وحنانا وبرا وحكمة وحجي وإربة ونهي، أفكار غير الطمع الدنيوي، ونوايا خلاف طلب السلطة والجاه، وكيف لا وتلك نفس صامتة ورجل من الذين لا يمكنهم إلا أن يكونوا مخلصين جادين".

وبعد أن يتعرض بالتحليل والتفسير لعظمة نبي الإسلام ونبوته وتعاليمه السامية، يقول: "وإني لأحب محمدا لبراءة طبعه من الرياء والتصنع".

النبي المحرر

ولقد وقف الكثير من المفكرين والمستشرقين والفلاسفة الغربيين عند جوهر رسالة الإسلام الخالدة التي جاءت لتحرير الإنسان من عبودية الإنسان، وتحرير البشرية جمعاء من الشرك والفوضى والعنف والتوحش الذي كان سائدا قبل مجيئ الإسلام،ومن تم نظروا إلى رسالة النبي (صلى الله عليه وسلم) كرسالة للبشرية بأسرها، لأنها رسالة للتحرر والإنعتاق وتكسير قيود الظلم والهوان، من هؤلاء المستشرق الأمريكي إدوارد رمسي الذي قال:(جاء محمد للعالم برسالة الواحد القهار، ليخرج الناس من الظلمات إلى النور، فبزغ فجر جديد كان يرى في الأفق، وفي اليوم الذي أعادت فيه يد المصلح العظيم محمد ما فقد من العدل والحرية أتى الوحي من عند الله إلى رسول كريم، ففتحت حججه العقلية السديدة أعين أمة جاهلة، فانتبه العرب، وتحققوا أنهم كانوا نائمين في أحضان العبودية".

ويقول الفيلسوف والشاعر الفرنسي لا مارتين:" إن ثبات محمد وبقاءه ثلات عشر عاما يدعو دعوته في وسط أعدائه في قلب مكة ونواحيها، ومجامع أهلها، وإن شهامته وجرأته وصبره فيما لقيه من عبدة الأوثان، وإن حميته في نشر رسالته، وإن حروبه التي كان جيشه فيما أقل من جيش عدوه، وإن تطلعه في إعلاء الكلمة، وتأسيس العقيدة الصحيحة لا إلى فتح الدول وإنشاء الإمبراطورية، كل ذلك أدلة على أن محمدا كان وراءه يقين في قلبه وعقيدة صادقة تحرر الإنسانية من الظلم والهوان، وإن هذا اليقين الذي ملأ روحه هو الذي وهبه القوة على أن يرد إلى الحياة فكرة عظيمة وحجة قائمة حطمت ألهة كاذبة، ونكست معبودات باطلة، وفتحت طريقا جديدا للفكر في أحوال الناس، ومهدت سبيلا للنظر في شؤونهم، فهو فاتح أقطار الفكر، ورائد الإنسان إلى العقل، وناشر العقائد المحررة للإنسان ومؤسس دين لا وثنية فيه".

النبي صلى الله عليه وسلم والفتوحات

لقد شاع في الفكر الغربي ولدى المتأثرين بتعاليم الكنيسة النصرانية ورواسب الأفكار الشعبية المنحرفة التي روجتها أوروبا عن الإسلام ونبيه وعن المسلمين إبان وبعد الحروب الصليبية، أن الفتوحات الإسلامية قامت على السيف والقهر والتسلط والقسر، ولم تقم على الكلمة الطيبة والدعوة الرفيقة والعقيدة الواضحة، لكن فئة عادلة من مفكري الغرب لم يقتنعوا بهذه الشائعات ورحلوا يتأملون في تلك القدرة العجيبة للمسلمين على نشر دينهم بتلك السرعة المدهشة، وذلك الزحف للدخول الكبير للناس أفواجا في دين الله، فعادوا إلى رسالة النبي (ص) ليجدوا أنها تقوم على الدعوة اللينة لا على القسر الخشن.

فالمفكر(لورد هدلي) يقف مندهشا عند معاملة النبي (صلى الله عليه وسلم) للأسرى من المشركين في معركة بدر الكبرى، ملاحظا فيها ذروة الأخلاق السمحة والمعاملة الطيبة الكريمة، ثم يتساءل: "أفلا يدل هذا على أن محمدا لم يكن متصفا بالقسوة ولا متعطشا للدماء؟، كما يقول خصومه، بل كان دائما يعمل على حقن الدماء جهد المستطاع، وقدخضعت له جزيرة العرب من أقصاها، وجاءه وفد نجران اليمنيون بقيادة البطريق، ولم يحاول قط أن يكرههم على اعتناق الإسلام، فلا إكراه في الدين، بل أمنهم على أموالهم وأرواحهم، وأمر بألا يتعرض لهم أحد في معتقداتهم وطقوسهم الدينية".

ويقول الفيلسوف الفرنسي(وولتر): "إن السنن التي أتي بها النبي محمد كانت كلها قاهرة للنفس ومهذبة لها، وجمالها جلب للدين المحمدي غاية الإعجاب ومنتهى الإجلال، ولهذا أسلمت شعوب عديدة من أمم الأرض، حتى زنوج أواسط إفريقيا، وسكان جزر المحيط الهندي".

أما العالم الأمريكي مايكل هارت فهو يرد نجاح النبي (صلى الله عليه وسلم) في نشردعوته، وسرعة انتشار الإسلام في الأرض، إلى سماحة هذا الدين وعظمة أخلاق النبي عليه الصلاة والسلام الذي اختاره على رأس مائة شخصية من الشخصيات التي تركت بصماتها باروة في تاريخ البشرية، ويقول:" إن محمدا هو الإنسان الوحيد في التاريخ الذي نجح مطلقا في المجالين الديني والدنيوي، وأصبح قائدا سياسيا وعسكريا".

فضل النبي صلى الله عليه وسلم على الإنسانية والعالم

من الحقائق المسلم بها أن الإسلام جاء دينا للعالمين، لإخراج البشرية من الظلمات إلى النور و من الباطل إلى الحق ومن الجور إلى العدل ومن الفجور إلى التقوى، وكان له الفضل الكبير على الفلسفات والأفكار والقوانين والشرائع الأرضية التي استمدت منه روح العدل والمساواة والتسامح والإعتدال والحرية والأخوة الإنسانية.

وقد أقر العديد من فلاسفة الغرب بهذه الحقيقة في وقت مارى فيها آخرون وأشاعوا ترهات غيرمنطقية وغير موضوعية عن الإسلام، ونسبوا ما جاء به من تعاليم وتشريعات إلى نواميس سابقة عليه، وإلى القانون الوضعي الروماني، وهي ترهات كفى الغربيون المنصفون المسلمين مهمة الرد عليها بأسس علمية. كما أثبت الباحثون المسلمون عوارها وتساقطها وإغراضها.

يقول الفيلسوف والكاتب الإنجليزي المعروف برناند شو:" إن أوروبا الآن ابتدأت تحس بحكمة محمد، وبدأت تعيش دينه، كما أنها ستبرئ العقيدة الإسلامية مما أتهمها بها من أراجيف رجال أوروبا في العصور الوسطى"، ويضيف قائلا: "ولذلك يمكنني أن أؤكد نبوءتي فأقول :إن بوادر العصر الإسلامي الأوروبي قريبة لا محالة، وإني أعتقد أن رجلا كمحمد لو تسلم زمام الحكم المطلق في العالم بأجمعه اليوم، لتم له النجاح في حكمه، ولقاد العالم إلى الخير، وحل مشاكله على وجه يحقق للعالم كله السلام والسعادة المنشودة".

ويفند المؤرخ الأوروبي روبرت بريغال مزاعم الغربيين عن تأثر الإسلام بالتشريعات اليونانية الرومانية، فيقول:"إن النور الذي أشعلت منه الحضارة في عالمنا الغربي لم تشرق جذوته من الثقافة اليونانية الرومانية التي استخفت بين خرائب أوروبا، ولا من البحر الميت على البوسفور (يعني بيزنطة)، وإنما بزغ من المسلمين، ولم تكن إيطاليا مهد الحياة في أوروبا الجديدة، بل الأندلس الإسلامية"، إلى أ ن يقول: "إن هذه الحقيقة التاريخية لا يمكن للغرب إنكارها مهما أوغل في التعصب، واستخف به العناد. إن دين أوروبا لمحمد رسول الإسلام غريب ألا يجد محل الصدارة في نسق التاريخ المسيحي).

أما وليام موير المؤرخ الإنجليزي فيقول في كتابه( حياة محمد): "لقد امتاز محمد عليه السلام بوضوح كلامه، ويسر دينه، وقد أتم من الأعمال ما يدهش العقول، ولم يعهد التاريخ مصلحا أيقظ النفوس وأحيى الأخلاق ورفع شأن الفضيلة في زمن قصير كما فعل نبي الإسلام محمد".

هذه مقتطفات من مواقف فلاسفة ومستشرقين أوروبيين وغربيين في حق المصطفى (صلى الله عليه وسلم ) النبي الخاتم، أردنا منها إثبات أن أبناء الحضارة الغربية يقرون بدور الإسلام في بنائها وتشييد صروحها، وبنبوة محمد( صلى الله عليه وسلم) وصفاته الحميدة وفضله المتصل إلى يوم القيامة على البشرية في جميع أقطار المعمور، ذلك أن التعصب الأوروبي المسيحي لم يكن خطا صاعدا باستمرار، وإنما وجد هناك منصفون أكدوا الحقيقة بلا لف أو دوران، ولكن الثقافة الغربية السائدة والمتشبعة بقيم التعصب والعناد والتمركز الحضاري حول الذات سعت إلي حجب هذه الحقائق وإخفاء هذه الأصوات حتى لا يتمكن الشخص الأوروبي العادي من الإطلاع على ما أتبثه أبناء جلده من الكبار في حق الإسلام ونبيه ورسالته العالمية الخالدة، وذلك كله بهدف تحقيق غرضين، الأول إبعاد الأوروبيين المسيحيين عن الإسلام الذي دلل على قدرته على التغلغل في النفوس وملامسة صوت الفطرة في الإنسان، فهو يخيف الغرب المتوجس من تراجع عدد معتنقي المسيحية في العالم ,برغ! م ماينفقه من الأموال والوقت لتنصير الشعوب، والغرض الثاني ضمان استمرار الصراع بين الغرب والإسلام والقطيعة بينهما لمصلحة الصهيونية والماسونية التي تعتبر نفسها المتضرر الأول والرئيسي من أي تقارب أوحوار بين الإسلام والغرب. وصدق الله العظيم إذ يقول: (سنريهم آياتنا في الأفاق وفي أنفسهم حتى يتبين لهم أنه الحق، أو لم يكف بربك أنه على كل شئ شهيد، ألا إنهم في مرية من لقاء ربهم، ألا إنه لكل شئ محيط). (فصلت: 52-53)


--------------------------------------------------------------------------------

مراجع:
- مؤثرات عربية و إسلامية في الأدب الروسي: مكارم الغمري. عالم المعرفة(الكويت) العدد 155 نوفمبر 1991.
- الإسلام والمسيحية: أليسكي جورافسكي. ترجمة خلف الجراد. عالم المعرفة (الكويت)العدد 215. نوفمبر /تشرين الثاني 1996.
- الأبطال: توماس كارلايل. ترجمة محمد السباعي. كتاب الهلال. القاهرة. العدد 326 صفر 1398 فبراير 1978
- مجلة دعوة الحق (وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية-الرباط-المملكة المغربية). العدد 351-352، محرم 1421 . أبريل 2000

(*)- كاتب وصحافي مغربي

8:09 ص  
Anonymous غير معرف said...

قالوا عن ..
محمد رسول الله (صلى الله عليه وسلم)






رودنسن(1)

".. [بظهور عدد من المؤرخين الأوروبيين المستنيرين في القرن الثامن عشر] بدأت تتكامل معالم صورة هي صورة محمد [صلى الله عليه وسلم] الحاكم المتسامح والحكيم والمشرع"(2).

---------------------------
(1) مكسيم رودنسن
ولد عام 1915، من أساتذة مدرسة الدراسات العليا بباريس، ثم مديرها.
من آثاره: (مباحث في فن الطبخ عند العرب) (1949). ونشر عددًا من الدراسات في المجلات المعروفة من مثل (دانتي والإسلام)، و(حياة محمد والمشكلة الاجتماعية المتعلقة بأصول الإسلام)، و(دراسة الصلات بين الإسلام والشيوعية).
(2) تراث الإسلام ، (تصنيف شاخت وبوزوث)، 1 / 67 – 68 .


--------------------------------------------------------------------------------

فرانز روزنثال

[ 1 ]

"إن أفكار الرسول [صلى الله عليه وسلم] التي تلقاها وحيًا أو التي أدى إليها اجتهاده نشّطت دراسة التاريخ نشاطًا لا مزيد عليه، فقد أصبحت أعمال الأفراد وأحداث الماضي وحوادث كافة شعوب الأرض أمورًا ذات أهمية دينية، كما أن شخصية الرسول [صلى الله عليه وسلم] كانت خطًا فاصلاً واضحًا في كل مجرى التاريخ، ولم يتخط علم التاريخ الإسلامي هذا الخط قط.."(1).

[ 2 ]

"تبقى حقيقة، هي أن الرسول [صلى الله عليه وسلم] نفسه وضع البذور التي نجني منها اهتمامًا واسعًا بالتاريخ.. لقد كان التاريخ يملأ تفكير الرسول [صلى الله عليه وسلم] لدرجة كبيرة، وقد ساعد عمله من حيث العموم في تقديم نمو التاريخ الإسلامي في المستقبل، رغم أن الرسول [صلى الله عليه وسلم] لم يتنبأ بالنمو الهائل للمعرفة والعلم الذي سيتم باسم دينه"(2).

---------------------------
(1) علم التاريخ عند المسلمين ، ص 40 .
(2) نفسه ، ص 45 .


--------------------------------------------------------------------------------

جاك ريسلر

[ 1 ]

"القرآن يكمله الحديث الذي يعد سلسلة من الأقوال تتعلق بأعمال النبي [صلى الله عليه وسلم] وإرشاداته. وفي الحديث يجد المرء ما كان يدور بخلد النبي [صلى الله عليه وسلم]، العنصر الأساسي من سلوكه أمام الحقائق المتغيرة في الحياة، هذه الأقوال ، أو هذه الأحاديث التي يشكل مجموعها السنة دونت مما روي عن الصحابة [رضي الله عنهم] أو نقل عنهم مع التمحيص الشديد في اختيارها وهكذا جمع عدد كبير من الأحاديث.. والسنة هي المبينة للقرآن التي لا غنى عنها للقرآن.."(1).

[ 2 ]

".. كان لزامًا على محمد [صلى الله عليه وسلم] أن يبرز في أقصر وقت ممكن تفوّق الشعب العربي عندما أنعم الله عليه بدين سام في بساطته ووضوحه، وكذلك بمذهبه الصارم في التوحيد في مواجهة التردد الدائم للعقائد الدينية. وإذا ما عرفنا أن هذا العمل العظيم أدرك وحقق في أقصر أجل أعظم أمل لحياة إنسانية فإنه يجب أن نعترف أن محمدًا [صلى الله عليه وسلم] يظل في عداد أعظم الرجال الذين شرف بهم تاريخ الشعوب والأديان"(2).

---------------------------
(1) الحضارة العربية ، ص 32 .
(2) نفسه ، ص 37 .


--------------------------------------------------------------------------------

جورج سارتون

[ 1 ]

"صدع الرسول [صلى الله عليه وسلم] بالدعوة نحو عام 610م وعمره يوم ذاك أربعون سنة، وكان مثل إخوانه الأنبياء السابقين [عليهم السلام] ولكن كان أفضل منهم بما لا نسبة فيه.. وكان زاهدًا وفقيهًا ومشرعًا ورجلاً عمليًا.."(1).

[ 2 ]

"إنه لم يتح لنبي من قبل.. أن ينتصر انتصارًا تامًا كانتصار محمد [صلى الله عليه وسلم].."(2).

[ 3 ]

".. لم يكن محمد [صلى الله عليه وسلم] نبي الإسلام فحسب، بل نبي اللغة العربية والثقافة العربية، على اختلاف أجناس المتكلمين بها وأديانهم"(3).

---------------------------
(1) الثقافة الغربية في رعاية الشرق الأوسط ، ص 29 – 30 – 31 .
(2) نفسه ، ص 43 .
(3) نفسه ، ص 43 .

8:11 ص  
Anonymous غير معرف said...

قالوا عن ..
محمد رسول الله (صلى الله عليه وسلم)






عبد الله لويليام

[ 1 ]

"كان محمد [صلى الله عليه وسلم] على أعظم ما يكون من كريم الطباع وشريف الأخلاق ومنتهى الحياء وشدة الإحساس.. وكان حائزًا لقوة إدراك عجيبة وذكاء مفرط وعواطف رقيقة شريفة. وكان على خلق عظيم وشيم مرضية مطبوعًا على الإحساس.."(1).

[ 2 ]

".. إن بعض كتاب هذا العصر الحاضر كادوا أن يعرفوا بأن الطعن والقدح والشتم والسب ليس بالحجة ولا البرهان فسلموا بذكر كثير من صفات النبي [صلى الله عليه وسلم] السامية وجليل أعماله الفاخرة.."(2).

[ 3 ]

".. ما اهتدى مئات الملايين إلى الإسلام إلا ببركة محمد [صلى الله عليه وسلم] الذي علمهم الركوع والسجود لله وأبقى لهم دستورًا لن يضلوا بعده أبدًا وهو القرآن الجامع لمصالح دنياهم ولخير أخراهم.."(3).

[ 4 ]

"لما شرف محمد [صلى الله عليه وسلم] ساحة عالم الشهود بوجوده الذي هو الواسطة العظمى والوسيلة الكبرى إلى اعتلاء النوع الإنساني وترقيه في درجات المدنية أكمل ما يحتاجه البشر من اللوازم الضرورية على نهج مشروع وأوصل الخلق إلى أقصى مراتب السعادة بسرعة خارقة. ومن نظر بعين البصيرة في حال الأنام قبله عليه الصلاة والسلام وما كانوا عليه من الضلالة.. ونظر في حالهم بعد ذلك وما حصل لهم في عصره من الترقّي العظيم رأى بين الحالين فرقًا عظيمًا كما بين الثريا والثرى"(4).

[ 5 ]

".. امتدت أنوار المدنية بعد محمد [صلى الله عليه وسلم] في قليل من الزمان ساطعة في أقطار الأرض من المشرق إلى المغرب حتى إن وصول أتباعه في ذلك الزمن اليسير إلى تلك المرتبة العلية من المدنية قد حيّر عقول أولي الألباب. وما السبب في ذلك إلا كون أوامره ونواهيه موافقة لموجب العقل ومطابقة لمقتضى الحكمة"(5).

---------------------------
(1) العقيدة الإسلامية ، ص 96 – 97 .
(2) نفسه ، ص 113 – 114 .
(3) نفسه ، ص 38 (عن لوزون في خطبته المذكورة ).
(4) أحسن الأجوبة عن سؤال أحد علماء أوروبا ، ص 21 – 22 .
(5) نفسه ، ص 22- 23 .

8:13 ص  
Anonymous غير معرف said...

قالوا عن ..
محمد رسول الله (صلى الله عليه وسلم)






غوستاف لوبون

[ 1 ]

"جمع محمد [صلى الله عليه وسلم] قبل وفاته كلمة العرب، وبنى منهم أمة واحدة خاضعة لدين واحد مطيعة لزعيم واحد، فكانت في ذلك آيته الكبرى.. ومما لا ريب فيه أن محمدًا [صلى الله عليه وسلم] أصاب في بلاد العرب نتائج لم تصب مثلها جميع الديانات التي ظهرت قبل الإسلام، ومنها اليهودية والنصرانية ولذلك كان فضله على العرب عظيمًا.."(1).

[ 2 ]

"إذا ما قيست قيمة الرجال بجليل أعمالهم كان محمد [صلى الله عليه وسلم] من أعظم من عرفهم التاريخ، وقد أخذ علماء الغرب ينصفون محمدًا [صلى الله عليه وسلم] مع أن التعصب الديني أعمى بصائر مؤرخين كثيرين عن الاعتراف بفضله.."(2).

[ 3 ]

"استطاع محمد [صلى الله عليه وسلم] أن يبدع مثلاً عاليًا قويًا للشعوب العربية التي لا عهد لها بالمثل العليا، وفي ذلك الإبداع تتجلى عظمة محمد [صلى الله عليه وسلم] على الخصوص.. ولم يتردد أتباعه في التضحية بأنفسهم في سبيل هذا المثل الأعلى.."(3).

[ 4 ]

".. لا شيء أصوب من جمع محمد [صلى الله عليه وسلم] لجميع السلطات المدنية والحربية والدينية في يد واحدة أيام كانت جزيرة العرب مجزأة ما استطعنا أن نقدر قيمة ذلك بنتائجه، فقد فتح العرب العالم في قرن واحد بعد أن كانوا قبائل من أشباه البرابرة المتحاربين قبل ظهور محمد [صلى الله عليه وسلم]"(4).

---------------------------
(1) دين الإسلام ، ص 16 .
(2) حضارة العرب ، ص 115 .
(3) نفسه ، ص 116 .
(4) نفسه ، ص 393 – 394 .



--------------------------------------------------------------------------------

لوقا (1)

[ 1 ]

".. ما كان [محمد [صلى الله عليه وسلم]] كآحاد الناس في خلاله ومزاياه، وهو الذي اجتمعت له آلاء الرسل [عليهم السلام]، وهمة البطل، فكان حقًا على المنصف أن يكرم فيه المثل، ويحيّي فيه الرجل"(2).

[ 2 ]

"لا تأليه ولا شبهة تأليه في معنى النبوة الإسلامية.. وقد درجت شعوب الأرض على تأليه الملوك والأبطال والأجداد، فكان الرسل أيضًا معرضين لمثل ذلك الربط بينهم وبين الألوهية بسبب من الأسباب، فما أقرب الناس لو تركوا لأنفسهم أن يعتقدوا في الرسول أو النبي أنه ليس بشرًا كسائر البشر وأن له صفة من صفات الألوهية على نحو من الأنحاء. ولذا نجد توكيد هذا التنبيه متواترًا مكررًا في آيات القرآن، نذكر منها على سبيل المثال لا الحصر" {قُلْ إِنَّمَا أَنَا بَشَرٌ مِّثْلُكُمْ يُوحَى إِلَيَّ} [الكهف 110]، وفي تخير كلمة (مثلكم) معنى مقصود به التسوية المطلقة، والحيلولة دون الارتفاع بفكرة النبوة أو الرسالة فوق مستوى البشرية بحال من الأحوال. بل نجد ما هو أصرح من هذا المعنى فيما جاء بسورة الشورى: {فَإِنْ أَعْرَضُوا فَمَا أَرْسَلْنَاكَ عَلَيْهِمْ حَفِيظًا إِنْ عَلَيْكَ إِلا الْبَلاغُ} [الشورى 48]، وظاهر في هذه الآية تعمد تنبيه الرسول نفسه [صلى الله عليه وسلم] إلى حقيقة مهمته، وحدود رسالته التي كلف بها، وليس له أن يعدوها، كما أنه ليس للناس أن يرفعوه فوقها"(3).

[ 3 ]

".. رجل فرد هو لسان السماء. فوقه الله لا سواه. ومن تحته سائر عباد الله من المؤمنين. ولكن هذا الرجل يأبى أن يداخله من ذلك كبر. بل يشفق، بل يفرق من ذلك ويحشد نفسه كلها لحرب الزهو في سريرته، قبل أن يحاربه في سرائر تابعيه. ولو أن هذا الرسول [صلى الله عليه وسلم] بما أنعم من الهداية على الناس وما تم له من العزة والأيادي، وما استقام له من السلطان، اعتد بذلك كله واعتزّ، لما كان عليه جناح من أحد، لأنه إنما يعتد بقيمة ماثلة، ويعتز بمزية طائلة. يطريه أصحابه بالحق الذي يعلمون عنه، فيقول لهم: لا تطروني كما أطرت النصارى ابن مريم، إنما أنا عبد الله، فقولوا عبد الله ورسوله. ويخرج على جماعة من أصحابه فينهضون تعظيمًا له، فينهاهم عن ذلك قائلاً: لا تقوموا كما يقوم الأعاجم يعظم بعضهم بعضًا"(4).

[ 4 ]

"ماذا بقي من مزعم لزاعم؟ إيمان امتحنه البلاء طويلاً قبل أن يفاء عليه بالنصر وما كان النصر متوقعًا أو شبه متوقع لذلك الداعي إلى الله في عاصمة الأوثان والأزلام.. ونزاهة ترتفع فوق المنافع، وسمو يتعفف عن بهارج الحياة، وسماحة لا يداخلها زهو أو استطالة بسلطان مطاع. لم يفد. ولم يورث آله، ولم يجعل لذريته وعشيرته ميزة من ميزات الدنيا ونعيمها وسلطانها. وحرم على نفسه ما أحلّ لآحاد الناس من أتباعه، وألغى ما كان لقبيلته من تقدم على الناس في الجاهلية حتى جعل العبدان والأحابيش سواسية وملوك قريش. لم يمكن لنفسه ولا لذويه. وكانت لذويه بحكم الجاهلية صدارة غير مدفوعة، فسوّى ذلك كله بالأرض أي قالة بعد هذا تنهض على قدمين لتطاول هذ المجد الشاهق أو تدافع هذا الصدق الصادق؟ لا خيرة في الأمر، ما نطق هذا الرسول عن الهوى.. وما ضلّ وما غوى.. وما صدق بشر إن لم يكن هذا الرسول بالصادق الأمين.."(5).

[ 5 ]

"أي الناس أولى بنفي الكيد عن سيرته من (أبي القاسم) [صلى الله عليه وسلم] الذي حول الملايين من عبادة الأصنام الموبقة إلى عبادة الله رب العالمين، ومن الضياع والانحلال إلى السموّ والإيمان، ولم يفد من جهاده لشخصه أو آله شيئًا مما يقتتل عليه طلاب الدنيا من زخارف الحطام؟"(6).

[ 6 ]

"كان [محمد [صلى الله عليه وسلم]] يملك حيويته ولا تملكه حيويته. ويستخدم وظائفه ولا تستخدمه وظائفه. فهي قوة له تحسب في مزاياه، وليست ضعفًا يعد في نقائصه. لم يكن [صلى الله عليه وسلم] معطل النوازع ولكنها لم تكن نوازع تعصف به، لأنه يسخرها في كيانه في المستوى الذي يكرم به الإنسان حين يطلب ما هو جميل وجليل في الصورة الجميلة الجليلة التي لا تهدر من قدره بل تضاعف من تساميه وعفته وطهره. وبيان ذلك في أمر بنائه بزوجاته التسع [رضي الله عنهن].."(7).

---------------------------
(1) د. نظمي لوقا Dr. N. Luka
مسيحي من مصر. يتميز بنظرته الموضوعية وإخلاصه العميق للحق. ورغم إلحاح أبويه على تنشئته على المسيحية منذ كان صبيًا، فإنه كثيرًا ما كان يحضر مجالس شيوخ المسلمين ويستمع بشغف إلى كتاب الله وسيرة الرسول عليه السلام. بل إنه حفظ القرآن الكريم ولم يتجاوز العاشرة من عمره. ألف عددًا من الكتب أبرزها (محمد الرسالة والرسول)، و(محمد في حياته الخاصة).
(2) محمد الرسالة والرسول ، ص 28 .
(3) محمد الرسالة والرسول ، ص 85 – 86 .
(4) نفسه ، ص 179 – 180 .
(5) نفسه ، ص 183 – 186 .
(6) محمد في حياته الخاصة ، ص 12 .
(7) نفسه ، ص 39 – 40 ، ويمكن للقارئ أن يرجع للكتاب نفسه (محمد في حياته الخاصة)، فهو بمجمله يمكن أن يعدّ شهادة قيّمة على حياة الرسول [صلى الله عليه وسلم] العائلية الخاصة.

8:14 ص  
Anonymous غير معرف said...

بسم الله الرحمن الرحيم


نظرة شرعية في مؤلفات : د / سيد القمني


- باحث مصري ولد – كما يقول - في 13/3/1947 بمدينة الواسطي من أعمال محافظة بني سويف أولى محافظات صعيد مصر. انتهج الوجهة الماركسية في نظرته للكتاب والسنة ؛ حيث التطاول عليهما ؛ لأنهما – عنده – مجرد نصوص تاريخية خاضعة للنقد ! ، وليستا وحيًا من الله . وهكذا فعل مع التاريخ الإسلامي .
وهو يصرح بهذا ولا يخفيه . يقول في كتابه " أهل الدين والديمقراطية " ( ص 305 ) : " إن ذعر الاقتراب من الدين الإسلامي نقداً أو تفكيكاً وتحليلاً أو لمجرد تقديم قراءة وتفسير جديد، جعل الجميع يحذرون الاقتراب من جوهر المشكلة، رغم أن المشكلة الآن هي في تركيب الدين نفسه وتكوينه الذي يتفرد به عن معظم الأديان الأخرى، والتي وسمته بخصائص جعلته يحمل كثيراً من التناقضات الداخلية في المفاهيم والأحكام " !!
ويقول ( ص 309 ) : " القرآن ليس كتاب علم، بل هو كتاب دين روحي، وهناك تناقضات تتراكم كل يوم وليلة بينه وبين واقع الحياة المتغير المتبدل دوماً " !!
ويقول ساخرًا ممن يرى أن الإسلام جاء بحقوق الإنسان ( ص 311 ) : " .. يعلنون سبق الإسلام في ميدان الحقوق رغم مبدأ كقتل المرتد أو نهاية الرق من التاريخ وبقائه بالإسلام " .
ويقول عن أحكام المرأة التي جاء بها الإسلام ( ص 312-313) : " لدينا مشكلة مستعصية فيما يتعلق بوضع المرأة في الإسلام ووضعها الحقوقي اليوم، ففي الإسلام هي ناقصة دين في العبادة، وناقصة عقل عن الولاية وهي نصف الذكر في الميراث وفي الشهادة...
أليس عدم المساواة بين المرأة والرجل في الميراث اليوم ظلما؟ أليس عدم المساواة بين غير المسلم والمسلم اليوم ظلما؟ " !!
ويقول – أخزاه الله – ( ص 318 ) : " العقيدة الإسلامية مليئة بالأساطير، كيف يمكن تنقيتها من كل هذه الشوائب؟ كل الأديان مليئة بالأساطير وليس الإسلام وحده " !!
- وقد ادعى مؤخرًا أنه رجع عن أقواله بسبب تلقيه خطاب تهديد من الجماعات الإسلامية ! والعارفون به يقولون إن الأمر مجرد ترويج لكتبه ، وإثارة إعلامية .

- للأستاذ منصور أبوشافعي كتاب في الرد عليه بعنوان " مركسة التاريخ النبوي " ، ثم لخصه في مقال بموقع إسلام أون لاين ، قال فيه :
" سيد القمني باحث ماركسي في التراث استطاع على مدى الخمسة عشر عاما الماضية وبأربعة عشر كتابا أن يضع مشروعه الفكري في قلب الخطاب العلماني الذي سوّقه باعتباره "فتحا وكشفا كبيرا" و"اقتحاما جريئا وفذًا لإنارة منطقة حرص من سبقوه على أن تظل معتمة"، بل واعتبر "بداية لثورة ثقافية تستلهم وتطور التراث العقلاني في الثقافة العربية الإسلامية ليلائم الإسلام (وليس التراث) احتياجات الثورة الاشتراكية القادمة".
ولم يقف التسويق العلماني عند هذا الحد. ففي حين لا يتورع عن أن يرى أن القرآن (الإلهي) "يجسد نصّا تاريخيّا" لا بد من وضعه "موضع مساءلة إصلاحية نقدية"!! فقد تعدى هذا الإعلام نقطة الانحياز وأغلق في وجه العقل باب مراجعة أو إمكانية نقد مشروع القمني بحجة أن محاولة نقده "نقدا موضوعيّا أمر مستحيل"!! وهو ما أراه انهيارا للعقل العلماني أمام مشروع د. القمني (الفكري - النسبي - البشري)؛ إذ القول باستحالة نقده يكاد يعني "قداسة" هذا المشروع و"تطهره من الخطأ"!
وبدا أن القمني نفسه والذي قيل عنه إنه "واحد من العلماء الصارمين الذين يعتمدون العلم لا الأساطير". يؤكد هذه القداسة ولا ينفيها حين يقول عن نفسه إنه في مشروعه الفكري عاين التراث "حيّا بلحمه وشحمه ودمه" وقدمه "كما كان حقّا".
وعلى كلٍ فقد مارس القمني حقه الكامل في السؤال وفي البحث وفي الإجابة في كتبه ومقالاته التي يحوم بعضها حول المناطق الحساسة في التاريخ والعقيدة. وبعضها الآخر يقتحم -بلا حذر وأحيانا بتهور- هذه المناطق تحت ضغط أيديولوجي فاقع اضطره -في أغلب كتاباته- إلى التضحية بالمعلوم بالضرورة في كتب مناهج البحث العلمي عن "نقد الأصول". وإلى اعتماد "الأساطير" سواء التراثية أو حتى الاستشراقية بحجة -كما قال وأكد- أن "مهمتنا (مهمته) أبدا ليست تدقيق معلومة يعطيها لنا علماء"، وأن "المعلومات سواء كانت خطأ أم صوابا فهي ذلك المعطى الجاهز لنا من أهل التاريخ".
ولأن ذلك كذلك. فسأحاول -وبإيجاز شديد- إلقاء بعض الضوء على المشروع الفكري للدكتور القمني. وكيف أعاد إنتاج الإسلام ماركسيّا "ليلائم احتياجات الثورة الاشتراكية"؟.
وللأهمية القصوى نبدأ بإثبات تعريف القمني لنفسه بقوله: "أنا مادي". ومن المهم كذلك إثبات حقيقة أن الفارق الجوهري (الفلسفي) بين الموقف "المثالي" والموقف "المادي" في "ألف - باء" الماركسية، يتلخص في أن:
الأول يقول بـ"أولية الله على المادة في الوجود"، وبالتالي فهو يؤمن بوجود إله خالق للكون وللطبيعة وللإنسان، وبأن العلاقة بين الله (الخالق) والإنسان (المخلوق) يمكن أن تكون في شكل رسالة (وحي) ورسول (نبي - بشري).
وأما الثاني فيقول بـ"أولية المادة على الله في الوجود"؛ وبالتالي فهو حسب "المادية الديالكتيكية" لا يؤمن بوجود موضوعي حقيقي لله. ومن ثَم -وهذا طبيعي- لا يذهب إلى إمكانية وجود علاقة (سواء في شكل دين أو وحي) بين إله (غير موجود عنده أصلا) وبين إنسان هو الخالق الفعلي لله!! وحسب "المادية التاريخية" فـ"المادي" لا بد أن يبحث في التاريخ الاقتصادي والاجتماعي للإنسان عن وجود وتطور فكرة الله والدين.وهذا ما حاول القمني الالتزام به في مشروعه الفكري الذي رفض فيه ما أسماه بـ"الرؤى الأصولية" التي تقول بأن الإسلام "مفارق سماوي"؛ لتناقض هذا القول "الأصولي" أو "المثالي" مع "مادية" القمني التي تقول بـ"أنه لا شيء إطلاقا يبدأ من فضاء دون قواعد مؤسسات ماضوية يقوم عليها ويتجادل معها، بل ويفرز منها حتى لو كان دينا". والذي حاول فيه (ومن خلال دراسته للأديان عموما وللإسلام خصوصا) إثبات أن "فكرة التوحيد" هي الأخرى لا تأتي من فراغ، ولا تقفز فجأة دون بنية تحتية تسمح بها؛ لأن هذا القفز الفجائي يخالف منطق التطور وشروطه المجتمعية والاقتصادية والسياسية"، حسبما تعلم "في فلسفة التاريخ وقوانين الحراك الاجتماعي".
ولاعتقاد القمني (الماركسي - المادي) أن الإسلام مجرد "إفراز" أفرزته "القواعد الماضوية" (الجاهلية). ولأنه -حسب الرؤية المادية- لا يمكن تفسير الظهور التاريخي للإسلام (كبناء فوقي) وفقا لوعي الإسلام المثبت في قرآنه، بل ينبغي تفسيره بتناقضات الحياة المادية (كبناء تحتي)؛ لذلك فقد رجع القمني في دراساته عشرات الأعوام في عمق الحقبة الجاهلية؛ لينقب في وقائعها عن جذور "جاهلية" لمثلث (الرسول - الرسالة - الدولة).
ولكن ليقين القمني أن اللحظة التطورية (الاقتصادية - الاجتماعية) في الزمن الجاهلي لحظة بدائية أو بدوية لن تسعفه وقائعها في "جهلنة" المثلث الإسلامي، خصوصا أن هذه الوقائع -في رأيه- قد تم "أسطرتها" بزيادة هائلة ومكثفة "عند تدوين التراث الإسلامي في سجلات الإخباريين"، فلم يبدأ القمني دراسته للقواعد الماضوية بنقد الوقائع المدونة في سجلات الإخباريين لتخليصها من النسبة الأسطورية "الهائلة والمكثفة" في معلوماتها. وإنما -وعن قصد- تخلى عن عقله النقدي، وتجنب الوقائع العقلانية في السجلات التراثية. وذلك ليوسع رقعة "الأسطرة" كضرورة أيديولوجية وليست علمية تمكنه من تفكيك المثلث الإسلامي وإعادة ترتيبه ليكون الإسلام (الرسالة) مجرد "إفراز" أرضي وليس وحيا سماويّا.
تحت ضغط هذه الغاية اعتمد الدكتور ما أسماه بـ"المعطى الجاهز له من أهل التاريخ" عن الصراع الهاشمي الأموي قبل البعثة الإسلامية. ورغم أن سبب هذا الصراع كما سجله الطبري (مرجع القمني) أن هاشم بن عبد مناف أطعم قومه الثريد "فحسده أمية بن عبد شمس بن عبد مناف -وكان ذا مال- فتكلف أن يصنع صنيع (عمه) هاشم، فعجز عنه، فشمت به ناس من قريش، فغضب (أمية) ونال من هاشم". ورغم أن أغلب الكتب التراثية التي روت واقعة الصراع قدمت معلومات تشكك في حقيقته، منها أن "هاشم توأم عبد شمس"، و"كان لهاشم يوم مات خمس وعشرون سنة". أي وكان لعبد شمس يوم مات "توأمه" خمس وعشرون سنة. وهي معلومة -كما نرى- تثير تساؤل: كم كان سن أمية يوم مات عمه أخو أبيه وتوأمه؟ (خمس سنوات أو حتى عشرة). بل ورغم أن ابن إسحاق وابن هشام وابن سيد الناس وابن كثير سكتوا عن مجرد الإشارة إلى هذا الصراع في مؤلفاتهم التي تصنف ككتب "أصول". فقد تجاهل القمني كل ما سبق حتى لا يشك في تاريخية هذا الصراع الذي انتقاه ليكون "القاعدة الماضوية" والمحرك للمجتمع المكي على جسر "الدين" نحو "الدولة".
وبدون دخول في تفاصيل كثيرة. أو تعليق على عشرات الأخطاء "الطلابية" التي امتلأت بها معالجة القمني لمراحل وتطور هذا الصراع؛ فالذي يجب رصده أن "الحزب الهاشمي" في بدايات تأسيسه لم يكن فاعلا بشكل جذري؛ لأنه -في أهدافه (سواء في زمن قيادة هاشم أو في زمن قيادة شقيقه المطلب)- كان ملتزما بخط "قصي" (الجد). ويكاد يدور في دائرته؛ لذلك كان الصراع يحل سلميّا "حرصا على المصالح التجارية وما سبق أن حققه عمه "المطلب" الذي "رحل تاركا له استكمال المهمة الجليلة". فقد نقل الصراع مع أبناء عمومته (الحزب الأموي) من المناوشات المحدودة إلى المواجهة الشاملة. وبتعبير القمني "من التكتيك إلى الأيديولوجيا".
ولأن عبد المطلب -كما يقول القمني- تربى في يثرب "حيث كان كل التاريخ الديني
يتواتر هناك في مقدسات اليهود"، وحيث كانت حكايات اليهود "عن مغامرات أنبيائهم القدامى، وعن دولتهم الغابرة التي أنشأها النبي داود". فقد أتى من يثرب إلى مكة بالمشروع الإسرائيلي (اليهودي) بمثلثه (العرقي - الديني - السياسي) ليهتدي به في "مهمته الجليلة" بـ"وضع أيديولوجيا متكاملة لتحقيق أهداف حزبه الهاشمي".
أولا: أرجع النسب العربي من نسب أسلاف القبائل المتفرقة إلى التوحد في "سلسلة النسب الإسرائيلية". وأعلن "أن العرب جميعا وقريشا خصوصا يعودون بجذورهم إلى نسب واحد، فهم برغم تحزبهم وتفرقهم أبناء لإسماعيل بن إبراهيم".
ثانيا: بعد "قراءة" للواقع العربي المتشرذم تمكن عبد المطلب من "تحديد الداء (المكي - العربي) ووصف الدواء. والداء فرقة قبلية عشائرية. والأسباب تعدد الأرباب وتماثيل الشفعاء."ومن هنا انطلق عبد المطلب يضع أسس فهم جديد للاعتقاد" و"انطلق يؤسس دينا جديدا يجمع القلوب عند إله واحد".
ثالثا: وبإزالته أسباب "الفرقة القبلية" لم يكتف عبد المطلب -في رأي القمني- بتبشير قومه بـ"إمكان قيام وحدة سياسية بين عرب الجزيرة تكون نواتها ومركزها مكة تحديدا". لكنه عمل أيضا على ملء المساحة الفاصلة بين نقطة الوسيلة (الدين) ونقطة الغاية (الدولة) بحركة جماهيرية تكون بمثابة الجناح الديني للحزب الهاشمي. وهو ما حدث فعلا في رأي القمني "فقد آتت مخططات عبد المطلب ثمارها واتبعه كثيرون" كوّنوا حركة الحنفاء "حتى شكلوا تيارا قويّا، خاصة قبل ظهور الإسلام بفترة وجيزة". وكان عبد المطلب هو "أستاذ الحنيفية الأول" و"الرجل الأول" في هذا التيار.
رابعا: ولأن المشروع الإسرائيلي هو المرجع، ودولته "التي أنشأها النبي والملك داود" هي النموذج، ولأن عبد المطلب التزم في "استكماله للمهمة" وفي "وضعه للأيديولوجيا" الهاشمية بخطوط التجربة الإسرائيلية. فقد انتهى إلى "أنه لا حل سوى أن يكون منشئ الدولة (العربية) المرتقبة نبيّا مثل داود".
خامسا: بالوصول إلى حل "النبي الملك" أو "الملك النبي" كحل سبق تجريبه، وحقق توحيد "أسباط" اليهود في "دولتهم الغابرة". وليبقى أمر التنفيذ -كما في أمر التخطيط- محصورا في البيت الهاشمي. فقد ذهب د. القمني إلى أن عبد المطلب زعيم قريش وقائد الحزب الهاشمي سلّم عقله ويداه لـ"الحبر اليهودي" ليشاهد ويشهد "أن في إحدى يديه ملكا وفي الأخرى نبوة". وليرشده (بعد قراءة الكف) بحتمية زواجه من بني زهرة "لأن فيهم الملك والنبوة". وسارع عبد المطلب بالزواج -هو وابنه عبد الله- من بني زهرة في ليلة واحدة.
بالتحول "الانقلابي" و"الثوري" للصراع الهاشمي الأموي من صراع ساذج على "إطعام قريش الثريد" -كما في الخبر التراثي- إلى صراع حضاري غير مسبوق في التاريخ. وبوضعه لـ"الأيديولوجيا" الهاشمية استطاع عبد المطلب "ذاك العبقري الفذ" أن يغير -بجذرية- ليس فقط الواقع العربي الجاهلي. وإنما أيضا كل المستقبل الإنساني بدوره "التأسيسي" للدين (الحنيفية - الإسلام) وللدولة (العربية - الإسلامية) ولنبوة حفيده محمد !!
نعم في توثيقه لدور عبد المطلب "التأسيسي" للدين "التوحيدي" قطع القمني بأن ما ذهب إليه هو نفس ما يؤكده ابن كثير بما رواه عن عبد الله بن عباس عن "ديانة أبي طالب بن عبد المطلب: هو على ملة الأشياخ. هو على ملة عبد المطلب". وبالرجوع إلى مرجع القمني ("البداية والنهاية" - جـ 3 - 170) وجدنا ابن كثير في فصل "وفاة أبي طالب" وفي تعليقه على آية (إنك لا تهدي من أحببت ولكن الله يهدي من يشاء) يروي عن عبد الله بن عباس "أنها نزلت في أبي طالب حين عرض عليه رسول الله أن يقول: لا إله إلا الله. فأبى أبو طالب أن يقولها. وقال: هو على ملة الأشياخ.. هو على ملة عبد المطلب".
ومن سياق ما رواه ابن كثير (وأخفاه القمني بقصد) نفهم أن الحفيد (عبد الله بن عباس بن عبد المطلب) روى أن عمه (أبو طالب) رفض أن يقول "لا إله إلا لله". وتمسك (ضد هذا القول التوحيدي) بملة الأشياخ (آباء البيت - الحزب الهاشمي). وتحديدا بملة عبد المطلب التي حسب ظاهر وباطن السياق لا تقول (أي لا تؤمن) بلا إله إلا الله. ورواية الحفيد (ابن عباس) استشهد بها ابن كثير لتأكيد موقفه الذي سجله في أكثر من موضع في كتابه من أن "عبد المطلب مات على ما كان عليه من دين الجاهلية" (ج2 ص 285).
ونضيف أن ما فعله القمني من تحريف لما رواه ابن كثير كرّر فعله مع ما نقله عن "السيرة الحلبية" (جـ1 ص73) في توثيقه لما أسماه بـ"علم عبد المطلب اليقيني بنبوة حفيده محمد" وسعيه لتحقيق هذا "اليقين" على أرض الواقع بالزواج من بني زهرة. وأيضا هذا التحريف هو ما فعله مع ما نقله عن كتاب "طوالع البعثة المحمدية" (للعقاد) في توثيقه لشرط "توحيد الأرباب" في أنه كمقدمة لازمة لـ"توحيد القبائل" في دولة، ولشرط "أن يكون منشئ الدولة المرتقبة نبيّا مثل داود".
وكل هذه الوقائع (وهي قليل جدّا من كثير جدّا) تؤكد تدخل القمني في نصوص مراجعه "ليجبرها" (بالتحريف والتحوير) على تمكينه (كماركسي - مادي) من تخييل عبد المطلب ليس فقط كقائد لـ"الحزب الهاشمي" في صراعه (الأسطوري) مع "الحزب الأموي". إنما -أيضا والأهم- لتخييله "كمؤسس" للدين (الحنيفية - الإسلام) وللدولة (العربية - الإسلام). وكل هذا لحصر دور حفيده محمد بن عبد الله بن عبد المطلب في دائرة "التنفيذ".
هنا نود لفت نظر القارئ إلى سكوت القمني عن تناول -أو حتى الإشارة إلى- المساحة الزمنية الفاصلة بين انتهاء التخطيط لمثلث (الدين - الرسول - الدولة) في حياة (الجد) عبد المطلب وبين بداية التنفيذ بإعلان (الحفيد) محمد نبوته. فالمعروف أن عبد المطلب مات ومحمد في الثامنة من عمره، ومحمد أعلن نبوته في سن الأربعين، أي أن المساحة الزمنية الفاصلة بين التخطيط والتنفيذ تزيد على الثلاثين سنة، وطول هذه الفترة يستنفر في عقولنا السؤال الطبيعي عن مدى فاعلية أداء "الحزب الهاشمي" أثناءها؟ وهل تلقف راية "الحزب" أحد أبناء عبد المطلب لاستكمال الكيان التنظيمي والأيديولوجي؟ أم أن عبد المطلب استكمل كل شيء؟ وهذا كان يوجب على د. القمني أن يشغل عقله بالسؤال عن الموانع التي منعت عبد المطلب من تنفيذ ما خطط له؟ أو بالسؤال عن أسباب زهد أبناء عبد المطلب في نيل شرف تنفيذ خطة "الحزب الهاشمي"؟ وهل مرور هذه الفترة الطويلة جدّا كان نتيجة فراغ قيادي؟ أم كان نتيجة تمرد أبناء عبد المطلب على "دينه" الذي "أسسه"؟ أم أنه حسب "الخطة المرسومة والمدروسة والمنظمة" كان كمونًا تكتيكيًا معلومًا ومتفقًا عليه بين قيادة وقاعدة "الحزب الهاشمي" إلى حين تهيئة الحفيد (محمد) لـ"الداودية" (النبي - الملك).
وأستطيع القول: إن هذا هو ما حاول القمني طرحه ليس كغرض وإنما كحقيقة موثقة. فالثابت في دراسات القمني أنه كما اعتمد الجد (عبد المطلب) على التجربة الإسرائيلية (العرقية - الدينية - السياسية) في تأسيسه للدين وللدولة وفي ترويجه لنبوة حفيده. فالحفيد (محمد) في تنفيذه لـ"خطة" جده تخفف من العبء الأخلاقي. فأولا: ولتحقيق الأمان المالي تزوج "الأرملة الثرية" خديجة بنت خويلد بعد خداع والدها وتغييبه عن الوعي (بالخمر) لانتزاع موافقته التي تنكر لها بمجرد استيقاظه. ووصل الأمر بالأب إلى حد التظاهر ضد هذا الزواج في شوارع مكة. ولتأكيد هذا الخداع أشار القمني وبكل ثقة إلى نقله لهذه المعلومة عن ابن كثير.
وبالرجوع إلى مرجع القمني وجدناها بنصها في كتاب "البداية والنهاية" جـ2 - ص 229). ولكن وجدنا أيضا (وأخفاه د. القمني بقصد) أنها رواية ضمن روايات "جمعها" ابن كثير ليرجح عليها رواية أخيرة هذا نصها "قال المؤملي: المجتمع عليه أن عم خديجة عمرو بن أسد (وليس والدها) هو الذي زوجها محمدا. وهذا -في رأي ابن كثير- هو الذي رجحه السهيلي وحكاه عن ابن عباس وعائشة قالت: وكان خويلد مات قبل (حرب) الفجار، أي قبل زواج محمدمن خديجة بخمس سنوات.
وثانيا: والمهم عند القمني- أنه بعد تحقيق الأمان المالي بدأ الحفيد (محمد) "يتابع خطوات جده" لتحقيق النبوة بالوحي. وهي خطوات قادته إلى سرقة أشعار أمية بن أبي الصلت. وادعاء أنها وحي الله إليه. وبقصد وليوهم د. القمني القارئ بأن ما قاله عن المصدر الشعري (الجاهلي) للقرآن ليس رأيا تفرد به، فقد أكد أن ما قاله كان نقلا عن عالم مشهود له بالموضوعية والدقة هو د. جواد علي. وبالرجوع إلى موسوعة د. جواد "المفصل في تاريخ العرب قبل الإسلام" (جـ6 من ص 490 حتى ص 498) اكتشفنا أن د. القمني قام بتحريف أقوال د. جواد ليجبره على أن يقول بما ختم به القمني دراساته.
"لعبت هاشم بالملك فلا ملك جاء ولا وحي نزل"
وهذه جزئية تناولتها بإسهاب وتفصيل في كتابين: الأول بعنوان "مركسة الإسلام" والثاني بعنوان "مركسة التاريخ النبوي" (صدر في سلسلة "التنوير الإسلامي").
وما أوردته فيها من أدلة موثقة على تعمد القمني الكذب ليتمكن من إرجاع مثلث (الإسلام - الرسول - الرسالة) إلى منابع جاهلية ويهودية. يغنيني -الآن- عن الإطالة ويغريني بالتوسع في دراسة موقف د. القمني من القرآن (مصدره -جمعه وتدوينه- وعملية التعامل مع نصوصه). وهذا ما أحاوله الآن " . انتهى مقال الأستاذ منصور أبو شافعي .

-وللدكتور عمر كامل كتاب في الرد على القمني بعنوان " الآيات البينات لما في أساطير القمني من الضلالات " .
قال فيه ( ص 61 و 383-391) – ملخصًا أفكار القمني - : " لقد وَلِهَ "سيد القمني" بكتابات المستشرقين والعلماء الغربيين، ولعله نوع من العقد النفسية التي تلازم المنبهرين بحضارة الغرب، وكأن مصدر الانبهار هو تطور علومهم التاريخية أو الدينية أو اللغوية، وليس العلوم الطبيعية والتكنولوجيا.
فأخذ بآراء علماء تشابهت عليهم الأمور لأسباب عديدة منها: عدم رسوخ علوم اللغات القديمة، حيث نجد أن الترجمة تختلف من شخص لآخر كتابة ولفظاً.
ثم إن علم الحفريات لم ينته بعد، وما تزال فيه فجوات كبيرة، فمن الخطأ الجزم به لا سيما إذا كان الأمر على قدر كبير من الخطورة وهو ادعاء أن تعدد الآلهة هو الأصل !!
إن الرسالات السماوية تؤكد أن الأصل هو التوحيد، وعندما يحث الانحراف يبعث الله رسولاً ليصحح ما فسد من عقائد الناس.
وإن المطلع على كتابي: "مفهوم الألوهية في الذهن العربي القديم" و"تاريخ الله" للكاتب "جورجي كنعان" يكتشف الكثير من الأخطاء والمغالطات التي وردت في ثنايا دراسات الغربيين، وهي التي اعتمد عليها "سيد القمني" في صدامه مع القرآن وعقيدة التوحيد. ولكن لا غرو فـ"كل فرنجي برنجي"!
وهذا موجز لما في كتب القمني :
1-كتاب قصة الخلق :
- قوله: فعندما كان المجتمع في الابتداء مشاعاً كان أرباب السماء في متعة الشيوع تمرح، وعندما تم تقسيم العمل على الأرض تحول مجتمع السماء إلى آلهة شغيلة، وآلهة للتفكير والتدبير، وعندما تمكن الإنسان من الابتكار وصنع الجديد تمكنت آلهة السماء من الخلق والتكوين!!
- قوله: الأمر كن.. لم يعد الآن مجدياً بعد أن وجد الكون فعلاً بالطريقة اليدوية التصنيعية!!
- تجرؤه وسوء حديثه وقبح عبارته مع الأنبياء حيث قال عن نبي الله يوسف عليه السلام : أما مصدر شهرة يوسف فهو أنه كان جميلاً فتاناً!! والثاني: أنه كان كثير الأحلام !! والثالث: أنه كان مفسراً أيضاً للأحلام".
- وقوله: عن نبي الله موسى عليه السلام: قُدِّر لهذا النبي أن يكون صاحب مغامرات كبرى وشهيرة.. ألقته أُمه في اليم، لكن "أقدرا الميلودراما" !! ساقته إلى قصر الفرعون.. لكنه كان يعرف أصله العرقي مما دفعه للانتصار لأحد اليهود من بني جلدته فقتل بسبب انتصاره لعصبيته مصرياً دون أن يتحقق حتى من موضع الحق.. ولما طلبه القانون للقصاص هرب وهناك قابله رب اليهود ليقود شعبه المختار!!
- رفضه مُلك نبي الله سليمان عليه السلام ودليله المزعوم: أنه لم يكتشف نص واحد إلى الآن يشير من بعيد أو قريب إلى مُلك باسم سليمان أو داود.. وهو أمر غريب بالقياس إلى ما ادعته التوراة عن شهرة المملكة السليمانية وبالتالي فهو يغمز القرآن لأنه أشار لملك سليمان وكذلك حديث النبي صلى الله عليه وسلم
2-كتاب الأسطورة والتراث :
- حزنه العميق للتوجهات الإعلامية الرسمية وسعيها الدؤوب لوضع الدين على قمة الهرم الفكري، لخوفه من أن يظهر الدين وحده، والإسلام تحديداً كما لو كان هو كل تراث أمة العرب.
- غمزه ولمزه في سيده، ترجمان القرآن في عصرنا وحامل لواء تقديمه للناس، فيصفه: بالمتعالم التلفازي، وبأنه يحيل شبابنا بعيداً عن كتب الكيمياء والفيزياء والاجتماع والتاريخ والسياسة... الخ، إلى كتاب الله وحده!!
- زعمه أن إبليس كان ملاكاً عاصياً وينقم على المفسرين أن يجعلوا إبليس من "الإبلاس" كل ذلك بسبب لهثه وراء مراجع ملئت بالخرافات فيلعق منها ما وافق قصده الخبيث.
- نقمه على الإسلام إفراد الله تعالى بالعبادة وحده فيقول: ولم تنته عبادة الأنثى إلا في بيئة رعوية مائة بالمائة، ذكرية مائة بالمائة، أقصد في الدين الإسلام الذي تحول بالعبادة عن الأنثى نهائياً.
- زعمه أن وقفة عرفات لممارسة الجنس !! وليست للعبادة واسمع لقوله: "عُرف الجبل باسم عرفة لأن "آدم" عرف أو جامع "حواء" عليه، ومن هنا تقدس الوقوف بعرفة، وكان الوقوف بعرفة من أهم مناسك الحج الجاهلي، فكانوا يتجهون إلى هناك زرافات ذكوراً وإناثاً يبيتون ليلتهم حتى يطلع عليهم النهار. وإن العقل ليتساءل أمام مشهد ألوف الرجال والنساء يتجهون إلى الجبل ليبيتوا هناك جميعاً حتى الصباح؛ ما وجه القدسية في هذا الطقس؟ إن لم يكن من قبل ذلك تجمعاً لممارسة طقس الجنس الجماعي طلباً للغيث والخصب ولا نعرف جبلاً يجمع اسمه إلا "عرفات"؟! فهل الجمع هنا للجبل أم للمجتمعين على الجبل في حالة جماع أو عرفات يماثلون به الفعل الأول الذي قام به "إساف" عندما عرف "نائلة" أو "آدم" عندما ضاجع "حواء" !!
- ثم يضيف: "وطقس عجيب آخر هو الاحتكاك بالحجر الأسود، وأن كلمة "حج" مأخوذة أصلاً من فعل الاحتكاك، فهي في أصلها من "ح ك" مع الأخذ بالاعتبار "هيئة الحجر الأسود وشكله"!!
- ويضيف: "وما لزوم طقس حلق الشعر –وبالذات عند المروة- الذي لا يمكن فهمه بالمرة إلا في ضوء طقوس الخصب الجنسية القديمة والذي كان بديلاً عن الجنس الجماعي.. والحلق هو المستدير في الشيء وهو رمز جنسي واضح.
- زعمه وجود التضارب والتناقض بين كثير من الآيات !! فيقول: والمعلوم أنه عندما جمع المصحف "زمن عثمان بن عفان رضي الله عنه" تم جمع كثير من الآيات المنسوخة وهو الواقع الذي أدى إلى ظهور كثير من الآيات بمظهر التضارب والتناقض.
- زعمهم ممالأة القرآن لليهود قبل وصول النبي صلى الله عليه وسلم للمدينة.. وأن النبي صلى الله عليه وسلم اشترع للمسلمين صوم يوم الغفران اليهودي، والتوجه في الصلاة وجهة اليهود.
3-كتاب رب الزمان :
- زعمه أن المأثور الإسلامي كان دوماً إلى جانب الإسرائيلي ضد كل حضارات المنطقة متجاهلاً بل متعامياً أن القرآن الكريم لعن اليهود واتهمهم بتحريف التوراة، وقتلهم الأنبياء بغير حق .. الخ .
- تمجيده للفرعوينة، وزعمه أن اليهودية كدين ليس فيه إيمان بالبعث والحساب .
- نفيه الصريح للنبوة والأنبياء حين يزعم: أن التاريخ كعلم؛ لا يعرف في وثائقه المدونة ولا في حفائره الأركيولوجية على الإطلاق شخصاً باسم يوسف، ولا جماعة باسم الأسباط، ولا صديقاً للإله باسم إبراهيم، ولا نبياً باسم موسى، ولا عظيماً باسم داود، ولا حكيماً حاز على شهرة فلكية مُلِّك على مملكة أسطورية باسم سليمان.
- ويواصل نفث سمومه فيزعم أن التاريخ كعلم لم يسمع أبداً ولم يسجل في مدونات مصر، ولا في مدونات الدول المجاورة مصر، ولا في مدونات الدول المجاروة خبر جيش الدولة العظمى، وهو يغرق في بحر تفلقه عصا !
- كذبه وادعاؤه على موسى أنه الذي أخذ آل فرعون بالسنين .
- تكذيبه للقرآن وللأحاديث الصحيحة في أن ملك سليمان لم يؤته أحد من العالمين ويقول: "إذا قيست منشآت سليمان بمنشآت تحتمس الثالث، أو رمسيس الثاني أو نبوخذ نصر، فإن منشآت سليمان تبدو من التوافه الهينات" !
- وصفه للأمة المسلمة بأنها أغرب أمة أُخرجت للناس!! وسبب اتهامه ذلك الرؤيا الإستاتيكية !! فهو برؤيته الإستاتيكية هذه يتهم الأمة بأنها تخلط التراث بمسلمات ما أنزل الله بها من سلطان بالحكى الشعبي، بالتاريخ الحقيقي، مع تزييف نموذجي ليلتقي بالمأثور الديني.
- الكذاب!! يريد أن يخرج من دائرة الإيمان والكفر إلى قضاء أوسع لا يظله إلا مناخ علمي حر تماماً، بالطبع لأنه يرى في الإيمان تقييداً لحريته العبثية فهو يريد أن ينفلت من دين الله، بدليل أنه يرفض أن يظل أسيراً لتواتر الوحي القرآني والإسلام.
- يُريد أن يُبقي الآيات القرآنية حبيسة الوقائع التاريخية لأسباب النـزول فقط؛ وبالطبع انتهت هذه الأسباب الآن فلا دور إذن للقرآن بيننا الآن؟!
- زعمه أن الدين الإسلامي أعاد المرأة إلى زمن حواء الأسطوري، زمن الخطيئة الأولى، يمركز الشر كله حولها، فهي شيطان غواية لأنها رفيق إبليس، ويسخر من أحاديث النبي صلى الله عليه وسلم بأنها خلقت من ضلع أعوج، وناقصة عقل ودين، وما خلت برجل إلا كان الشيطان ثالثهما؛ والرد على هذه الترهات وبيان كذبه وجهله بأحكام الدين، ووصاية النبي صلى الله عليه وسلم بالنساء.
4-كتاب النبي إبراهيم والتاريخ المجهول :
- إنكاره للدين وأنه منـزل من عند الله رب العالمين وادعاؤه أن : "الأديان الكبرى الثلاثة اليهودية والمسيحية والإسلام، أفرزتها المواطن السامية شرقي المتوسط " .
- إنكاره زيارة نبي الله إبراهيم لجزيرة العرب، ونفيه لأي علاقة بين الخليل إبراهيم والإسلام، وثقته في التوراة الموجودة الآن أكثر من ثقته في القرآن والدليل أنه يستدرك بها على القرآن.
- معاودة إنكاره للنبي إبراهيم عليه السلام جرياً وراء أسياده المستشرقين، وعلى أساس أنه لم يُعثر في آثار وادي النيل، أو آثار وادي الرافدين له على أثر !!
- اتهامه للنبي صلى الله عليه وسلم بالكذب في نسبته صلى الله عليه وسلم للنبي إبراهيم عليه السلام وزعمه أن ذلك كان لتأليف قلوب اليهود، فلما فشل النبي في ذلك –بزعمه- أخذه من الجميع عنوة واقتدارا، وزعم أنه جده البعيد، وجد جميع العرب المسلمين ومؤسس العقيدة الإسلامية !
- اتهامه –كذباً وجهلاً بحقائق الأمور وتدليساً على القارئ- للمؤرخين الإسلاميين بأنهم استقوا معلومات هائلة، كما وكيفاً من التوراة الموجودة الآن، وأصبحت هذه التفاصيل مرجعاً إسلامياً.
- تكذيبه للقرآن في قصة الذي حاج إبراهيم في ربه، وإنكاره أصلاً لوجود ذلك النمرود ؛ وزعمه أن هذا الاسم لم يعرف إلا في بداية العصور الإسلامية.
- تأويله الخاطئ المبني على قصور في الفهم نتيجة للجهل بالحديث الشريف الذي ورد في أصح الكتب بعد كتاب الله تعالى، وهما صحيحا البخاري ومسلم بحق خليل الرحمن إبراهيم عليه السلام بخصوص: الثلاث كذبات.
- اعتباره القرآن الكريم والأحاديث النبوية مأثوراً شعبياً، واتهامه زوراً كعب الأحبار بأنه دس أحاديث الأنهار التي في الجنة والتي وردت في صحيحي البخاري ومسلم، وذلك تعصباً لجنسه فهو عبراني يهودي، كما يقول مؤلف الشؤم هذا.
- تخبطه الشديد في أنساب العرب حتى زعم أن العدنانيين ليسوا عرباً أصلاً. وبذلك ينفي هذا الدعي الجاهل نسب النبي صلى الله عليه وسلم للعرب، ولا ندري ما السبب في ذلك؟ فلم تفصح عنه نفس خبيثة منهم حتى الآن، وليس ببعيد أن ينسبوا النبي صلى الله عليه وسلم إلى الإسرائيليين في يوم ما. ربما يمهدون بهذا الهراء؛ لذلك، فاعلم أيها الرويبضة –أنت ومن على شاكلتك- أن نسب النبي صلى الله عليه وسلم الشريف إلى عدنان. متفق عليه بين كل النسابين ولا شبهة غبار عليه، ولعنه الله على الجاحدين.
- وفي قاصمة - قصم الله ظهره- يفْجُرُ على نبي الله، وخليل الرحمن الذي جعله الله تعالى أمة وحده، فيقول: "وعندما يترك الابن الضال بيت أبيه، يخسر كل ما يعطي الحياة قيمة حقيقية، وينحط إلى مستوى الخنازير، ولو شعر في بداءة الأمر بنشوة السرور الوقتي للحصول على الشهوة المشتهاة، إن سقطة إبراهيم في مصر تعطينا صورة عن طبيعته الأصيلة التي لم تكن نبيلة بأي حال من الأحوال، فإبراهيم بطبيعته الأصيلة لم يكن يسمو كثيراً عن سائر بني المشرق، الذي لا يترددون عن الكذب لكسب خير، أو دفع ضر" !!
- زعمه أن كلمة "آمين" التي يُؤَمِّن بها المصلي خلف الإمام أن أصلها يرجع إلى الواحد الخفي -هل تعرفون من هو ذلك الله الخفي؟ - إنه يزعم أنه الإله المصري القديم "آمون" والذي حُرف وأصبح "آمين"!!
5-كتاب الحزب الهاشمي وتأسيس الدولة الإسلامية :
- يلف ويدور حول أن أجداد النبي صلى الله عليه وسلم يحاولون تأسيس دولة في شبه الجزيرة وإن كانوا عجزوا عنها فسوف يحقق هذا الحلم حفيدهم محمد!!
- غمزه ولمزه لزواج النبي صلى الله عليه وسلم من السيدة خديجة رضي الله عنها.
- اتهامه النبي صلى الله عليه وسلم أنه ألب العبيد على أسيادهم ووعدهم بكنوز كسرى وقيصر، وأن عتقه لعبده زيد بن حارثة ثم تبنيه؛ أعطى للدهماء من الأعراب أملاً عظيماً متجاهلاً أن القرآن الكريم هو الذي قال: ادعوهم لآبائهم هو أقسط عند الله.
- غمزه للأنصار واتهامهم بالانتهازية في إرسالهم الوفود للنبي صلى الله عليه وسلم ومبايعته .
- اتهامه للنبي صلى الله عليه وسلم بمصانعة اليهود حتى تحين له الفرصة ليتخلص منهم .
- إفصاحه عن خبيئة نفسه الخسيسة بقوله: "أما المهمة الجليلة والعظيمة فكانت قيام النبي صلى الله عليه وسلم بإنشاء نواة لدولة عربية إسلامية في الجزيرة محققاً نبوءة جده: إذا أراد الله إنشاء دولة خلق لها أمثال هؤلاء " .
6-كتاب حروب دولة الرسول صلى الله عليه وسلم :
الجزء الأول :
- اتهامه للنبي صلى الله عليه وسلم بأنه تحول إلى جهة أخرى مرحلية على خطوات الطريق الاستراتيجي الطويل، تحول بموجبها نحو المستضعفين وهم دوماً مادة الحروب لمصالح الطبقات المسيطرة، ومادة الانتقال الثوري لمصالح طبقة غيرهم، والمعُدَمين والعبيد يدعوهم إلى النسب وامتلاك كنوز كسرى وقيصر.
- ويواصل مفترياته على النبي صلى الله عليه وسلم فيقول: وتبع تلك الخطوة خطوات متتابعات سريعة فتم تكثيف الهجوم المباشر على الأثرياء وتوعدهم بسوء المآل... ثم يعدد كل مآثر الإسلام ونصرته للحق وللضعيف ووقوفه في وجه الظالم وأكل أموال الناس بالباطل على أنها خطة من محمد صلى الله عليه وسلم في سبيل تدعيم مملكته الجديدة.
- تصويره لبيعة العقبة الأولى والثانية على أنهما لقاء بين النبي صلى الله عليه وسلم وأخواله اليثاربة لينتقل إلى حمى جديد يرفع الضغط عن أعمامه.
- اتهامه للجماعة الإسلامية كلها أنها تحولت إلى دولة محاربة هجومية دولة عسكر ومغانم متكاملة كالقبيلة تماماً، واتهامه للنبي صلى الله عليه وسلم بأن تأجيله لوعده بالرخاء والنعمة إلى الآجل في رغد الجنة بأنه كان تأجيلاً ميتافيزيقياً لحل قضيتهم.
- محاولة غمزه للنبي صلى الله عليه وسلم بالكذب عندما قال للأعرابي: "نحن من ماء" .
- غمزه للمسلمين بحبهم للحرب والدماء، ومدحه لقريش ووصفها بأنها مُحبة للسلم.
- اتهامه للنبي صلى الله عليه وسلم بأن له خبيئة نفس والطعن في شرفه وذمته فيقول – قبحه الله - : "...والقول الشريف هنا يُفصح عن خبيئة نفس المصطفى عليه الصلاة والسلام لأهله وبلده، وعن التناقض الآتي الذي سيفصح عن نفسه في أواخر الحياة النبوية المشرفة..." .
- اتهامه دون دليل للمسلمين بقتل الأسرى في بدر.
- زعمه أن جيش المسلمين في بدر كان كله من الشباب، وجيش قريش كان من الشيوخ والأشراف، لذا كانت الهزيمة لهم والانتصار للمسلمين.
- ادعاؤه إلغاء "المؤاخاة" وظهور طبقة برجوازية بعد غزوة بدر.
- إشادته بأخيه عبدالله بن أُبي ابن سلول ووصفه بالحنكة العسكرية وتندره على التاريخ الإسلامي حين يضع ابن أُبي كرأس للمنافقين.
الجزء الثاني :
- زعمه أن الحروب الإسلامية كانت بدافع المغانم، وأنها كانت هي الوسيلة الوحيدة لحل مشكلة المعدمين وانخراطهم مع العصبية الإسلامية.
- اتهامه لآيات القرآن وسوره؛ بأنها سايرت الواقع وهادنت الأثرياء، وهدأ تنديدها بهم، مع إهمالها لقضايا المستضعفين بعد أن كانوا مادة الحركة ووقود حروبها.
- غمزه لفريضة الزكاة، والصدقة، واتهامهما بغسل الأموال التي استولى عليها المسلمون بالغزو في زعمه.
- اتهامه للدولة الجديدة بزعمه والتي ظل يدندن حولها وكيف أفلح محمد صلى الله عليه وسلم فيما أخفق فيه أجداده، بأنها دولة تحوي كل النقائض، وأنها اعترفت بمقدسات القرشيين والتي كانت تعد وثنيات، وتقديس شعائر الوثنيين، وتكريس المقامات، وضرورة أن يكون للدولة معبد بعد أن تراجعت عن القدس "أورشليم"، وأن يكون هذا المعبد معبد قريش قبيلة الرسول في المقام الأول، وسدنته الهاشميون آل البيت. تدليس وكذب وافتراء، كل ذلك بسبب إنكاره للحج في الإسلام واعتباره شعيرة من شعائر الوثنية " . انتهى كلام الدكتور عمر كامل .
- للشيخ حمد الجاسر – رحمه الله – تعقب على دراساته التاريخية . ( انظر : مجلة العرب ، جمادى الأولى والثانية 1415هـ ) .

يُضاف على ما سبق :

-سخريته في كتابه " الفاشيون والوطن " ( ص 97 وما بعدها ) من بعض الأحاديث النبوية ؛ كحديث قطع المرأة للصلاة وغيره .
-هجومه على الصحابة – رضي الله عنهم - ؛ كعثمان وعمرو بن العاص ، في كتابه " عفاريت التراث " ( ص 62 ومابعدها ) ، وادعائه أن فتوحاتهم كانت لمجرد المال !
- إنكاره لعقوبة الرجم ، في كتابه السابق ( ص 547ومابعدها ) . وقوله عنها في كتابه " أهل الدين والديمقراطية " ( ص 309) : " فقهاء الإسلام طبقوا التوراة بدل القرآن في حد الرجم فلا وجود لحد الرجم في القرآن " .
- طعنه في أبي بكر الصديق – رضي الله عنه – بأنه مستبد ومتسلط وظالم بسبب قتاله لأهل الردة ! ( انظر كتابه : شكرًا ابن لادن ، 100) .
-قوله في كتابه السابق ( ص 107 ) عن سياسات أبي بكر وعمر وعثمان – رضي الله عنهم – أنها " كانت كلها صراعًا على الدنيا " ! ولا أدري لماذا لم يذكر عليًا – رضي الله عنه – معهم !!
- قوله في كتابه " أهل الدين والديمقراطية " ( ص 319 ) : " أما مفهوم الجهاد فهو مفهوم طائفي عنصري، يقصي من العمل الوطني كل أبناء الوطن من غير المسلمين، ويدافع من أجل الله ومقدساته قبل وطنه ويؤدي إلى نفور الضمير الدولي الذي تجاوز العنصرية والطائفية " .
- أخيرًا : من الطريف أن هذا الماركسي عندما رأى سقوط وتهافت الماركسية في هذا الزمن تحول – كغيره من المرتزقة – 180 درجة إلى الضفة الأخرى بادعاء الليبرالية !! ، يقول : " تبنيت الطرح القومي مع موقفي النقدي من الإسلام والخطاب الإسلامي حتى حدث احتلال الكويت وما تلاه، لأهتم قليلاً بالقراءة السياسية حيث اهتزت قناعتي القومية أو بالتحديد العروبية المصبوغة بنماذج كالناصرية، لأتحول إلى الليبرالية مبدأ وعقيدة كنموذج أمثل لخلاص الوطن " !

8:57 ص  
Anonymous غير معرف said...

لا حول ولا قوة الا بالله , ان الله قادر على احقاق الحق فكل الرسالات قد كذبت وكل الرسل عذبوا وطردوا من ديارهم .

يا سيدي الفاضل من انت حتى تذكر سيد الأنبياء وصحابته الأجلاء بسوء؟ والله لقد هزلت

7:10 م  
Anonymous غير معرف said...

( ونقول لجهنم هل أمتلاْت فتقول هل
من مزيد)فيجب عليك التوبة قبل مماتك
والا ستكون من أهل جهنم وبئس المصير

9:05 ص  
Anonymous غير معرف said...

الى من باع الاخرة بدنيا قصيرةويعتقد انه مفكر وقد وكله الله الى نفسه فاستهوته الشياطين...الى كل معجب بهذا التخريف والهذيان من سيد القمنى...الى كل مدعى يدعى انه مسلم ويدعى انه بعد تعمقه فى الاسلام اكتشف انه خدعة بينما يعتنق المسلمون فى بلاد الغرب الوف كل عام...لن يضر الاسلام شىء مما تقولون...خوضوا فى هذيانكم حتى النخاع وليصفق لكم اعداء الاسلام ويمنحوكم المال والدنيا ولكن لكم موعد لن تخلفوه باذن الله...

1:20 ص  
Anonymous غير معرف said...

من العبث الرد على مقال مغلوط تافه كهذا ولكن فقط تعجبت من ادعاءات هذا ال... ولا بلاش بان الفاتحين المسلمين الاوائل سرقوا ونهبوا واغتصبوا وهذا لم يثبت تاريخيا الا من ادعاءات بعض السكارى امثال سيد القمنى وتناسى الوحشية التى مارسها ويمارسها النصارى فى الماضى والحاضر...مجازر البوسنة والهرسك والابادة الجماعية فى الشيشان وفلسطين وغيرهم كل هذا موثق بالصوت والصورة اما هذيان سيد القمنى وادعاءاته ليس عليها دليل

1:32 ص  
Anonymous سعيد شعبان said...

يا سيد يا قمني ابلغنا اولا هل انت مسلم ومؤمن بالله وتناقش سلوك الأسلاميين ولا تنكر ما انزل الله وإن ما فهموه خطأ وتصرفوا بفهم خاطيء ربما حينئذ تلتقي أفكارنا ويمكننا ان نبين أن الأسلام دين السلام والحياه وان ما أقترفه المسلمون الأوائل خصوصا في ظل الدوله الأمويه هو ما اساء الي الأسلام اشد الأساءه فتلك كانت تصرفات وتطلعات بشر وليست أوامر الله كما ادعوا وأن ما الصق بالأسلام خلال تلك الحقبه التي طالت الي حوالي 300 عام كانت كفيله بأن يلتصق بالأسلام ما ليس فيه من عنف وغدر وتأمر والكثير الكثير فالأمويين أبو ان يظل دين الأسلام الذي بعث به محمد رسول الله صلي الله عليه وسلم دينا عظيما للبشريه جمعاء فهم ابناء وأحفاد أعداء محمد رسول الله .. أخي عليك أن تقوم بمقارنه موضوعيه بدراسة حقيقيه عن السلوك الأسلامي خلال فترة حياة محمد صلي الله عليه وسلم ثم خلال حكم الخلفاء ثم خلال حكم الدوله الأمويه وما تلاها ونحن في انتظار ماسوف تكتبه عن تلك المقارنه ..... أم انك أصلا تنكر الرساله وعندها يجب عليك إعلان ذلك وأن تقول بصدق وبرجوله أنك لست بمسلم ولا تؤمن بالقرآن ولا تؤمن بالله وعندئذ سنتفهم كتابتك وفكرك وتستحق ساعتها ان نجادلك وأن نحاورك حوار العلم ربما ..........

2:19 ص  
Anonymous غير معرف said...

إذا كان ما تكتبه فكر ، فحبذا لو واجهت أحد الفضلاء الأقوياء مثل جمال سلطان مثلا أو كمال سعيد حبيب مثلا ويكون الموضوع محدد مثل مفهوم الجهاد عندك ومفهم الجهاد في الإسلام ، مع رجاء عدم الخلط بين الجهاد في الشرع وفي سلوك المسلمين في أي زمان ومكان ... أنت ظاهر لأي مهتم بدينه قاريء فاهم له فلا البلدان العربية وما يجاورها كانت كما تحاول أن تخيل لقارئك غير الفاهم .. ولا الجهاد في الإسلام فرض للغرض أو الأغراض التي تحاول إيهام قراءك بها .. ولا أنت ممن ينفع أن أقول له اتقي الله .. .فإن كنت تعترف بإلوهية من خلق هذه الخلق وأبدع العلاقات بين أعضاءه ... ولو استقمت لانتهيت عما تفعل ولو ووجهت بحاذق وكثير ما هم لانكسر صنمك الهزيل وما أنت إلا كما قال رئيس دولتك (( جندي هايف في المارينز الماركسي المصري )) جندتكم أمن رئيسكم لمهاجمة الدين العظيم الإسلام

11:59 ص  
Anonymous بهاء حسنى said...

انا مسلم والحمد لله ساعات موش بصلى وبغلط وبعصى الله ساعات ربنا يسامحنى
المهم انت فتنه كبيره وكل كلامك غلط انا قريته كله وقريت غيره بردو علشان اعرف ارد عليك
سيدنا محمد موش شاعر زى مانت قولت ولاالقرءان مسروق من شعر جاهلى زى مقولت انت
ارجوك اتقى الله وبلاش تكتب عن سيد الخلق اجمعين سيدنا محمد
وبطل مهاتراتك السخيفه دى لانها اكبر غلط فى حق الاسلام والمسيحيه
انا موش هقول عليك كافر لان انا لا املك انى اكفرك او غيره
بس كل اللى هقولهولك ربنا يهديك ويرجعك لعقلك

5:02 ص  
Anonymous غير معرف said...

KossOmm Seyadtak

6:00 م  
Anonymous غير معرف said...

لن أقول إلا ما يرضي ربنا، اللهم أرنا في ابن القمني عجائب قدرتك، وعظائم جبروتك،وشديد بطشك إللهم إنه وأمثاله لا يعجزونك..قطع لسانك وشلت يدك عن سيدك وسيد الخلق من قبلك محمد عبد الله ورسوله وأشرف خلقه رغم أنفك التي ستمرغ في سقر بإذن الله تعالى كما قال ر بي في محكم كتابه (إنا كفيناك المستهزئين) سأدعو عليك في كل صلاة لي حتى ألقى الله وأسأل الله العظيم المنتقم الجبار أن يأخذك أخذ عزيز منتقم إنه ولي ذلك والقادر عليه وعليك من الله ما تستحق أنت وأمثالك ومن ضل بضالك وعوي خلفك إلى يوم الدين وحسبي ربي وكفى.

12:18 ص  
Blogger Mostafa said...

Mental illness

Mental illness is of varying types and forms and this type of thinking confirms the psychological and mental illness of the author. Irrespective of the sources or the authors’ affiliations and interests, this type of thinking is not really new in this century or in the previous ones. Some authors were punished by imprisonment; some others were expelled, while others were executed. This in fact had happing in both the Muslim and Western worlds. As for the case at hand, this case is now well known and generated a great deal of opposition to the thought and overall to the ‘AWARD. If the thought is free, the Award is not but limited to the law of the State. Here, the State’s Lawful body has issued its Legal verdict about this case. Therefore, the decision makers of the Ministry of Culture are responsible, before the law, to return this ‘Award’ to the State’s Treasury. The money of this Award is not the money of an individual here or there and it is certainly not the money of the Ministry of Culture. Indeed, the money of the Award is the taxpayers’ money. The taxpayers do not agree on this Award. The taxpayers have trusted the State and its governmental ‘Treasury’ to deal with this public money according to the Law of the State. Those individuals who break the Law of the State, the Law calls them ‘Criminals’ and punishes them – the law does not Award them on their crime. For those who are interested to Award this ill mentality, they can do so from their own wealth or can stand on the street and collect money for him. If they are free to deal with their own wealth, they are not free to collect money from the people without explaining the purpose fully and in details, and a receipt should be given.

9:20 م  
Anonymous any doctor and bye said...

للاسف
انت ومن معك لا يلتزم بأهم المبادىء التى تنادون بها
الم تنادى بالحريه؟
اذا لماذا
لماذا تندد وتخاف ممن يكفرونك ؟
اليس من الحريه لهم ان يكفروك ؟
اليست هذه هى الحريه المطلقه التى تنادى بها؟
لماذا دائما وابدا تخشى الاخوان المسلمين وتهاجمهم ؟
اليست لهم حريه مثل التى تملكها؟
لماذا لك وحدك الحريه فى ان تقول وتفعل ماتشاء
وليس لاى احد ان يرد وان يقول مايريد؟
اين ماتنادى به؟
انت فهمت من كلام اناس انهم يكفرونك وحكمت عليهم بذلك وقلت انهم يحرضون عليك وانهم من الاخوان (الحجه المحفوظه الجاهزه)
كل هذا من نفسك
ووافقت الدوله على هذا ضمانا لحريتك الممزقه التى تصرخ بها
فلماذا ليس لهم الحق ان يفهموا من انفسهم انك بكتاباتك انك تسب دينهم وتشتم نبيهم وتحقر من شأن ربهم
اليس لهم الحق فى ان يفهموا ماارادوا مثل ما تفهم انت ماتريد

لنا عوده ان استطعت الرد
تنادى بالحريهالمطلقه لنفسك وانت اول من ينزعها من الاخرين

7:00 ص  
Anonymous غير معرف said...

الجهاد أمر الله به في القرآن ..فهل تنكر القرآن؟ أم أنك تعني أن الله يأمر بالعدوان؟

10:51 ص  
Anonymous غير معرف said...

بسم الله الرحمن الرحيم الله الذى أنزل الكتاب بالحق والميزان وما يدريك لعل الساعة قريب يستعجل بها الذين لايؤمنزن بها والذين ءامنوا مشفقون منها ويعلمون أنها الحق ألا ان الذين يمارون فى الساعة لفى ضلال بعيد صدق الله العظيم الى سيد القمنى مدعىالعلم كيف تتجراء على رب العزة ورسوله وقد اقترن شرط الايمان والاسلام بشهادة ان لا اله الا الله وان محمد رسول الله اتقى الله وارجع الى صوابك فأن الدنيا الى زوال وتذكر وقوفك امام العزيز الجبار الذى لا يظلم احد وائسل الله للك الهدايه والرجوع الى الطريق القويم

4:52 م  
Blogger عماد said...

من اراد ان يتكلم عن الاسلام لابد ان يدخل دورة المياه ويتطهر من الوساخة
لان لو الواحد وسخ وماستحماش يبقى كل كلامه وسخ

12:41 ص  
Blogger عماد said...

your masterworks will be used for packing FALAFEL AND LEB
U HISSY BOTULANT
SON OF A HIFF

12:44 ص  
Blogger عماد said...

ستظل اية الاسلام مرفوعة
ولن تزيد الكتابات القذرة الناس الا تمسكا بدينه
كلما كتبتم خطا عن الاسلام زدنا بحثا وصححناه
والله ما زادت قرائتتى عن دينى الا بعدما قرات الكتابات السيئة واصبحت اكثر علما بدينى
شكرا لكم

12:48 ص  
Blogger عماد said...

حرف القاف........
قذارة
حرف الميم.........
ميوعة
حرف النون
نحس
حرف الياء
ياس
الناتج قذارة ميوعة نحس ياس

12:52 ص  
Blogger عماد said...

اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله

12:55 ص  
Blogger عماد said...

اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبر

12:55 ص  
Blogger عماد said...

اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبر

12:56 ص  
Blogger عماد said...

اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبر

12:56 ص  
Blogger عماد said...

اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبر

12:56 ص  
Blogger عماد said...

اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبر

12:56 ص  
Blogger عماد said...

اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبر

12:57 ص  
Blogger عماد said...

اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبر

12:57 ص  
Blogger عماد said...

اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبر

12:57 ص  
Blogger عماد said...

اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله

12:59 ص  
Blogger عماد said...

اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله

12:59 ص  
Blogger عماد said...

اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله

1:00 ص  
Blogger عماد said...

اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله

1:00 ص  
Blogger عماد said...

اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله

1:00 ص  
Blogger عماد said...

اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله

1:00 ص  
Blogger عماد said...

اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله

1:00 ص  
Blogger عماد said...

اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله

1:01 ص  
Blogger عماد said...

اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله

1:01 ص  
Blogger عماد said...

اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله

1:01 ص  
Blogger عماد said...

اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله

1:01 ص  
Blogger عماد said...

اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله

1:01 ص  
Blogger عماد said...

اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله

1:02 ص  
Blogger عماد said...

اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله

1:02 ص  
Blogger عماد said...

اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبر

5:38 م  
Blogger عماد said...

اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبر

5:38 م  
Blogger عماد said...

اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبر

5:38 م  
Blogger عماد said...

اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبر

5:38 م  
Blogger عماد said...

اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبر

5:38 م  
Blogger عماد said...

اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبر

5:39 م  
Blogger عماد said...

اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبر

5:40 م  
Blogger عماد said...

اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبر

5:40 م  
Blogger عماد said...

اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبر

5:40 م  
Blogger عماد said...

اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبر

5:40 م  
Blogger عماد said...

اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبر

5:40 م  
Blogger عماد said...

اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبر

5:41 م  
Blogger عماد said...

اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبر

5:42 م  
Blogger عماد said...

لا اله الا الله محمد رسول اللهلا اله الا الله محمد رسول اللهلا اله الا الله محمد رسول اللهلا اله الا الله محمد رسول اللهلا اله الا الله محمد رسول اللهلا اله الا الله محمد رسول اللهلا اله الا الله محمد رسول اللهلا اله الا الله محمد رسول اللهلا اله الا الله محمد رسول اللهلا اله الا الله محمد رسول اللهلا اله الا الله محمد رسول اللهلا اله الا الله محمد رسول اللهلا اله الا الله محمد رسول اللهلا اله الا الله محمد رسول اللهلا اله الا الله محمد رسول اللهلا اله الا الله محمد رسول اللهلا اله الا الله محمد رسول اللهلا اله الا الله محمد رسول اللهلا اله الا الله محمد رسول اللهلا اله الا الله محمد رسول اللهلا اله الا الله محمد رسول اللهلا اله الا الله محمد رسول اللهلا اله الا الله محمد رسول اللهلا اله الا الله محمد رسول اللهلا اله الا الله محمد رسول اللهلا اله الا الله محمد رسول اللهلا اله الا الله محمد رسول اللهلا اله الا الله محمد رسول اللهلا اله الا الله محمد رسول اللهلا اله الا الله محمد رسول اللهلا اله الا الله محمد رسول اللهلا اله الا الله محمد رسول اللهلا اله الا الله محمد رسول الله

5:42 م  
Blogger عماد said...

اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبر

5:38 م

5:45 م  
Blogger عماد said...

اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبر

5:38 م

5:46 م  
Blogger عماد said...

اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبر

5:38 م

5:46 م  
Blogger عماد said...

اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبر

5:38 م

5:46 م  
Blogger عماد said...

اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبر

5:38 م

5:46 م  
Blogger عماد said...

اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبر

5:38 م

5:47 م  
Blogger عماد said...

اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبر

5:38 م

5:47 م  
Blogger عماد said...

اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبر

5:38 م

5:47 م  
Blogger عماد said...

islam foreverislam foreverislam foreverislam foreverislam foreverislam foreverislam foreverislam foreverislam foreverislam foreverislam foreverislam foreverislam foreverislam foreverislam foreverislam foreverislam foreverislam foreverislam foreverislam foreverislam foreverislam foreverislam foreverislam foreverislam foreverislam foreverislam foreverislam foreverislam foreverislam foreverislam foreverislam foreverislam foreverislam foreverislam foreverislam foreverislam foreverislam foreverislam foreverislam foreverislam foreverislam foreverislam foreverislam foreverislam foreverislam foreverislam foreverislam foreverislam foreverislam foreverislam foreverislam foreverislam foreverislam foreverislam foreverislam foreverislam foreverislam foreverislam foreverislam foreverislam foreverislam foreverislam foreverislam foreverislam foreverislam foreverislam foreverislam foreverislam foreverislam foreverislam foreverislam foreverislam foreverislam foreverislam foreverislam foreverislam foreverislam foreverislam foreverislam foreverislam foreverislam foreverislam foreverislam foreverislam foreverislam foreverislam foreverislam foreverislam foreverislam foreverislam foreverislam foreverislam foreverislam foreverislam foreverislam foreverislam foreverislam foreverislam foreverislam foreverislam foreverislam foreverislam foreverislam foreverislam foreverislam foreverislam foreverislam foreverislam foreverislam foreverislam foreverislam foreverislam foreverislam foreverislam foreverislam foreverislam foreverislam foreverislam foreverislam foreverislam foreverislam foreverislam foreverislam foreverislam foreverislam foreverislam foreverislam foreverislam foreverislam foreverislam foreverislam foreverislam foreverislam foreverislam foreverislam foreverislam foreverislam foreverislam foreverislam foreverislam foreverislam foreverislam foreverislam foreverislam foreverislam foreverislam foreverislam foreverislam foreverislam foreverislam foreverislam foreverislam foreverislam foreverislam foreverislam foreverislam foreverislam foreverislam foreverislam foreverislam foreverislam foreverislam foreverislam foreverislam foreverislam foreverislam foreverislam foreverislam foreverislam foreverislam foreverislam foreverislam foreverislam foreverislam foreverislam foreverislam foreverislam foreverislam foreverislam foreverislam foreverislam foreverislam foreverislam foreverislam foreverislam foreverislam foreverislam foreverislam foreverislam foreverislam foreverislam foreverislam foreverislam foreverislam foreverislam foreverislam foreverislam foreverislam foreverislam foreverislam foreverislam foreverislam foreverislam foreverislam foreverislam foreverislam foreverislam foreverislam foreverislam foreverislam foreverislam foreverislam foreverislam foreverislam foreverislam foreverislam foreverislam foreverislam foreverislam foreverislam foreverislam foreverislam foreverislam foreverislam foreverislam foreverislam foreverislam foreverislam foreverislam foreverislam forever

5:48 م  
Blogger عماد said...

اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبر

12:56 ص


عماد يقول...
اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله

5:49 م  
Blogger عماد said...

اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبر

5:50 م  
Blogger عماد said...

اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبر

5:50 م  
Blogger عماد said...

اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبر

5:51 م  
Blogger عماد said...

اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبر

5:51 م  
Blogger عماد said...

اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبر

5:51 م  
Blogger عماد said...

الاسلام دستور حياةالاسلام دستور حياةالاسلام دستور حياةالاسلام دستور حياةالاسلام دستور حياةالاسلام دستور حياةالاسلام دستور حياةالاسلام دستور حياةالاسلام دستور حياةالاسلام دستور حياةالاسلام دستور حياةالاسلام دستور حياةالاسلام دستور حياةالاسلام دستور حياةالاسلام دستور حياةالاسلام دستور حياةالاسلام دستور حياةالاسلام دستور حياةالاسلام دستور حياةالاسلام دستور حياةالاسلام دستور حياةالاسلام دستور حياةالاسلام دستور حياةالاسلام دستور حياةالاسلام دستور حياةالاسلام دستور حياةالاسلام دستور حياةالاسلام دستور حياةالاسلام دستور حياةالاسلام دستور حياةالاسلام دستور حياةالاسلام دستور حياةالاسلام دستور حياةالاسلام دستور حياةالاسلام دستور حياةالاسلام دستور حياةالاسلام دستور حياةالاسلام دستور حياةالاسلام دستور حياةالاسلام دستور حياةالاسلام دستور حياةالاسلام دستور حياةالاسلام دستور حياةالاسلام دستور حياةالاسلام دستور حياةالاسلام دستور حياةالاسلام دستور حياةالاسلام دستور حياةالاسلام دستور حياةالاسلام دستور حياةالاسلام دستور حياةالاسلام دستور حياةالاسلام دستور حياةالاسلام دستور حياةالاسلام دستور حياةالاسلام دستور حياةالاسلام دستور حياةالاسلام دستور حياةالاسلام دستور حياةالاسلام دستور حياةالاسلام دستور حياةالاسلام دستور حياةالاسلام دستور حياةالاسلام دستور حياةالاسلام دستور حياةالاسلام دستور حياةالاسلام دستور حياةالاسلام دستور حياةالاسلام دستور حياةالاسلام دستور حياةالاسلام دستور حياةالاسلام دستور حياةالاسلام دستور حياةالاسلام دستور حياةالاسلام دستور حياةالاسلام دستور حياةالاسلام دستور حياةالاسلام دستور حياةالاسلام دستور حياةالاسلام دستور حياةالاسلام دستور حياةالاسلام دستور حياةالاسلام دستور حياةالاسلام دستور حياةالاسلام دستور حياةالاسلام دستور حياة

5:53 م  
Blogger عماد said...

الاسلام دستور حياةالاسلام دستور حياةالاسلام دستور حياةالاسلام دستور حياةالاسلام دستور حياةالاسلام دستور حياةالاسلام دستور حياةالاسلام دستور حياةالاسلام دستور حياةالاسلام دستور حياةالاسلام دستور حياةالاسلام دستور حياةالاسلام دستور حياةالاسلام دستور حياةالاسلام دستور حياةالاسلام دستور حياةالاسلام دستور حياةالاسلام دستور حياةالاسلام دستور حياةالاسلام دستور حياةالاسلام دستور حياةالاسلام دستور حياةالاسلام دستور حياةالاسلام دستور حياةالاسلام دستور حياةالاسلام دستور حياةالاسلام دستور حياةالاسلام دستور حياةالاسلام دستور حياةالاسلام دستور حياةالاسلام دستور حياةالاسلام دستور حياةالاسلام دستور حياةالاسلام دستور حياةالاسلام دستور حياةالاسلام دستور حياةالاسلام دستور حياةالاسلام دستور حياةالاسلام دستور حياةالاسلام دستور حياةالاسلام دستور حياةالاسلام دستور حياةالاسلام دستور حياةالاسلام دستور حياةالاسلام دستور حياةالاسلام دستور حياةالاسلام دستور حياةالاسلام دستور حياةالاسلام دستور حياةالاسلام دستور حياةالاسلام دستور حياةالاسلام دستور حياةالاسلام دستور حياةالاسلام دستور حياةالاسلام دستور حياةالاسلام دستور حياةالاسلام دستور حياةالاسلام دستور حياةالاسلام دستور حياةالاسلام دستور حياةالاسلام دستور حياةالاسلام دستور حياةالاسلام دستور حياةالاسلام دستور حياةالاسلام دستور حياةالاسلام دستور حياةالاسلام دستور حياةالاسلام دستور حياةالاسلام دستور حياةالاسلام دستور حياةالاسلام دستور حياةالاسلام دستور حياةالاسلام دستور حياةالاسلام دستور حياةالاسلام دستور حياةالاسلام دستور حياةالاسلام دستور حياةالاسلام دستور حياةالاسلام دستور حياةالاسلام دستور حياةالاسلام دستور حياةالاسلام دستور حياةالاسلام دستور حياةالاسلام دستور حياةالاسلام دستور حياةالاسلام دستور حياة

5:53 م  
Blogger عماد said...

الاسلام دستور حياةالاسلام دستور حياةالاسلام دستور حياةالاسلام دستور حياةالاسلام دستور حياةالاسلام دستور حياةالاسلام دستور حياةالاسلام دستور حياةالاسلام دستور حياةالاسلام دستور حياةالاسلام دستور حياةالاسلام دستور حياةالاسلام دستور حياةالاسلام دستور حياةالاسلام دستور حياةالاسلام دستور حياةالاسلام دستور حياةالاسلام دستور حياةالاسلام دستور حياةالاسلام دستور حياةالاسلام دستور حياةالاسلام دستور حياةالاسلام دستور حياةالاسلام دستور حياةالاسلام دستور حياةالاسلام دستور حياةالاسلام دستور حياةالاسلام دستور حياةالاسلام دستور حياةالاسلام دستور حياةالاسلام دستور حياةالاسلام دستور حياةالاسلام دستور حياةالاسلام دستور حياةالاسلام دستور حياةالاسلام دستور حياةالاسلام دستور حياةالاسلام دستور حياةالاسلام دستور حياةالاسلام دستور حياةالاسلام دستور حياةالاسلام دستور حياةالاسلام دستور حياةالاسلام دستور حياةالاسلام دستور حياةالاسلام دستور حياةالاسلام دستور حياةالاسلام دستور حياةالاسلام دستور حياةالاسلام دستور حياةالاسلام دستور حياةالاسلام دستور حياةالاسلام دستور حياةالاسلام دستور حياةالاسلام دستور حياةالاسلام دستور حياةالاسلام دستور حياةالاسلام دستور حياةالاسلام دستور حياةالاسلام دستور حياةالاسلام دستور حياةالاسلام دستور حياةالاسلام دستور حياةالاسلام دستور حياةالاسلام دستور حياةالاسلام دستور حياةالاسلام دستور حياةالاسلام دستور حياةالاسلام دستور حياةالاسلام دستور حياةالاسلام دستور حياةالاسلام دستور حياةالاسلام دستور حياةالاسلام دستور حياةالاسلام دستور حياةالاسلام دستور حياةالاسلام دستور حياةالاسلام دستور حياةالاسلام دستور حياةالاسلام دستور حياةالاسلام دستور حياةالاسلام دستور حياةالاسلام دستور حياةالاسلام دستور حياةالاسلام دستور حياةالاسلام دستور حياة

5:53 م  
Blogger عماد said...

الاسلام دستور حياةالاسلام دستور حياةالاسلام دستور حياةالاسلام دستور حياةالاسلام دستور حياةالاسلام دستور حياةالاسلام دستور حياةالاسلام دستور حياةالاسلام دستور حياةالاسلام دستور حياةالاسلام دستور حياةالاسلام دستور حياةالاسلام دستور حياةالاسلام دستور حياةالاسلام دستور حياةالاسلام دستور حياةالاسلام دستور حياةالاسلام دستور حياةالاسلام دستور حياةالاسلام دستور حياةالاسلام دستور حياةالاسلام دستور حياةالاسلام دستور حياةالاسلام دستور حياةالاسلام دستور حياةالاسلام دستور حياةالاسلام دستور حياةالاسلام دستور حياةالاسلام دستور حياةالاسلام دستور حياةالاسلام دستور حياةالاسلام دستور حياةالاسلام دستور حياةالاسلام دستور حياةالاسلام دستور حياةالاسلام دستور حياةالاسلام دستور حياةالاسلام دستور حياةالاسلام دستور حياةالاسلام دستور حياةالاسلام دستور حياةالاسلام دستور حياةالاسلام دستور حياةالاسلام دستور حياةالاسلام دستور حياةالاسلام دستور حياةالاسلام دستور حياةالاسلام دستور حياةالاسلام دستور حياةالاسلام دستور حياةالاسلام دستور حياةالاسلام دستور حياةالاسلام دستور حياةالاسلام دستور حياةالاسلام دستور حياةالاسلام دستور حياةالاسلام دستور حياةالاسلام دستور حياةالاسلام دستور حياةالاسلام دستور حياةالاسلام دستور حياةالاسلام دستور حياةالاسلام دستور حياةالاسلام دستور حياةالاسلام دستور حياةالاسلام دستور حياةالاسلام دستور حياةالاسلام دستور حياةالاسلام دستور حياةالاسلام دستور حياةالاسلام دستور حياةالاسلام دستور حياةالاسلام دستور حياةالاسلام دستور حياةالاسلام دستور حياةالاسلام دستور حياةالاسلام دستور حياةالاسلام دستور حياةالاسلام دستور حياةالاسلام دستور حياةالاسلام دستور حياةالاسلام دستور حياةالاسلام دستور حياةالاسلام دستور حياةالاسلام دستور حياةالاسلام دستور حياة

5:53 م  
Blogger عماد said...

الاسلام دستور حياةالاسلام دستور حياةالاسلام دستور حياةالاسلام دستور حياةالاسلام دستور حياةالاسلام دستور حياةالاسلام دستور حياةالاسلام دستور حياةالاسلام دستور حياةالاسلام دستور حياةالاسلام دستور حياةالاسلام دستور حياةالاسلام دستور حياةالاسلام دستور حياةالاسلام دستور حياةالاسلام دستور حياةالاسلام دستور حياةالاسلام دستور حياةالاسلام دستور حياةالاسلام دستور حياةالاسلام دستور حياةالاسلام دستور حياةالاسلام دستور حياةالاسلام دستور حياةالاسلام دستور حياةالاسلام دستور حياةالاسلام دستور حياةالاسلام دستور حياةالاسلام دستور حياةالاسلام دستور حياةالاسلام دستور حياةالاسلام دستور حياةالاسلام دستور حياةالاسلام دستور حياةالاسلام دستور حياةالاسلام دستور حياةالاسلام دستور حياةالاسلام دستور حياةالاسلام دستور حياةالاسلام دستور حياةالاسلام دستور حياةالاسلام دستور حياةالاسلام دستور حياةالاسلام دستور حياةالاسلام دستور حياةالاسلام دستور حياةالاسلام دستور حياةالاسلام دستور حياةالاسلام دستور حياةالاسلام دستور حياةالاسلام دستور حياةالاسلام دستور حياةالاسلام دستور حياةالاسلام دستور حياةالاسلام دستور حياةالاسلام دستور حياةالاسلام دستور حياةالاسلام دستور حياةالاسلام دستور حياةالاسلام دستور حياةالاسلام دستور حياةالاسلام دستور حياةالاسلام دستور حياةالاسلام دستور حياةالاسلام دستور حياةالاسلام دستور حياةالاسلام دستور حياةالاسلام دستور حياةالاسلام دستور حياةالاسلام دستور حياةالاسلام دستور حياةالاسلام دستور حياةالاسلام دستور حياةالاسلام دستور حياةالاسلام دستور حياةالاسلام دستور حياةالاسلام دستور حياةالاسلام دستور حياةالاسلام دستور حياةالاسلام دستور حياةالاسلام دستور حياةالاسلام دستور حياةالاسلام دستور حياةالاسلام دستور حياةالاسلام دستور حياةالاسلام دستور حياة

5:53 م  
Blogger عماد said...

الاسلام دستور حياةالاسلام دستور حياةالاسلام دستور حياةالاسلام دستور حياةالاسلام دستور حياةالاسلام دستور حياةالاسلام دستور حياةالاسلام دستور حياةالاسلام دستور حياةالاسلام دستور حياةالاسلام دستور حياةالاسلام دستور حياةالاسلام دستور حياةالاسلام دستور حياةالاسلام دستور حياةالاسلام دستور حياةالاسلام دستور حياةالاسلام دستور حياةالاسلام دستور حياةالاسلام دستور حياةالاسلام دستور حياةالاسلام دستور حياةالاسلام دستور حياةالاسلام دستور حياةالاسلام دستور حياةالاسلام دستور حياةالاسلام دستور حياةالاسلام دستور حياةالاسلام دستور حياةالاسلام دستور حياةالاسلام دستور حياةالاسلام دستور حياةالاسلام دستور حياةالاسلام دستور حياةالاسلام دستور حياةالاسلام دستور حياةالاسلام دستور حياةالاسلام دستور حياةالاسلام دستور حياةالاسلام دستور حياةالاسلام دستور حياةالاسلام دستور حياةالاسلام دستور حياةالاسلام دستور حياةالاسلام دستور حياةالاسلام دستور حياةالاسلام دستور حياةالاسلام دستور حياةالاسلام دستور حياةالاسلام دستور حياةالاسلام دستور حياةالاسلام دستور حياةالاسلام دستور حياةالاسلام دستور حياةالاسلام دستور حياةالاسلام دستور حياةالاسلام دستور حياةالاسلام دستور حياةالاسلام دستور حياةالاسلام دستور حياةالاسلام دستور حياةالاسلام دستور حياةالاسلام دستور حياةالاسلام دستور حياةالاسلام دستور حياةالاسلام دستور حياةالاسلام دستور حياةالاسلام دستور حياةالاسلام دستور حياةالاسلام دستور حياةالاسلام دستور حياةالاسلام دستور حياةالاسلام دستور حياةالاسلام دستور حياةالاسلام دستور حياةالاسلام دستور حياةالاسلام دستور حياةالاسلام دستور حياةالاسلام دستور حياةالاسلام دستور حياةالاسلام دستور حياةالاسلام دستور حياةالاسلام دستور حياةالاسلام دستور حياةالاسلام دستور حياةالاسلام دستور حياة

5:53 م  
Blogger عماد said...

الاسلام دستور حياةالاسلام دستور حياةالاسلام دستور حياةالاسلام دستور حياةالاسلام دستور حياةالاسلام دستور حياةالاسلام دستور حياةالاسلام دستور حياةالاسلام دستور حياةالاسلام دستور حياةالاسلام دستور حياةالاسلام دستور حياةالاسلام دستور حياةالاسلام دستور حياةالاسلام دستور حياةالاسلام دستور حياةالاسلام دستور حياةالاسلام دستور حياةالاسلام دستور حياةالاسلام دستور حياةالاسلام دستور حياةالاسلام دستور حياةالاسلام دستور حياةالاسلام دستور حياةالاسلام دستور حياةالاسلام دستور حياةالاسلام دستور حياةالاسلام دستور حياةالاسلام دستور حياةالاسلام دستور حياةالاسلام دستور حياةالاسلام دستور حياةالاسلام دستور حياةالاسلام دستور حياةالاسلام دستور حياةالاسلام دستور حياةالاسلام دستور حياةالاسلام دستور حياةالاسلام دستور حياةالاسلام دستور حياةالاسلام دستور حياةالاسلام دستور حياةالاسلام دستور حياةالاسلام دستور حياةالاسلام دستور حياةالاسلام دستور حياةالاسلام دستور حياةالاسلام دستور حياةالاسلام دستور حياةالاسلام دستور حياةالاسلام دستور حياةالاسلام دستور حياةالاسلام دستور حياةالاسلام دستور حياةالاسلام دستور حياةالاسلام دستور حياةالاسلام دستور حياةالاسلام دستور حياةالاسلام دستور حياةالاسلام دستور حياةالاسلام دستور حياةالاسلام دستور حياةالاسلام دستور حياةالاسلام دستور حياةالاسلام دستور حياةالاسلام دستور حياةالاسلام دستور حياةالاسلام دستور حياةالاسلام دستور حياةالاسلام دستور حياةالاسلام دستور حياةالاسلام دستور حياةالاسلام دستور حياةالاسلام دستور حياةالاسلام دستور حياةالاسلام دستور حياةالاسلام دستور حياةالاسلام دستور حياةالاسلام دستور حياةالاسلام دستور حياةالاسلام دستور حياةالاسلام دستور حياةالاسلام دستور حياةالاسلام دستور حياةالاسلام دستور حياةالاسلام دستور حياة

5:54 م  
Blogger عماد said...

الاسلام دستور حياةالاسلام دستور حياةالاسلام دستور حياةالاسلام دستور حياةالاسلام دستور حياةالاسلام دستور حياةالاسلام دستور حياةالاسلام دستور حياةالاسلام دستور حياةالاسلام دستور حياةالاسلام دستور حياةالاسلام دستور حياةالاسلام دستور حياةالاسلام دستور حياةالاسلام دستور حياةالاسلام دستور حياةالاسلام دستور حياةالاسلام دستور حياةالاسلام دستور حياةالاسلام دستور حياةالاسلام دستور حياةالاسلام دستور حياةالاسلام دستور حياةالاسلام دستور حياةالاسلام دستور حياةالاسلام دستور حياةالاسلام دستور حياةالاسلام دستور حياةالاسلام دستور حياةالاسلام دستور حياةالاسلام دستور حياةالاسلام دستور حياةالاسلام دستور حياةالاسلام دستور حياةالاسلام دستور حياةالاسلام دستور حياةالاسلام دستور حياةالاسلام دستور حياةالاسلام دستور حياةالاسلام دستور حياةالاسلام دستور حياةالاسلام دستور حياةالاسلام دستور حياةالاسلام دستور حياةالاسلام دستور حياةالاسلام دستور حياةالاسلام دستور حياةالاسلام دستور حياةالاسلام دستور حياةالاسلام دستور حياةالاسلام دستور حياةالاسلام دستور حياةالاسلام دستور حياةالاسلام دستور حياةالاسلام دستور حياةالاسلام دستور حياةالاسلام دستور حياةالاسلام دستور حياةالاسلام دستور حياةالاسلام دستور حياةالاسلام دستور حياةالاسلام دستور حياةالاسلام دستور حياةالاسلام دستور حياةالاسلام دستور حياةالاسلام دستور حياةالاسلام دستور حياةالاسلام دستور حياةالاسلام دستور حياةالاسلام دستور حياةالاسلام دستور حياةالاسلام دستور حياةالاسلام دستور حياةالاسلام دستور حياةالاسلام دستور حياةالاسلام دستور حياةالاسلام دستور حياةالاسلام دستور حياةالاسلام دستور حياةالاسلام دستور حياةالاسلام دستور حياةالاسلام دستور حياةالاسلام دستور حياةالاسلام دستور حياةالاسلام دستور حياةالاسلام دستور حياة

5:54 م  
Blogger عماد said...

سورة الأنعام
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ
الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ وَجَعَلَ الظُّلُمَاتِ وَالنُّورَ ۖ ثُمَّ الَّذِينَ كَفَرُوا بِرَبِّهِمْ يَعْدِلُونَ ﴿١﴾ هُوَ الَّذِي خَلَقَكُم مِّن طِينٍ ثُمَّ قَضَىٰ أَجَلًا ۖ وَأَجَلٌ مُّسَمًّى عِندَهُ ۖ ثُمَّ أَنتُمْ تَمْتَرُونَ ﴿٢﴾ وَهُوَ اللَّهُ فِي السَّمَاوَاتِ وَفِي الْأَرْضِ ۖ يَعْلَمُ سِرَّكُمْ وَجَهْرَكُمْ وَيَعْلَمُ مَا تَكْسِبُونَ ﴿٣﴾ وَمَا تَأْتِيهِم مِّنْ آيَةٍ مِّنْ آيَاتِ رَبِّهِمْ إِلَّا كَانُوا عَنْهَا مُعْرِضِينَ ﴿٤﴾ فَقَدْ كَذَّبُوا بِالْحَقِّ لَمَّا جَاءَهُمْ ۖ فَسَوْفَ يَأْتِيهِمْ أَنبَاءُ مَا كَانُوا بِهِ يَسْتَهْزِئُونَ ﴿٥﴾ أَلَمْ يَرَوْا كَمْ أَهْلَكْنَا مِن قَبْلِهِم مِّن قَرْنٍ مَّكَّنَّاهُمْ فِي الْأَرْضِ مَا لَمْ نُمَكِّن لَّكُمْ وَأَرْسَلْنَا السَّمَاءَ عَلَيْهِم مِّدْرَارًا وَجَعَلْنَا الْأَنْهَارَ تَجْرِي مِن تَحْتِهِمْ فَأَهْلَكْنَاهُم بِذُنُوبِهِمْ وَأَنشَأْنَا مِن بَعْدِهِمْ قَرْنًا آخَرِينَ ﴿٦﴾ وَلَوْ نَزَّلْنَا عَلَيْكَ كِتَابًا فِي قِرْطَاسٍ فَلَمَسُوهُ بِأَيْدِيهِمْ لَقَالَ الَّذِينَ كَفَرُوا إِنْ هَٰذَا إِلَّا سِحْرٌ مُّبِينٌ ﴿٧﴾ وَقَالُوا لَوْلَا أُنزِلَ عَلَيْهِ مَلَكٌ ۖ وَلَوْ أَنزَلْنَا مَلَكًا لَّقُضِيَ الْأَمْرُ ثُمَّ لَا يُنظَرُونَ ﴿٨﴾

5:56 م  
Blogger عماد said...

سورة الأنعام
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ
الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ وَجَعَلَ الظُّلُمَاتِ وَالنُّورَ ۖ ثُمَّ الَّذِينَ كَفَرُوا بِرَبِّهِمْ يَعْدِلُونَ ﴿١﴾ هُوَ الَّذِي خَلَقَكُم مِّن طِينٍ ثُمَّ قَضَىٰ أَجَلًا ۖ وَأَجَلٌ مُّسَمًّى عِندَهُ ۖ ثُمَّ أَنتُمْ تَمْتَرُونَ ﴿٢﴾ وَهُوَ اللَّهُ فِي السَّمَاوَاتِ وَفِي الْأَرْضِ ۖ يَعْلَمُ سِرَّكُمْ وَجَهْرَكُمْ وَيَعْلَمُ مَا تَكْسِبُونَ ﴿٣﴾ وَمَا تَأْتِيهِم مِّنْ آيَةٍ مِّنْ آيَاتِ رَبِّهِمْ إِلَّا كَانُوا عَنْهَا مُعْرِضِينَ ﴿٤﴾ فَقَدْ كَذَّبُوا بِالْحَقِّ لَمَّا جَاءَهُمْ ۖ فَسَوْفَ يَأْتِيهِمْ أَنبَاءُ مَا كَانُوا بِهِ يَسْتَهْزِئُونَ ﴿٥﴾ أَلَمْ يَرَوْا كَمْ أَهْلَكْنَا مِن قَبْلِهِم مِّن قَرْنٍ مَّكَّنَّاهُمْ فِي الْأَرْضِ مَا لَمْ نُمَكِّن لَّكُمْ وَأَرْسَلْنَا السَّمَاءَ عَلَيْهِم مِّدْرَارًا وَجَعَلْنَا الْأَنْهَارَ تَجْرِي مِن تَحْتِهِمْ فَأَهْلَكْنَاهُم بِذُنُوبِهِمْ وَأَنشَأْنَا مِن بَعْدِهِمْ قَرْنًا آخَرِينَ ﴿٦﴾ وَلَوْ نَزَّلْنَا عَلَيْكَ كِتَابًا فِي قِرْطَاسٍ فَلَمَسُوهُ بِأَيْدِيهِمْ لَقَالَ الَّذِينَ كَفَرُوا إِنْ هَٰذَا إِلَّا سِحْرٌ مُّبِينٌ ﴿٧﴾ وَقَالُوا لَوْلَا أُنزِلَ عَلَيْهِ مَلَكٌ ۖ وَلَوْ أَنزَلْنَا مَلَكًا لَّقُضِيَ الْأَمْرُ ثُمَّ لَا يُنظَرُونَ ﴿٨﴾

5:57 م  
Blogger عماد said...

سورة الأنعام
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ
الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ وَجَعَلَ الظُّلُمَاتِ وَالنُّورَ ۖ ثُمَّ الَّذِينَ كَفَرُوا بِرَبِّهِمْ يَعْدِلُونَ ﴿١﴾ هُوَ الَّذِي خَلَقَكُم مِّن طِينٍ ثُمَّ قَضَىٰ أَجَلًا ۖ وَأَجَلٌ مُّسَمًّى عِندَهُ ۖ ثُمَّ أَنتُمْ تَمْتَرُونَ ﴿٢﴾ وَهُوَ اللَّهُ فِي السَّمَاوَاتِ وَفِي الْأَرْضِ ۖ يَعْلَمُ سِرَّكُمْ وَجَهْرَكُمْ وَيَعْلَمُ مَا تَكْسِبُونَ ﴿٣﴾ وَمَا تَأْتِيهِم مِّنْ آيَةٍ مِّنْ آيَاتِ رَبِّهِمْ إِلَّا كَانُوا عَنْهَا مُعْرِضِينَ ﴿٤﴾ فَقَدْ كَذَّبُوا بِالْحَقِّ لَمَّا جَاءَهُمْ ۖ فَسَوْفَ يَأْتِيهِمْ أَنبَاءُ مَا كَانُوا بِهِ يَسْتَهْزِئُونَ ﴿٥﴾ أَلَمْ يَرَوْا كَمْ أَهْلَكْنَا مِن قَبْلِهِم مِّن قَرْنٍ مَّكَّنَّاهُمْ فِي الْأَرْضِ مَا لَمْ نُمَكِّن لَّكُمْ وَأَرْسَلْنَا السَّمَاءَ عَلَيْهِم مِّدْرَارًا وَجَعَلْنَا الْأَنْهَارَ تَجْرِي مِن تَحْتِهِمْ فَأَهْلَكْنَاهُم بِذُنُوبِهِمْ وَأَنشَأْنَا مِن بَعْدِهِمْ قَرْنًا آخَرِينَ ﴿٦﴾ وَلَوْ نَزَّلْنَا عَلَيْكَ كِتَابًا فِي قِرْطَاسٍ فَلَمَسُوهُ بِأَيْدِيهِمْ لَقَالَ الَّذِينَ كَفَرُوا إِنْ هَٰذَا إِلَّا سِحْرٌ مُّبِينٌ ﴿٧﴾ وَقَالُوا لَوْلَا أُنزِلَ عَلَيْهِ مَلَكٌ ۖ وَلَوْ أَنزَلْنَا مَلَكًا لَّقُضِيَ الْأَمْرُ ثُمَّ لَا يُنظَرُونَ ﴿٨﴾

5:57 م  
Blogger عماد said...

سورة الأنعام
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ
الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ وَجَعَلَ الظُّلُمَاتِ وَالنُّورَ ۖ ثُمَّ الَّذِينَ كَفَرُوا بِرَبِّهِمْ يَعْدِلُونَ ﴿١﴾ هُوَ الَّذِي خَلَقَكُم مِّن طِينٍ ثُمَّ قَضَىٰ أَجَلًا ۖ وَأَجَلٌ مُّسَمًّى عِندَهُ ۖ ثُمَّ أَنتُمْ تَمْتَرُونَ ﴿٢﴾ وَهُوَ اللَّهُ فِي السَّمَاوَاتِ وَفِي الْأَرْضِ ۖ يَعْلَمُ سِرَّكُمْ وَجَهْرَكُمْ وَيَعْلَمُ مَا تَكْسِبُونَ ﴿٣﴾ وَمَا تَأْتِيهِم مِّنْ آيَةٍ مِّنْ آيَاتِ رَبِّهِمْ إِلَّا كَانُوا عَنْهَا مُعْرِضِينَ ﴿٤﴾ فَقَدْ كَذَّبُوا بِالْحَقِّ لَمَّا جَاءَهُمْ ۖ فَسَوْفَ يَأْتِيهِمْ أَنبَاءُ مَا كَانُوا بِهِ يَسْتَهْزِئُونَ ﴿٥﴾ أَلَمْ يَرَوْا كَمْ أَهْلَكْنَا مِن قَبْلِهِم مِّن قَرْنٍ مَّكَّنَّاهُمْ فِي الْأَرْضِ مَا لَمْ نُمَكِّن لَّكُمْ وَأَرْسَلْنَا السَّمَاءَ عَلَيْهِم مِّدْرَارًا وَجَعَلْنَا الْأَنْهَارَ تَجْرِي مِن تَحْتِهِمْ فَأَهْلَكْنَاهُم بِذُنُوبِهِمْ وَأَنشَأْنَا مِن بَعْدِهِمْ قَرْنًا آخَرِينَ ﴿٦﴾ وَلَوْ نَزَّلْنَا عَلَيْكَ كِتَابًا فِي قِرْطَاسٍ فَلَمَسُوهُ بِأَيْدِيهِمْ لَقَالَ الَّذِينَ كَفَرُوا إِنْ هَٰذَا إِلَّا سِحْرٌ مُّبِينٌ ﴿٧﴾ وَقَالُوا لَوْلَا أُنزِلَ عَلَيْهِ مَلَكٌ ۖ وَلَوْ أَنزَلْنَا مَلَكًا لَّقُضِيَ الْأَمْرُ ثُمَّ لَا يُنظَرُونَ ﴿٨﴾

5:57 م  
Blogger عماد said...

سورة الأنعام
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ
الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ وَجَعَلَ الظُّلُمَاتِ وَالنُّورَ ۖ ثُمَّ الَّذِينَ كَفَرُوا بِرَبِّهِمْ يَعْدِلُونَ ﴿١﴾ هُوَ الَّذِي خَلَقَكُم مِّن طِينٍ ثُمَّ قَضَىٰ أَجَلًا ۖ وَأَجَلٌ مُّسَمًّى عِندَهُ ۖ ثُمَّ أَنتُمْ تَمْتَرُونَ ﴿٢﴾ وَهُوَ اللَّهُ فِي السَّمَاوَاتِ وَفِي الْأَرْضِ ۖ يَعْلَمُ سِرَّكُمْ وَجَهْرَكُمْ وَيَعْلَمُ مَا تَكْسِبُونَ ﴿٣﴾ وَمَا تَأْتِيهِم مِّنْ آيَةٍ مِّنْ آيَاتِ رَبِّهِمْ إِلَّا كَانُوا عَنْهَا مُعْرِضِينَ ﴿٤﴾ فَقَدْ كَذَّبُوا بِالْحَقِّ لَمَّا جَاءَهُمْ ۖ فَسَوْفَ يَأْتِيهِمْ أَنبَاءُ مَا كَانُوا بِهِ يَسْتَهْزِئُونَ ﴿٥﴾ أَلَمْ يَرَوْا كَمْ أَهْلَكْنَا مِن قَبْلِهِم مِّن قَرْنٍ مَّكَّنَّاهُمْ فِي الْأَرْضِ مَا لَمْ نُمَكِّن لَّكُمْ وَأَرْسَلْنَا السَّمَاءَ عَلَيْهِم مِّدْرَارًا وَجَعَلْنَا الْأَنْهَارَ تَجْرِي مِن تَحْتِهِمْ فَأَهْلَكْنَاهُم بِذُنُوبِهِمْ وَأَنشَأْنَا مِن بَعْدِهِمْ قَرْنًا آخَرِينَ ﴿٦﴾ وَلَوْ نَزَّلْنَا عَلَيْكَ كِتَابًا فِي قِرْطَاسٍ فَلَمَسُوهُ بِأَيْدِيهِمْ لَقَالَ الَّذِينَ كَفَرُوا إِنْ هَٰذَا إِلَّا سِحْرٌ مُّبِينٌ ﴿٧﴾ وَقَالُوا لَوْلَا أُنزِلَ عَلَيْهِ مَلَكٌ ۖ وَلَوْ أَنزَلْنَا مَلَكًا لَّقُضِيَ الْأَمْرُ ثُمَّ لَا يُنظَرُونَ ﴿٨﴾

5:57 م  
Blogger عماد said...

سورة الأنعام
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ
الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ وَجَعَلَ الظُّلُمَاتِ وَالنُّورَ ۖ ثُمَّ الَّذِينَ كَفَرُوا بِرَبِّهِمْ يَعْدِلُونَ ﴿١﴾ هُوَ الَّذِي خَلَقَكُم مِّن طِينٍ ثُمَّ قَضَىٰ أَجَلًا ۖ وَأَجَلٌ مُّسَمًّى عِندَهُ ۖ ثُمَّ أَنتُمْ تَمْتَرُونَ ﴿٢﴾ وَهُوَ اللَّهُ فِي السَّمَاوَاتِ وَفِي الْأَرْضِ ۖ يَعْلَمُ سِرَّكُمْ وَجَهْرَكُمْ وَيَعْلَمُ مَا تَكْسِبُونَ ﴿٣﴾ وَمَا تَأْتِيهِم مِّنْ آيَةٍ مِّنْ آيَاتِ رَبِّهِمْ إِلَّا كَانُوا عَنْهَا مُعْرِضِينَ ﴿٤﴾ فَقَدْ كَذَّبُوا بِالْحَقِّ لَمَّا جَاءَهُمْ ۖ فَسَوْفَ يَأْتِيهِمْ أَنبَاءُ مَا كَانُوا بِهِ يَسْتَهْزِئُونَ ﴿٥﴾ أَلَمْ يَرَوْا كَمْ أَهْلَكْنَا مِن قَبْلِهِم مِّن قَرْنٍ مَّكَّنَّاهُمْ فِي الْأَرْضِ مَا لَمْ نُمَكِّن لَّكُمْ وَأَرْسَلْنَا السَّمَاءَ عَلَيْهِم مِّدْرَارًا وَجَعَلْنَا الْأَنْهَارَ تَجْرِي مِن تَحْتِهِمْ فَأَهْلَكْنَاهُم بِذُنُوبِهِمْ وَأَنشَأْنَا مِن بَعْدِهِمْ قَرْنًا آخَرِينَ ﴿٦﴾ وَلَوْ نَزَّلْنَا عَلَيْكَ كِتَابًا فِي قِرْطَاسٍ فَلَمَسُوهُ بِأَيْدِيهِمْ لَقَالَ الَّذِينَ كَفَرُوا إِنْ هَٰذَا إِلَّا سِحْرٌ مُّبِينٌ ﴿٧﴾ وَقَالُوا لَوْلَا أُنزِلَ عَلَيْهِ مَلَكٌ ۖ وَلَوْ أَنزَلْنَا مَلَكًا لَّقُضِيَ الْأَمْرُ ثُمَّ لَا يُنظَرُونَ ﴿٨﴾

5:57 م  
Blogger عماد said...

سورة الأنعام
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ
الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ وَجَعَلَ الظُّلُمَاتِ وَالنُّورَ ۖ ثُمَّ الَّذِينَ كَفَرُوا بِرَبِّهِمْ يَعْدِلُونَ ﴿١﴾ هُوَ الَّذِي خَلَقَكُم مِّن طِينٍ ثُمَّ قَضَىٰ أَجَلًا ۖ وَأَجَلٌ مُّسَمًّى عِندَهُ ۖ ثُمَّ أَنتُمْ تَمْتَرُونَ ﴿٢﴾ وَهُوَ اللَّهُ فِي السَّمَاوَاتِ وَفِي الْأَرْضِ ۖ يَعْلَمُ سِرَّكُمْ وَجَهْرَكُمْ وَيَعْلَمُ مَا تَكْسِبُونَ ﴿٣﴾ وَمَا تَأْتِيهِم مِّنْ آيَةٍ مِّنْ آيَاتِ رَبِّهِمْ إِلَّا كَانُوا عَنْهَا مُعْرِضِينَ ﴿٤﴾ فَقَدْ كَذَّبُوا بِالْحَقِّ لَمَّا جَاءَهُمْ ۖ فَسَوْفَ يَأْتِيهِمْ أَنبَاءُ مَا كَانُوا بِهِ يَسْتَهْزِئُونَ ﴿٥﴾ أَلَمْ يَرَوْا كَمْ أَهْلَكْنَا مِن قَبْلِهِم مِّن قَرْنٍ مَّكَّنَّاهُمْ فِي الْأَرْضِ مَا لَمْ نُمَكِّن لَّكُمْ وَأَرْسَلْنَا السَّمَاءَ عَلَيْهِم مِّدْرَارًا وَجَعَلْنَا الْأَنْهَارَ تَجْرِي مِن تَحْتِهِمْ فَأَهْلَكْنَاهُم بِذُنُوبِهِمْ وَأَنشَأْنَا مِن بَعْدِهِمْ قَرْنًا آخَرِينَ ﴿٦﴾ وَلَوْ نَزَّلْنَا عَلَيْكَ كِتَابًا فِي قِرْطَاسٍ فَلَمَسُوهُ بِأَيْدِيهِمْ لَقَالَ الَّذِينَ كَفَرُوا إِنْ هَٰذَا إِلَّا سِحْرٌ مُّبِينٌ ﴿٧﴾ وَقَالُوا لَوْلَا أُنزِلَ عَلَيْهِ مَلَكٌ ۖ وَلَوْ أَنزَلْنَا مَلَكًا لَّقُضِيَ الْأَمْرُ ثُمَّ لَا يُنظَرُونَ ﴿٨﴾

5:58 م  
Blogger عماد said...

سورة الأنعام
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ
الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ وَجَعَلَ الظُّلُمَاتِ وَالنُّورَ ۖ ثُمَّ الَّذِينَ كَفَرُوا بِرَبِّهِمْ يَعْدِلُونَ ﴿١﴾ هُوَ الَّذِي خَلَقَكُم مِّن طِينٍ ثُمَّ قَضَىٰ أَجَلًا ۖ وَأَجَلٌ مُّسَمًّى عِندَهُ ۖ ثُمَّ أَنتُمْ تَمْتَرُونَ ﴿٢﴾ وَهُوَ اللَّهُ فِي السَّمَاوَاتِ وَفِي الْأَرْضِ ۖ يَعْلَمُ سِرَّكُمْ وَجَهْرَكُمْ وَيَعْلَمُ مَا تَكْسِبُونَ ﴿٣﴾ وَمَا تَأْتِيهِم مِّنْ آيَةٍ مِّنْ آيَاتِ رَبِّهِمْ إِلَّا كَانُوا عَنْهَا مُعْرِضِينَ ﴿٤﴾ فَقَدْ كَذَّبُوا بِالْحَقِّ لَمَّا جَاءَهُمْ ۖ فَسَوْفَ يَأْتِيهِمْ أَنبَاءُ مَا كَانُوا بِهِ يَسْتَهْزِئُونَ ﴿٥﴾ أَلَمْ يَرَوْا كَمْ أَهْلَكْنَا مِن قَبْلِهِم مِّن قَرْنٍ مَّكَّنَّاهُمْ فِي الْأَرْضِ مَا لَمْ نُمَكِّن لَّكُمْ وَأَرْسَلْنَا السَّمَاءَ عَلَيْهِم مِّدْرَارًا وَجَعَلْنَا الْأَنْهَارَ تَجْرِي مِن تَحْتِهِمْ فَأَهْلَكْنَاهُم بِذُنُوبِهِمْ وَأَنشَأْنَا مِن بَعْدِهِمْ قَرْنًا آخَرِينَ ﴿٦﴾ وَلَوْ نَزَّلْنَا عَلَيْكَ كِتَابًا فِي قِرْطَاسٍ فَلَمَسُوهُ بِأَيْدِيهِمْ لَقَالَ الَّذِينَ كَفَرُوا إِنْ هَٰذَا إِلَّا سِحْرٌ مُّبِينٌ ﴿٧﴾ وَقَالُوا لَوْلَا أُنزِلَ عَلَيْهِ مَلَكٌ ۖ وَلَوْ أَنزَلْنَا مَلَكًا لَّقُضِيَ الْأَمْرُ ثُمَّ لَا يُنظَرُونَ ﴿٨﴾

5:58 م  
Blogger عماد said...

سورة الأنعام
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ
الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ وَجَعَلَ الظُّلُمَاتِ وَالنُّورَ ۖ ثُمَّ الَّذِينَ كَفَرُوا بِرَبِّهِمْ يَعْدِلُونَ ﴿١﴾ هُوَ الَّذِي خَلَقَكُم مِّن طِينٍ ثُمَّ قَضَىٰ أَجَلًا ۖ وَأَجَلٌ مُّسَمًّى عِندَهُ ۖ ثُمَّ أَنتُمْ تَمْتَرُونَ ﴿٢﴾ وَهُوَ اللَّهُ فِي السَّمَاوَاتِ وَفِي الْأَرْضِ ۖ يَعْلَمُ سِرَّكُمْ وَجَهْرَكُمْ وَيَعْلَمُ مَا تَكْسِبُونَ ﴿٣﴾ وَمَا تَأْتِيهِم مِّنْ آيَةٍ مِّنْ آيَاتِ رَبِّهِمْ إِلَّا كَانُوا عَنْهَا مُعْرِضِينَ ﴿٤﴾ فَقَدْ كَذَّبُوا بِالْحَقِّ لَمَّا جَاءَهُمْ ۖ فَسَوْفَ يَأْتِيهِمْ أَنبَاءُ مَا كَانُوا بِهِ يَسْتَهْزِئُونَ ﴿٥﴾ أَلَمْ يَرَوْا كَمْ أَهْلَكْنَا مِن قَبْلِهِم مِّن قَرْنٍ مَّكَّنَّاهُمْ فِي الْأَرْضِ مَا لَمْ نُمَكِّن لَّكُمْ وَأَرْسَلْنَا السَّمَاءَ عَلَيْهِم مِّدْرَارًا وَجَعَلْنَا الْأَنْهَارَ تَجْرِي مِن تَحْتِهِمْ فَأَهْلَكْنَاهُم بِذُنُوبِهِمْ وَأَنشَأْنَا مِن بَعْدِهِمْ قَرْنًا آخَرِينَ ﴿٦﴾ وَلَوْ نَزَّلْنَا عَلَيْكَ كِتَابًا فِي قِرْطَاسٍ فَلَمَسُوهُ بِأَيْدِيهِمْ لَقَالَ الَّذِينَ كَفَرُوا إِنْ هَٰذَا إِلَّا سِحْرٌ مُّبِينٌ ﴿٧﴾ وَقَالُوا لَوْلَا أُنزِلَ عَلَيْهِ مَلَكٌ ۖ وَلَوْ أَنزَلْنَا مَلَكًا لَّقُضِيَ الْأَمْرُ ثُمَّ لَا يُنظَرُونَ ﴿٨﴾

5:58 م  
Blogger عماد said...

سورة الأنعام
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ
الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ وَجَعَلَ الظُّلُمَاتِ وَالنُّورَ ۖ ثُمَّ الَّذِينَ كَفَرُوا بِرَبِّهِمْ يَعْدِلُونَ ﴿١﴾ هُوَ الَّذِي خَلَقَكُم مِّن طِينٍ ثُمَّ قَضَىٰ أَجَلًا ۖ وَأَجَلٌ مُّسَمًّى عِندَهُ ۖ ثُمَّ أَنتُمْ تَمْتَرُونَ ﴿٢﴾ وَهُوَ اللَّهُ فِي السَّمَاوَاتِ وَفِي الْأَرْضِ ۖ يَعْلَمُ سِرَّكُمْ وَجَهْرَكُمْ وَيَعْلَمُ مَا تَكْسِبُونَ ﴿٣﴾ وَمَا تَأْتِيهِم مِّنْ آيَةٍ مِّنْ آيَاتِ رَبِّهِمْ إِلَّا كَانُوا عَنْهَا مُعْرِضِينَ ﴿٤﴾ فَقَدْ كَذَّبُوا بِالْحَقِّ لَمَّا جَاءَهُمْ ۖ فَسَوْفَ يَأْتِيهِمْ أَنبَاءُ مَا كَانُوا بِهِ يَسْتَهْزِئُونَ ﴿٥﴾ أَلَمْ يَرَوْا كَمْ أَهْلَكْنَا مِن قَبْلِهِم مِّن قَرْنٍ مَّكَّنَّاهُمْ فِي الْأَرْضِ مَا لَمْ نُمَكِّن لَّكُمْ وَأَرْسَلْنَا السَّمَاءَ عَلَيْهِم مِّدْرَارًا وَجَعَلْنَا الْأَنْهَارَ تَجْرِي مِن تَحْتِهِمْ فَأَهْلَكْنَاهُم بِذُنُوبِهِمْ وَأَنشَأْنَا مِن بَعْدِهِمْ قَرْنًا آخَرِينَ ﴿٦﴾ وَلَوْ نَزَّلْنَا عَلَيْكَ كِتَابًا فِي قِرْطَاسٍ فَلَمَسُوهُ بِأَيْدِيهِمْ لَقَالَ الَّذِينَ كَفَرُوا إِنْ هَٰذَا إِلَّا سِحْرٌ مُّبِينٌ ﴿٧﴾ وَقَالُوا لَوْلَا أُنزِلَ عَلَيْهِ مَلَكٌ ۖ وَلَوْ أَنزَلْنَا مَلَكًا لَّقُضِيَ الْأَمْرُ ثُمَّ لَا يُنظَرُونَ ﴿٨﴾

5:58 م  
Blogger عماد said...

سورة الأنعام
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ
الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ وَجَعَلَ الظُّلُمَاتِ وَالنُّورَ ۖ ثُمَّ الَّذِينَ كَفَرُوا بِرَبِّهِمْ يَعْدِلُونَ ﴿١﴾ هُوَ الَّذِي خَلَقَكُم مِّن طِينٍ ثُمَّ قَضَىٰ أَجَلًا ۖ وَأَجَلٌ مُّسَمًّى عِندَهُ ۖ ثُمَّ أَنتُمْ تَمْتَرُونَ ﴿٢﴾ وَهُوَ اللَّهُ فِي السَّمَاوَاتِ وَفِي الْأَرْضِ ۖ يَعْلَمُ سِرَّكُمْ وَجَهْرَكُمْ وَيَعْلَمُ مَا تَكْسِبُونَ ﴿٣﴾ وَمَا تَأْتِيهِم مِّنْ آيَةٍ مِّنْ آيَاتِ رَبِّهِمْ إِلَّا كَانُوا عَنْهَا مُعْرِضِينَ ﴿٤﴾ فَقَدْ كَذَّبُوا بِالْحَقِّ لَمَّا جَاءَهُمْ ۖ فَسَوْفَ يَأْتِيهِمْ أَنبَاءُ مَا كَانُوا بِهِ يَسْتَهْزِئُونَ ﴿٥﴾ أَلَمْ يَرَوْا كَمْ أَهْلَكْنَا مِن قَبْلِهِم مِّن قَرْنٍ مَّكَّنَّاهُمْ فِي الْأَرْضِ مَا لَمْ نُمَكِّن لَّكُمْ وَأَرْسَلْنَا السَّمَاءَ عَلَيْهِم مِّدْرَارًا وَجَعَلْنَا الْأَنْهَارَ تَجْرِي مِن تَحْتِهِمْ فَأَهْلَكْنَاهُم بِذُنُوبِهِمْ وَأَنشَأْنَا مِن بَعْدِهِمْ قَرْنًا آخَرِينَ ﴿٦﴾ وَلَوْ نَزَّلْنَا عَلَيْكَ كِتَابًا فِي قِرْطَاسٍ فَلَمَسُوهُ بِأَيْدِيهِمْ لَقَالَ الَّذِينَ كَفَرُوا إِنْ هَٰذَا إِلَّا سِحْرٌ مُّبِينٌ ﴿٧﴾ وَقَالُوا لَوْلَا أُنزِلَ عَلَيْهِ مَلَكٌ ۖ وَلَوْ أَنزَلْنَا مَلَكًا لَّقُضِيَ الْأَمْرُ ثُمَّ لَا يُنظَرُونَ ﴿٨﴾

5:59 م  
Blogger عماد said...

سورة الأنعام
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ
الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ وَجَعَلَ الظُّلُمَاتِ وَالنُّورَ ۖ ثُمَّ الَّذِينَ كَفَرُوا بِرَبِّهِمْ يَعْدِلُونَ ﴿١﴾ هُوَ الَّذِي خَلَقَكُم مِّن طِينٍ ثُمَّ قَضَىٰ أَجَلًا ۖ وَأَجَلٌ مُّسَمًّى عِندَهُ ۖ ثُمَّ أَنتُمْ تَمْتَرُونَ ﴿٢﴾ وَهُوَ اللَّهُ فِي السَّمَاوَاتِ وَفِي الْأَرْضِ ۖ يَعْلَمُ سِرَّكُمْ وَجَهْرَكُمْ وَيَعْلَمُ مَا تَكْسِبُونَ ﴿٣﴾ وَمَا تَأْتِيهِم مِّنْ آيَةٍ مِّنْ آيَاتِ رَبِّهِمْ إِلَّا كَانُوا عَنْهَا مُعْرِضِينَ ﴿٤﴾ فَقَدْ كَذَّبُوا بِالْحَقِّ لَمَّا جَاءَهُمْ ۖ فَسَوْفَ يَأْتِيهِمْ أَنبَاءُ مَا كَانُوا بِهِ يَسْتَهْزِئُونَ ﴿٥﴾ أَلَمْ يَرَوْا كَمْ أَهْلَكْنَا مِن قَبْلِهِم مِّن قَرْنٍ مَّكَّنَّاهُمْ فِي الْأَرْضِ مَا لَمْ نُمَكِّن لَّكُمْ وَأَرْسَلْنَا السَّمَاءَ عَلَيْهِم مِّدْرَارًا وَجَعَلْنَا الْأَنْهَارَ تَجْرِي مِن تَحْتِهِمْ فَأَهْلَكْنَاهُم بِذُنُوبِهِمْ وَأَنشَأْنَا مِن بَعْدِهِمْ قَرْنًا آخَرِينَ ﴿٦﴾ وَلَوْ نَزَّلْنَا عَلَيْكَ كِتَابًا فِي قِرْطَاسٍ فَلَمَسُوهُ بِأَيْدِيهِمْ لَقَالَ الَّذِينَ كَفَرُوا إِنْ هَٰذَا إِلَّا سِحْرٌ مُّبِينٌ ﴿٧﴾ وَقَالُوا لَوْلَا أُنزِلَ عَلَيْهِ مَلَكٌ ۖ وَلَوْ أَنزَلْنَا مَلَكًا لَّقُضِيَ الْأَمْرُ ثُمَّ لَا يُنظَرُونَ ﴿٨﴾

5:59 م  
Blogger عماد said...

سورة الأنعام
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ
الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ وَجَعَلَ الظُّلُمَاتِ وَالنُّورَ ۖ ثُمَّ الَّذِينَ كَفَرُوا بِرَبِّهِمْ يَعْدِلُونَ ﴿١﴾ هُوَ الَّذِي خَلَقَكُم مِّن طِينٍ ثُمَّ قَضَىٰ أَجَلًا ۖ وَأَجَلٌ مُّسَمًّى عِندَهُ ۖ ثُمَّ أَنتُمْ تَمْتَرُونَ ﴿٢﴾ وَهُوَ اللَّهُ فِي السَّمَاوَاتِ وَفِي الْأَرْضِ ۖ يَعْلَمُ سِرَّكُمْ وَجَهْرَكُمْ وَيَعْلَمُ مَا تَكْسِبُونَ ﴿٣﴾ وَمَا تَأْتِيهِم مِّنْ آيَةٍ مِّنْ آيَاتِ رَبِّهِمْ إِلَّا كَانُوا عَنْهَا مُعْرِضِينَ ﴿٤﴾ فَقَدْ كَذَّبُوا بِالْحَقِّ لَمَّا جَاءَهُمْ ۖ فَسَوْفَ يَأْتِيهِمْ أَنبَاءُ مَا كَانُوا بِهِ يَسْتَهْزِئُونَ ﴿٥﴾ أَلَمْ يَرَوْا كَمْ أَهْلَكْنَا مِن قَبْلِهِم مِّن قَرْنٍ مَّكَّنَّاهُمْ فِي الْأَرْضِ مَا لَمْ نُمَكِّن لَّكُمْ وَأَرْسَلْنَا السَّمَاءَ عَلَيْهِم مِّدْرَارًا وَجَعَلْنَا الْأَنْهَارَ تَجْرِي مِن تَحْتِهِمْ فَأَهْلَكْنَاهُم بِذُنُوبِهِمْ وَأَنشَأْنَا مِن بَعْدِهِمْ قَرْنًا آخَرِينَ ﴿٦﴾ وَلَوْ نَزَّلْنَا عَلَيْكَ كِتَابًا فِي قِرْطَاسٍ فَلَمَسُوهُ بِأَيْدِيهِمْ لَقَالَ الَّذِينَ كَفَرُوا إِنْ هَٰذَا إِلَّا سِحْرٌ مُّبِينٌ ﴿٧﴾ وَقَالُوا لَوْلَا أُنزِلَ عَلَيْهِ مَلَكٌ ۖ وَلَوْ أَنزَلْنَا مَلَكًا لَّقُضِيَ الْأَمْرُ ثُمَّ لَا يُنظَرُونَ ﴿٨﴾

5:59 م  
Blogger عماد said...

سورة الأنعام
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ
الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ وَجَعَلَ الظُّلُمَاتِ وَالنُّورَ ۖ ثُمَّ الَّذِينَ كَفَرُوا بِرَبِّهِمْ يَعْدِلُونَ ﴿١﴾ هُوَ الَّذِي خَلَقَكُم مِّن طِينٍ ثُمَّ قَضَىٰ أَجَلًا ۖ وَأَجَلٌ مُّسَمًّى عِندَهُ ۖ ثُمَّ أَنتُمْ تَمْتَرُونَ ﴿٢﴾ وَهُوَ اللَّهُ فِي السَّمَاوَاتِ وَفِي الْأَرْضِ ۖ يَعْلَمُ سِرَّكُمْ وَجَهْرَكُمْ وَيَعْلَمُ مَا تَكْسِبُونَ ﴿٣﴾ وَمَا تَأْتِيهِم مِّنْ آيَةٍ مِّنْ آيَاتِ رَبِّهِمْ إِلَّا كَانُوا عَنْهَا مُعْرِضِينَ ﴿٤﴾ فَقَدْ كَذَّبُوا بِالْحَقِّ لَمَّا جَاءَهُمْ ۖ فَسَوْفَ يَأْتِيهِمْ أَنبَاءُ مَا كَانُوا بِهِ يَسْتَهْزِئُونَ ﴿٥﴾ أَلَمْ يَرَوْا كَمْ أَهْلَكْنَا مِن قَبْلِهِم مِّن قَرْنٍ مَّكَّنَّاهُمْ فِي الْأَرْضِ مَا لَمْ نُمَكِّن لَّكُمْ وَأَرْسَلْنَا السَّمَاءَ عَلَيْهِم مِّدْرَارًا وَجَعَلْنَا الْأَنْهَارَ تَجْرِي مِن تَحْتِهِمْ فَأَهْلَكْنَاهُم بِذُنُوبِهِمْ وَأَنشَأْنَا مِن بَعْدِهِمْ قَرْنًا آخَرِينَ ﴿٦﴾ وَلَوْ نَزَّلْنَا عَلَيْكَ كِتَابًا فِي قِرْطَاسٍ فَلَمَسُوهُ بِأَيْدِيهِمْ لَقَالَ الَّذِينَ كَفَرُوا إِنْ هَٰذَا إِلَّا سِحْرٌ مُّبِينٌ ﴿٧﴾ وَقَالُوا لَوْلَا أُنزِلَ عَلَيْهِ مَلَكٌ ۖ وَلَوْ أَنزَلْنَا مَلَكًا لَّقُضِيَ الْأَمْرُ ثُمَّ لَا يُنظَرُونَ ﴿٨﴾

5:59 م  
Blogger عماد said...

سورة الأنعام
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ
الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ وَجَعَلَ الظُّلُمَاتِ وَالنُّورَ ۖ ثُمَّ الَّذِينَ كَفَرُوا بِرَبِّهِمْ يَعْدِلُونَ ﴿١﴾ هُوَ الَّذِي خَلَقَكُم مِّن طِينٍ ثُمَّ قَضَىٰ أَجَلًا ۖ وَأَجَلٌ مُّسَمًّى عِندَهُ ۖ ثُمَّ أَنتُمْ تَمْتَرُونَ ﴿٢﴾ وَهُوَ اللَّهُ فِي السَّمَاوَاتِ وَفِي الْأَرْضِ ۖ يَعْلَمُ سِرَّكُمْ وَجَهْرَكُمْ وَيَعْلَمُ مَا تَكْسِبُونَ ﴿٣﴾ وَمَا تَأْتِيهِم مِّنْ آيَةٍ مِّنْ آيَاتِ رَبِّهِمْ إِلَّا كَانُوا عَنْهَا مُعْرِضِينَ ﴿٤﴾ فَقَدْ كَذَّبُوا بِالْحَقِّ لَمَّا جَاءَهُمْ ۖ فَسَوْفَ يَأْتِيهِمْ أَنبَاءُ مَا كَانُوا بِهِ يَسْتَهْزِئُونَ ﴿٥﴾ أَلَمْ يَرَوْا كَمْ أَهْلَكْنَا مِن قَبْلِهِم مِّن قَرْنٍ مَّكَّنَّاهُمْ فِي الْأَرْضِ مَا لَمْ نُمَكِّن لَّكُمْ وَأَرْسَلْنَا السَّمَاءَ عَلَيْهِم مِّدْرَارًا وَجَعَلْنَا الْأَنْهَارَ تَجْرِي مِن تَحْتِهِمْ فَأَهْلَكْنَاهُم بِذُنُوبِهِمْ وَأَنشَأْنَا مِن بَعْدِهِمْ قَرْنًا آخَرِينَ ﴿٦﴾ وَلَوْ نَزَّلْنَا عَلَيْكَ كِتَابًا فِي قِرْطَاسٍ فَلَمَسُوهُ بِأَيْدِيهِمْ لَقَالَ الَّذِينَ كَفَرُوا إِنْ هَٰذَا إِلَّا سِحْرٌ مُّبِينٌ ﴿٧﴾ وَقَالُوا لَوْلَا أُنزِلَ عَلَيْهِ مَلَكٌ ۖ وَلَوْ أَنزَلْنَا مَلَكًا لَّقُضِيَ الْأَمْرُ ثُمَّ لَا يُنظَرُونَ ﴿٨﴾

5:59 م  
Blogger عماد said...

سورة الأنعام
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ
الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ وَجَعَلَ الظُّلُمَاتِ وَالنُّورَ ۖ ثُمَّ الَّذِينَ كَفَرُوا بِرَبِّهِمْ يَعْدِلُونَ ﴿١﴾ هُوَ الَّذِي خَلَقَكُم مِّن طِينٍ ثُمَّ قَضَىٰ أَجَلًا ۖ وَأَجَلٌ مُّسَمًّى عِندَهُ ۖ ثُمَّ أَنتُمْ تَمْتَرُونَ ﴿٢﴾ وَهُوَ اللَّهُ فِي السَّمَاوَاتِ وَفِي الْأَرْضِ ۖ يَعْلَمُ سِرَّكُمْ وَجَهْرَكُمْ وَيَعْلَمُ مَا تَكْسِبُونَ ﴿٣﴾ وَمَا تَأْتِيهِم مِّنْ آيَةٍ مِّنْ آيَاتِ رَبِّهِمْ إِلَّا كَانُوا عَنْهَا مُعْرِضِينَ ﴿٤﴾ فَقَدْ كَذَّبُوا بِالْحَقِّ لَمَّا جَاءَهُمْ ۖ فَسَوْفَ يَأْتِيهِمْ أَنبَاءُ مَا كَانُوا بِهِ يَسْتَهْزِئُونَ ﴿٥﴾ أَلَمْ يَرَوْا كَمْ أَهْلَكْنَا مِن قَبْلِهِم مِّن قَرْنٍ مَّكَّنَّاهُمْ فِي الْأَرْضِ مَا لَمْ نُمَكِّن لَّكُمْ وَأَرْسَلْنَا السَّمَاءَ عَلَيْهِم مِّدْرَارًا وَجَعَلْنَا الْأَنْهَارَ تَجْرِي مِن تَحْتِهِمْ فَأَهْلَكْنَاهُم بِذُنُوبِهِمْ وَأَنشَأْنَا مِن بَعْدِهِمْ قَرْنًا آخَرِينَ ﴿٦﴾ وَلَوْ نَزَّلْنَا عَلَيْكَ كِتَابًا فِي قِرْطَاسٍ فَلَمَسُوهُ بِأَيْدِيهِمْ لَقَالَ الَّذِينَ كَفَرُوا إِنْ هَٰذَا إِلَّا سِحْرٌ مُّبِينٌ ﴿٧﴾ وَقَالُوا لَوْلَا أُنزِلَ عَلَيْهِ مَلَكٌ ۖ وَلَوْ أَنزَلْنَا مَلَكًا لَّقُضِيَ الْأَمْرُ ثُمَّ لَا يُنظَرُونَ ﴿٨﴾

6:00 م  
Blogger عماد said...

سورة الأنعام
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ
الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ وَجَعَلَ الظُّلُمَاتِ وَالنُّورَ ۖ ثُمَّ الَّذِينَ كَفَرُوا بِرَبِّهِمْ يَعْدِلُونَ ﴿١﴾ هُوَ الَّذِي خَلَقَكُم مِّن طِينٍ ثُمَّ قَضَىٰ أَجَلًا ۖ وَأَجَلٌ مُّسَمًّى عِندَهُ ۖ ثُمَّ أَنتُمْ تَمْتَرُونَ ﴿٢﴾ وَهُوَ اللَّهُ فِي السَّمَاوَاتِ وَفِي الْأَرْضِ ۖ يَعْلَمُ سِرَّكُمْ وَجَهْرَكُمْ وَيَعْلَمُ مَا تَكْسِبُونَ ﴿٣﴾ وَمَا تَأْتِيهِم مِّنْ آيَةٍ مِّنْ آيَاتِ رَبِّهِمْ إِلَّا كَانُوا عَنْهَا مُعْرِضِينَ ﴿٤﴾ فَقَدْ كَذَّبُوا بِالْحَقِّ لَمَّا جَاءَهُمْ ۖ فَسَوْفَ يَأْتِيهِمْ أَنبَاءُ مَا كَانُوا بِهِ يَسْتَهْزِئُونَ ﴿٥﴾ أَلَمْ يَرَوْا كَمْ أَهْلَكْنَا مِن قَبْلِهِم مِّن قَرْنٍ مَّكَّنَّاهُمْ فِي الْأَرْضِ مَا لَمْ نُمَكِّن لَّكُمْ وَأَرْسَلْنَا السَّمَاءَ عَلَيْهِم مِّدْرَارًا وَجَعَلْنَا الْأَنْهَارَ تَجْرِي مِن تَحْتِهِمْ فَأَهْلَكْنَاهُم بِذُنُوبِهِمْ وَأَنشَأْنَا مِن بَعْدِهِمْ قَرْنًا آخَرِينَ ﴿٦﴾ وَلَوْ نَزَّلْنَا عَلَيْكَ كِتَابًا فِي قِرْطَاسٍ فَلَمَسُوهُ بِأَيْدِيهِمْ لَقَالَ الَّذِينَ كَفَرُوا إِنْ هَٰذَا إِلَّا سِحْرٌ مُّبِينٌ ﴿٧﴾ وَقَالُوا لَوْلَا أُنزِلَ عَلَيْهِ مَلَكٌ ۖ وَلَوْ أَنزَلْنَا مَلَكًا لَّقُضِيَ الْأَمْرُ ثُمَّ لَا يُنظَرُونَ ﴿٨﴾

6:00 م  
Blogger عماد said...

سورة الأنعام
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ
الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ وَجَعَلَ الظُّلُمَاتِ وَالنُّورَ ۖ ثُمَّ الَّذِينَ كَفَرُوا بِرَبِّهِمْ يَعْدِلُونَ ﴿١﴾ هُوَ الَّذِي خَلَقَكُم مِّن طِينٍ ثُمَّ قَضَىٰ أَجَلًا ۖ وَأَجَلٌ مُّسَمًّى عِندَهُ ۖ ثُمَّ أَنتُمْ تَمْتَرُونَ ﴿٢﴾ وَهُوَ اللَّهُ فِي السَّمَاوَاتِ وَفِي الْأَرْضِ ۖ يَعْلَمُ سِرَّكُمْ وَجَهْرَكُمْ وَيَعْلَمُ مَا تَكْسِبُونَ ﴿٣﴾ وَمَا تَأْتِيهِم مِّنْ آيَةٍ مِّنْ آيَاتِ رَبِّهِمْ إِلَّا كَانُوا عَنْهَا مُعْرِضِينَ ﴿٤﴾ فَقَدْ كَذَّبُوا بِالْحَقِّ لَمَّا جَاءَهُمْ ۖ فَسَوْفَ يَأْتِيهِمْ أَنبَاءُ مَا كَانُوا بِهِ يَسْتَهْزِئُونَ ﴿٥﴾ أَلَمْ يَرَوْا كَمْ أَهْلَكْنَا مِن قَبْلِهِم مِّن قَرْنٍ مَّكَّنَّاهُمْ فِي الْأَرْضِ مَا لَمْ نُمَكِّن لَّكُمْ وَأَرْسَلْنَا السَّمَاءَ عَلَيْهِم مِّدْرَارًا وَجَعَلْنَا الْأَنْهَارَ تَجْرِي مِن تَحْتِهِمْ فَأَهْلَكْنَاهُم بِذُنُوبِهِمْ وَأَنشَأْنَا مِن بَعْدِهِمْ قَرْنًا آخَرِينَ ﴿٦﴾ وَلَوْ نَزَّلْنَا عَلَيْكَ كِتَابًا فِي قِرْطَاسٍ فَلَمَسُوهُ بِأَيْدِيهِمْ لَقَالَ الَّذِينَ كَفَرُوا إِنْ هَٰذَا إِلَّا سِحْرٌ مُّبِينٌ ﴿٧﴾ وَقَالُوا لَوْلَا أُنزِلَ عَلَيْهِ مَلَكٌ ۖ وَلَوْ أَنزَلْنَا مَلَكًا لَّقُضِيَ الْأَمْرُ ثُمَّ لَا يُنظَرُونَ ﴿٨﴾

6:00 م  
Blogger عماد said...

سورة الأنعام
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ
الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ وَجَعَلَ الظُّلُمَاتِ وَالنُّورَ ۖ ثُمَّ الَّذِينَ كَفَرُوا بِرَبِّهِمْ يَعْدِلُونَ ﴿١﴾ هُوَ الَّذِي خَلَقَكُم مِّن طِينٍ ثُمَّ قَضَىٰ أَجَلًا ۖ وَأَجَلٌ مُّسَمًّى عِندَهُ ۖ ثُمَّ أَنتُمْ تَمْتَرُونَ ﴿٢﴾ وَهُوَ اللَّهُ فِي السَّمَاوَاتِ وَفِي الْأَرْضِ ۖ يَعْلَمُ سِرَّكُمْ وَجَهْرَكُمْ وَيَعْلَمُ مَا تَكْسِبُونَ ﴿٣﴾ وَمَا تَأْتِيهِم مِّنْ آيَةٍ مِّنْ آيَاتِ رَبِّهِمْ إِلَّا كَانُوا عَنْهَا مُعْرِضِينَ ﴿٤﴾ فَقَدْ كَذَّبُوا بِالْحَقِّ لَمَّا جَاءَهُمْ ۖ فَسَوْفَ يَأْتِيهِمْ أَنبَاءُ مَا كَانُوا بِهِ يَسْتَهْزِئُونَ ﴿٥﴾ أَلَمْ يَرَوْا كَمْ أَهْلَكْنَا مِن قَبْلِهِم مِّن قَرْنٍ مَّكَّنَّاهُمْ فِي الْأَرْضِ مَا لَمْ نُمَكِّن لَّكُمْ وَأَرْسَلْنَا السَّمَاءَ عَلَيْهِم مِّدْرَارًا وَجَعَلْنَا الْأَنْهَارَ تَجْرِي مِن تَحْتِهِمْ فَأَهْلَكْنَاهُم بِذُنُوبِهِمْ وَأَنشَأْنَا مِن بَعْدِهِمْ قَرْنًا آخَرِينَ ﴿٦﴾ وَلَوْ نَزَّلْنَا عَلَيْكَ كِتَابًا فِي قِرْطَاسٍ فَلَمَسُوهُ بِأَيْدِيهِمْ لَقَالَ الَّذِينَ كَفَرُوا إِنْ هَٰذَا إِلَّا سِحْرٌ مُّبِينٌ ﴿٧﴾ وَقَالُوا لَوْلَا أُنزِلَ عَلَيْهِ مَلَكٌ ۖ وَلَوْ أَنزَلْنَا مَلَكًا لَّقُضِيَ الْأَمْرُ ثُمَّ لَا يُنظَرُونَ ﴿٨﴾

6:00 م  
Blogger عماد said...

سورة الأنعام
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ
الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ وَجَعَلَ الظُّلُمَاتِ وَالنُّورَ ۖ ثُمَّ الَّذِينَ كَفَرُوا بِرَبِّهِمْ يَعْدِلُونَ ﴿١﴾ هُوَ الَّذِي خَلَقَكُم مِّن طِينٍ ثُمَّ قَضَىٰ أَجَلًا ۖ وَأَجَلٌ مُّسَمًّى عِندَهُ ۖ ثُمَّ أَنتُمْ تَمْتَرُونَ ﴿٢﴾ وَهُوَ اللَّهُ فِي السَّمَاوَاتِ وَفِي الْأَرْضِ ۖ يَعْلَمُ سِرَّكُمْ وَجَهْرَكُمْ وَيَعْلَمُ مَا تَكْسِبُونَ ﴿٣﴾ وَمَا تَأْتِيهِم مِّنْ آيَةٍ مِّنْ آيَاتِ رَبِّهِمْ إِلَّا كَانُوا عَنْهَا مُعْرِضِينَ ﴿٤﴾ فَقَدْ كَذَّبُوا بِالْحَقِّ لَمَّا جَاءَهُمْ ۖ فَسَوْفَ يَأْتِيهِمْ أَنبَاءُ مَا كَانُوا بِهِ يَسْتَهْزِئُونَ ﴿٥﴾ أَلَمْ يَرَوْا كَمْ أَهْلَكْنَا مِن قَبْلِهِم مِّن قَرْنٍ مَّكَّنَّاهُمْ فِي الْأَرْضِ مَا لَمْ نُمَكِّن لَّكُمْ وَأَرْسَلْنَا السَّمَاءَ عَلَيْهِم مِّدْرَارًا وَجَعَلْنَا الْأَنْهَارَ تَجْرِي مِن تَحْتِهِمْ فَأَهْلَكْنَاهُم بِذُنُوبِهِمْ وَأَنشَأْنَا مِن بَعْدِهِمْ قَرْنًا آخَرِينَ ﴿٦﴾ وَلَوْ نَزَّلْنَا عَلَيْكَ كِتَابًا فِي قِرْطَاسٍ فَلَمَسُوهُ بِأَيْدِيهِمْ لَقَالَ الَّذِينَ كَفَرُوا إِنْ هَٰذَا إِلَّا سِحْرٌ مُّبِينٌ ﴿٧﴾ وَقَالُوا لَوْلَا أُنزِلَ عَلَيْهِ مَلَكٌ ۖ وَلَوْ أَنزَلْنَا مَلَكًا لَّقُضِيَ الْأَمْرُ ثُمَّ لَا يُنظَرُونَ ﴿٨﴾

6:00 م  
Blogger عماد said...

سورة الأنعام
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ
الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ وَجَعَلَ الظُّلُمَاتِ وَالنُّورَ ۖ ثُمَّ الَّذِينَ كَفَرُوا بِرَبِّهِمْ يَعْدِلُونَ ﴿١﴾ هُوَ الَّذِي خَلَقَكُم مِّن طِينٍ ثُمَّ قَضَىٰ أَجَلًا ۖ وَأَجَلٌ مُّسَمًّى عِندَهُ ۖ ثُمَّ أَنتُمْ تَمْتَرُونَ ﴿٢﴾ وَهُوَ اللَّهُ فِي السَّمَاوَاتِ وَفِي الْأَرْضِ ۖ يَعْلَمُ سِرَّكُمْ وَجَهْرَكُمْ وَيَعْلَمُ مَا تَكْسِبُونَ ﴿٣﴾ وَمَا تَأْتِيهِم مِّنْ آيَةٍ مِّنْ آيَاتِ رَبِّهِمْ إِلَّا كَانُوا عَنْهَا مُعْرِضِينَ ﴿٤﴾ فَقَدْ كَذَّبُوا بِالْحَقِّ لَمَّا جَاءَهُمْ ۖ فَسَوْفَ يَأْتِيهِمْ أَنبَاءُ مَا كَانُوا بِهِ يَسْتَهْزِئُونَ ﴿٥﴾ أَلَمْ يَرَوْا كَمْ أَهْلَكْنَا مِن قَبْلِهِم مِّن قَرْنٍ مَّكَّنَّاهُمْ فِي الْأَرْضِ مَا لَمْ نُمَكِّن لَّكُمْ وَأَرْسَلْنَا السَّمَاءَ عَلَيْهِم مِّدْرَارًا وَجَعَلْنَا الْأَنْهَارَ تَجْرِي مِن تَحْتِهِمْ فَأَهْلَكْنَاهُم بِذُنُوبِهِمْ وَأَنشَأْنَا مِن بَعْدِهِمْ قَرْنًا آخَرِينَ ﴿٦﴾ وَلَوْ نَزَّلْنَا عَلَيْكَ كِتَابًا فِي قِرْطَاسٍ فَلَمَسُوهُ بِأَيْدِيهِمْ لَقَالَ الَّذِينَ كَفَرُوا إِنْ هَٰذَا إِلَّا سِحْرٌ مُّبِينٌ ﴿٧﴾ وَقَالُوا لَوْلَا أُنزِلَ عَلَيْهِ مَلَكٌ ۖ وَلَوْ أَنزَلْنَا مَلَكًا لَّقُضِيَ الْأَمْرُ ثُمَّ لَا يُنظَرُونَ ﴿٨﴾

6:01 م  
Blogger عماد said...

سورة الأنعام
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ
الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ وَجَعَلَ الظُّلُمَاتِ وَالنُّورَ ۖ ثُمَّ الَّذِينَ كَفَرُوا بِرَبِّهِمْ يَعْدِلُونَ ﴿١﴾ هُوَ الَّذِي خَلَقَكُم مِّن طِينٍ ثُمَّ قَضَىٰ أَجَلًا ۖ وَأَجَلٌ مُّسَمًّى عِندَهُ ۖ ثُمَّ أَنتُمْ تَمْتَرُونَ ﴿٢﴾ وَهُوَ اللَّهُ فِي السَّمَاوَاتِ وَفِي الْأَرْضِ ۖ يَعْلَمُ سِرَّكُمْ وَجَهْرَكُمْ وَيَعْلَمُ مَا تَكْسِبُونَ ﴿٣﴾ وَمَا تَأْتِيهِم مِّنْ آيَةٍ مِّنْ آيَاتِ رَبِّهِمْ إِلَّا كَانُوا عَنْهَا مُعْرِضِينَ ﴿٤﴾ فَقَدْ كَذَّبُوا بِالْحَقِّ لَمَّا جَاءَهُمْ ۖ فَسَوْفَ يَأْتِيهِمْ أَنبَاءُ مَا كَانُوا بِهِ يَسْتَهْزِئُونَ ﴿٥﴾ أَلَمْ يَرَوْا كَمْ أَهْلَكْنَا مِن قَبْلِهِم مِّن قَرْنٍ مَّكَّنَّاهُمْ فِي الْأَرْضِ مَا لَمْ نُمَكِّن لَّكُمْ وَأَرْسَلْنَا السَّمَاءَ عَلَيْهِم مِّدْرَارًا وَجَعَلْنَا الْأَنْهَارَ تَجْرِي مِن تَحْتِهِمْ فَأَهْلَكْنَاهُم بِذُنُوبِهِمْ وَأَنشَأْنَا مِن بَعْدِهِمْ قَرْنًا آخَرِينَ ﴿٦﴾ وَلَوْ نَزَّلْنَا عَلَيْكَ كِتَابًا فِي قِرْطَاسٍ فَلَمَسُوهُ بِأَيْدِيهِمْ لَقَالَ الَّذِينَ كَفَرُوا إِنْ هَٰذَا إِلَّا سِحْرٌ مُّبِينٌ ﴿٧﴾ وَقَالُوا لَوْلَا أُنزِلَ عَلَيْهِ مَلَكٌ ۖ وَلَوْ أَنزَلْنَا مَلَكًا لَّقُضِيَ الْأَمْرُ ثُمَّ لَا يُنظَرُونَ ﴿٨﴾

6:01 م  
Blogger عماد said...

سورة الأنعام
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ
الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ وَجَعَلَ الظُّلُمَاتِ وَالنُّورَ ۖ ثُمَّ الَّذِينَ كَفَرُوا بِرَبِّهِمْ يَعْدِلُونَ ﴿١﴾ هُوَ الَّذِي خَلَقَكُم مِّن طِينٍ ثُمَّ قَضَىٰ أَجَلًا ۖ وَأَجَلٌ مُّسَمًّى عِندَهُ ۖ ثُمَّ أَنتُمْ تَمْتَرُونَ ﴿٢﴾ وَهُوَ اللَّهُ فِي السَّمَاوَاتِ وَفِي الْأَرْضِ ۖ يَعْلَمُ سِرَّكُمْ وَجَهْرَكُمْ وَيَعْلَمُ مَا تَكْسِبُونَ ﴿٣﴾ وَمَا تَأْتِيهِم مِّنْ آيَةٍ مِّنْ آيَاتِ رَبِّهِمْ إِلَّا كَانُوا عَنْهَا مُعْرِضِينَ ﴿٤﴾ فَقَدْ كَذَّبُوا بِالْحَقِّ لَمَّا جَاءَهُمْ ۖ فَسَوْفَ يَأْتِيهِمْ أَنبَاءُ مَا كَانُوا بِهِ يَسْتَهْزِئُونَ ﴿٥﴾ أَلَمْ يَرَوْا كَمْ أَهْلَكْنَا مِن قَبْلِهِم مِّن قَرْنٍ مَّكَّنَّاهُمْ فِي الْأَرْضِ مَا لَمْ نُمَكِّن لَّكُمْ وَأَرْسَلْنَا السَّمَاءَ عَلَيْهِم مِّدْرَارًا وَجَعَلْنَا الْأَنْهَارَ تَجْرِي مِن تَحْتِهِمْ فَأَهْلَكْنَاهُم بِذُنُوبِهِمْ وَأَنشَأْنَا مِن بَعْدِهِمْ قَرْنًا آخَرِينَ ﴿٦﴾ وَلَوْ نَزَّلْنَا عَلَيْكَ كِتَابًا فِي قِرْطَاسٍ فَلَمَسُوهُ بِأَيْدِيهِمْ لَقَالَ الَّذِينَ كَفَرُوا إِنْ هَٰذَا إِلَّا سِحْرٌ مُّبِينٌ ﴿٧﴾ وَقَالُوا لَوْلَا أُنزِلَ عَلَيْهِ مَلَكٌ ۖ وَلَوْ أَنزَلْنَا مَلَكًا لَّقُضِيَ الْأَمْرُ ثُمَّ لَا يُنظَرُونَ ﴿٨﴾

6:01 م  
Blogger عماد said...

سورة الأنعام
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ
الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ وَجَعَلَ الظُّلُمَاتِ وَالنُّورَ ۖ ثُمَّ الَّذِينَ كَفَرُوا بِرَبِّهِمْ يَعْدِلُونَ ﴿١﴾ هُوَ الَّذِي خَلَقَكُم مِّن طِينٍ ثُمَّ قَضَىٰ أَجَلًا ۖ وَأَجَلٌ مُّسَمًّى عِندَهُ ۖ ثُمَّ أَنتُمْ تَمْتَرُونَ ﴿٢﴾ وَهُوَ اللَّهُ فِي السَّمَاوَاتِ وَفِي الْأَرْضِ ۖ يَعْلَمُ سِرَّكُمْ وَجَهْرَكُمْ وَيَعْلَمُ مَا تَكْسِبُونَ ﴿٣﴾ وَمَا تَأْتِيهِم مِّنْ آيَةٍ مِّنْ آيَاتِ رَبِّهِمْ إِلَّا كَانُوا عَنْهَا مُعْرِضِينَ ﴿٤﴾ فَقَدْ كَذَّبُوا بِالْحَقِّ لَمَّا جَاءَهُمْ ۖ فَسَوْفَ يَأْتِيهِمْ أَنبَاءُ مَا كَانُوا بِهِ يَسْتَهْزِئُونَ ﴿٥﴾ أَلَمْ يَرَوْا كَمْ أَهْلَكْنَا مِن قَبْلِهِم مِّن قَرْنٍ مَّكَّنَّاهُمْ فِي الْأَرْضِ مَا لَمْ نُمَكِّن لَّكُمْ وَأَرْسَلْنَا السَّمَاءَ عَلَيْهِم مِّدْرَارًا وَجَعَلْنَا الْأَنْهَارَ تَجْرِي مِن تَحْتِهِمْ فَأَهْلَكْنَاهُم بِذُنُوبِهِمْ وَأَنشَأْنَا مِن بَعْدِهِمْ قَرْنًا آخَرِينَ ﴿٦﴾ وَلَوْ نَزَّلْنَا عَلَيْكَ كِتَابًا فِي قِرْطَاسٍ فَلَمَسُوهُ بِأَيْدِيهِمْ لَقَالَ الَّذِينَ كَفَرُوا إِنْ هَٰذَا إِلَّا سِحْرٌ مُّبِينٌ ﴿٧﴾ وَقَالُوا لَوْلَا أُنزِلَ عَلَيْهِ مَلَكٌ ۖ وَلَوْ أَنزَلْنَا مَلَكًا لَّقُضِيَ الْأَمْرُ ثُمَّ لَا يُنظَرُونَ ﴿٨﴾

6:01 م  
Blogger عماد said...

سورة الأنعام
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ
الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ وَجَعَلَ الظُّلُمَاتِ وَالنُّورَ ۖ ثُمَّ الَّذِينَ كَفَرُوا بِرَبِّهِمْ يَعْدِلُونَ ﴿١﴾ هُوَ الَّذِي خَلَقَكُم مِّن طِينٍ ثُمَّ قَضَىٰ أَجَلًا ۖ وَأَجَلٌ مُّسَمًّى عِندَهُ ۖ ثُمَّ أَنتُمْ تَمْتَرُونَ ﴿٢﴾ وَهُوَ اللَّهُ فِي السَّمَاوَاتِ وَفِي الْأَرْضِ ۖ يَعْلَمُ سِرَّكُمْ وَجَهْرَكُمْ وَيَعْلَمُ مَا تَكْسِبُونَ ﴿٣﴾ وَمَا تَأْتِيهِم مِّنْ آيَةٍ مِّنْ آيَاتِ رَبِّهِمْ إِلَّا كَانُوا عَنْهَا مُعْرِضِينَ ﴿٤﴾ فَقَدْ كَذَّبُوا بِالْحَقِّ لَمَّا جَاءَهُمْ ۖ فَسَوْفَ يَأْتِيهِمْ أَنبَاءُ مَا كَانُوا بِهِ يَسْتَهْزِئُونَ ﴿٥﴾ أَلَمْ يَرَوْا كَمْ أَهْلَكْنَا مِن قَبْلِهِم مِّن قَرْنٍ مَّكَّنَّاهُمْ فِي الْأَرْضِ مَا لَمْ نُمَكِّن لَّكُمْ وَأَرْسَلْنَا السَّمَاءَ عَلَيْهِم مِّدْرَارًا وَجَعَلْنَا الْأَنْهَارَ تَجْرِي مِن تَحْتِهِمْ فَأَهْلَكْنَاهُم بِذُنُوبِهِمْ وَأَنشَأْنَا مِن بَعْدِهِمْ قَرْنًا آخَرِينَ ﴿٦﴾ وَلَوْ نَزَّلْنَا عَلَيْكَ كِتَابًا فِي قِرْطَاسٍ فَلَمَسُوهُ بِأَيْدِيهِمْ لَقَالَ الَّذِينَ كَفَرُوا إِنْ هَٰذَا إِلَّا سِحْرٌ مُّبِينٌ ﴿٧﴾ وَقَالُوا لَوْلَا أُنزِلَ عَلَيْهِ مَلَكٌ ۖ وَلَوْ أَنزَلْنَا مَلَكًا لَّقُضِيَ الْأَمْرُ ثُمَّ لَا يُنظَرُونَ ﴿٨﴾

6:01 م  
Blogger عماد said...

سورة الأنعام
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ
الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ وَجَعَلَ الظُّلُمَاتِ وَالنُّورَ ۖ ثُمَّ الَّذِينَ كَفَرُوا بِرَبِّهِمْ يَعْدِلُونَ ﴿١﴾ هُوَ الَّذِي خَلَقَكُم مِّن طِينٍ ثُمَّ قَضَىٰ أَجَلًا ۖ وَأَجَلٌ مُّسَمًّى عِندَهُ ۖ ثُمَّ أَنتُمْ تَمْتَرُونَ ﴿٢﴾ وَهُوَ اللَّهُ فِي السَّمَاوَاتِ وَفِي الْأَرْضِ ۖ يَعْلَمُ سِرَّكُمْ وَجَهْرَكُمْ وَيَعْلَمُ مَا تَكْسِبُونَ ﴿٣﴾ وَمَا تَأْتِيهِم مِّنْ آيَةٍ مِّنْ آيَاتِ رَبِّهِمْ إِلَّا كَانُوا عَنْهَا مُعْرِضِينَ ﴿٤﴾ فَقَدْ كَذَّبُوا بِالْحَقِّ لَمَّا جَاءَهُمْ ۖ فَسَوْفَ يَأْتِيهِمْ أَنبَاءُ مَا كَانُوا بِهِ يَسْتَهْزِئُونَ ﴿٥﴾ أَلَمْ يَرَوْا كَمْ أَهْلَكْنَا مِن قَبْلِهِم مِّن قَرْنٍ مَّكَّنَّاهُمْ فِي الْأَرْضِ مَا لَمْ نُمَكِّن لَّكُمْ وَأَرْسَلْنَا السَّمَاءَ عَلَيْهِم مِّدْرَارًا وَجَعَلْنَا الْأَنْهَارَ تَجْرِي مِن تَحْتِهِمْ فَأَهْلَكْنَاهُم بِذُنُوبِهِمْ وَأَنشَأْنَا مِن بَعْدِهِمْ قَرْنًا آخَرِينَ ﴿٦﴾ وَلَوْ نَزَّلْنَا عَلَيْكَ كِتَابًا فِي قِرْطَاسٍ فَلَمَسُوهُ بِأَيْدِيهِمْ لَقَالَ الَّذِينَ كَفَرُوا إِنْ هَٰذَا إِلَّا سِحْرٌ مُّبِينٌ ﴿٧﴾ وَقَالُوا لَوْلَا أُنزِلَ عَلَيْهِ مَلَكٌ ۖ وَلَوْ أَنزَلْنَا مَلَكًا لَّقُضِيَ الْأَمْرُ ثُمَّ لَا يُنظَرُونَ ﴿٨﴾

6:01 م  
Blogger عماد said...

سورة الأنعام
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ
الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ وَجَعَلَ الظُّلُمَاتِ وَالنُّورَ ۖ ثُمَّ الَّذِينَ كَفَرُوا بِرَبِّهِمْ يَعْدِلُونَ ﴿١﴾ هُوَ الَّذِي خَلَقَكُم مِّن طِينٍ ثُمَّ قَضَىٰ أَجَلًا ۖ وَأَجَلٌ مُّسَمًّى عِندَهُ ۖ ثُمَّ أَنتُمْ تَمْتَرُونَ ﴿٢﴾ وَهُوَ اللَّهُ فِي السَّمَاوَاتِ وَفِي الْأَرْضِ ۖ يَعْلَمُ سِرَّكُمْ وَجَهْرَكُمْ وَيَعْلَمُ مَا تَكْسِبُونَ ﴿٣﴾ وَمَا تَأْتِيهِم مِّنْ آيَةٍ مِّنْ آيَاتِ رَبِّهِمْ إِلَّا كَانُوا عَنْهَا مُعْرِضِينَ ﴿٤﴾ فَقَدْ كَذَّبُوا بِالْحَقِّ لَمَّا جَاءَهُمْ ۖ فَسَوْفَ يَأْتِيهِمْ أَنبَاءُ مَا كَانُوا بِهِ يَسْتَهْزِئُونَ ﴿٥﴾ أَلَمْ يَرَوْا كَمْ أَهْلَكْنَا مِن قَبْلِهِم مِّن قَرْنٍ مَّكَّنَّاهُمْ فِي الْأَرْضِ مَا لَمْ نُمَكِّن لَّكُمْ وَأَرْسَلْنَا السَّمَاءَ عَلَيْهِم مِّدْرَارًا وَجَعَلْنَا الْأَنْهَارَ تَجْرِي مِن تَحْتِهِمْ فَأَهْلَكْنَاهُم بِذُنُوبِهِمْ وَأَنشَأْنَا مِن بَعْدِهِمْ قَرْنًا آخَرِينَ ﴿٦﴾ وَلَوْ نَزَّلْنَا عَلَيْكَ كِتَابًا فِي قِرْطَاسٍ فَلَمَسُوهُ بِأَيْدِيهِمْ لَقَالَ الَّذِينَ كَفَرُوا إِنْ هَٰذَا إِلَّا سِحْرٌ مُّبِينٌ ﴿٧﴾ وَقَالُوا لَوْلَا أُنزِلَ عَلَيْهِ مَلَكٌ ۖ وَلَوْ أَنزَلْنَا مَلَكًا لَّقُضِيَ الْأَمْرُ ثُمَّ لَا يُنظَرُونَ ﴿٨﴾

6:02 م  
Blogger عماد said...

سورة الأنعام
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ
الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ وَجَعَلَ الظُّلُمَاتِ وَالنُّورَ ۖ ثُمَّ الَّذِينَ كَفَرُوا بِرَبِّهِمْ يَعْدِلُونَ ﴿١﴾ هُوَ الَّذِي خَلَقَكُم مِّن طِينٍ ثُمَّ قَضَىٰ أَجَلًا ۖ وَأَجَلٌ مُّسَمًّى عِندَهُ ۖ ثُمَّ أَنتُمْ تَمْتَرُونَ ﴿٢﴾ وَهُوَ اللَّهُ فِي السَّمَاوَاتِ وَفِي الْأَرْضِ ۖ يَعْلَمُ سِرَّكُمْ وَجَهْرَكُمْ وَيَعْلَمُ مَا تَكْسِبُونَ ﴿٣﴾ وَمَا تَأْتِيهِم مِّنْ آيَةٍ مِّنْ آيَاتِ رَبِّهِمْ إِلَّا كَانُوا عَنْهَا مُعْرِضِينَ ﴿٤﴾ فَقَدْ كَذَّبُوا بِالْحَقِّ لَمَّا جَاءَهُمْ ۖ فَسَوْفَ يَأْتِيهِمْ أَنبَاءُ مَا كَانُوا بِهِ يَسْتَهْزِئُونَ ﴿٥﴾ أَلَمْ يَرَوْا كَمْ أَهْلَكْنَا مِن قَبْلِهِم مِّن قَرْنٍ مَّكَّنَّاهُمْ فِي الْأَرْضِ مَا لَمْ نُمَكِّن لَّكُمْ وَأَرْسَلْنَا السَّمَاءَ عَلَيْهِم مِّدْرَارًا وَجَعَلْنَا الْأَنْهَارَ تَجْرِي مِن تَحْتِهِمْ فَأَهْلَكْنَاهُم بِذُنُوبِهِمْ وَأَنشَأْنَا مِن بَعْدِهِمْ قَرْنًا آخَرِينَ ﴿٦﴾ وَلَوْ نَزَّلْنَا عَلَيْكَ كِتَابًا فِي قِرْطَاسٍ فَلَمَسُوهُ بِأَيْدِيهِمْ لَقَالَ الَّذِينَ كَفَرُوا إِنْ هَٰذَا إِلَّا سِحْرٌ مُّبِينٌ ﴿٧﴾ وَقَالُوا لَوْلَا أُنزِلَ عَلَيْهِ مَلَكٌ ۖ وَلَوْ أَنزَلْنَا مَلَكًا لَّقُضِيَ الْأَمْرُ ثُمَّ لَا يُنظَرُونَ ﴿٨﴾

6:02 م  
Blogger عماد said...

سورة الأنعام
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ
الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ وَجَعَلَ الظُّلُمَاتِ وَالنُّورَ ۖ ثُمَّ الَّذِينَ كَفَرُوا بِرَبِّهِمْ يَعْدِلُونَ ﴿١﴾ هُوَ الَّذِي خَلَقَكُم مِّن طِينٍ ثُمَّ قَضَىٰ أَجَلًا ۖ وَأَجَلٌ مُّسَمًّى عِندَهُ ۖ ثُمَّ أَنتُمْ تَمْتَرُونَ ﴿٢﴾ وَهُوَ اللَّهُ فِي السَّمَاوَاتِ وَفِي الْأَرْضِ ۖ يَعْلَمُ سِرَّكُمْ وَجَهْرَكُمْ وَيَعْلَمُ مَا تَكْسِبُونَ ﴿٣﴾ وَمَا تَأْتِيهِم مِّنْ آيَةٍ مِّنْ آيَاتِ رَبِّهِمْ إِلَّا كَانُوا عَنْهَا مُعْرِضِينَ ﴿٤﴾ فَقَدْ كَذَّبُوا بِالْحَقِّ لَمَّا جَاءَهُمْ ۖ فَسَوْفَ يَأْتِيهِمْ أَنبَاءُ مَا كَانُوا بِهِ يَسْتَهْزِئُونَ ﴿٥﴾ أَلَمْ يَرَوْا كَمْ أَهْلَكْنَا مِن قَبْلِهِم مِّن قَرْنٍ مَّكَّنَّاهُمْ فِي الْأَرْضِ مَا لَمْ نُمَكِّن لَّكُمْ وَأَرْسَلْنَا السَّمَاءَ عَلَيْهِم مِّدْرَارًا وَجَعَلْنَا الْأَنْهَارَ تَجْرِي مِن تَحْتِهِمْ فَأَهْلَكْنَاهُم بِذُنُوبِهِمْ وَأَنشَأْنَا مِن بَعْدِهِمْ قَرْنًا آخَرِينَ ﴿٦﴾ وَلَوْ نَزَّلْنَا عَلَيْكَ كِتَابًا فِي قِرْطَاسٍ فَلَمَسُوهُ بِأَيْدِيهِمْ لَقَالَ الَّذِينَ كَفَرُوا إِنْ هَٰذَا إِلَّا سِحْرٌ مُّبِينٌ ﴿٧﴾ وَقَالُوا لَوْلَا أُنزِلَ عَلَيْهِ مَلَكٌ ۖ وَلَوْ أَنزَلْنَا مَلَكًا لَّقُضِيَ الْأَمْرُ ثُمَّ لَا يُنظَرُونَ ﴿٨﴾

6:02 م  
Blogger عماد said...

سورة الأنعام
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ
الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ وَجَعَلَ الظُّلُمَاتِ وَالنُّورَ ۖ ثُمَّ الَّذِينَ كَفَرُوا بِرَبِّهِمْ يَعْدِلُونَ ﴿١﴾ هُوَ الَّذِي خَلَقَكُم مِّن طِينٍ ثُمَّ قَضَىٰ أَجَلًا ۖ وَأَجَلٌ مُّسَمًّى عِندَهُ ۖ ثُمَّ أَنتُمْ تَمْتَرُونَ ﴿٢﴾ وَهُوَ اللَّهُ فِي السَّمَاوَاتِ وَفِي الْأَرْضِ ۖ يَعْلَمُ سِرَّكُمْ وَجَهْرَكُمْ وَيَعْلَمُ مَا تَكْسِبُونَ ﴿٣﴾ وَمَا تَأْتِيهِم مِّنْ آيَةٍ مِّنْ آيَاتِ رَبِّهِمْ إِلَّا كَانُوا عَنْهَا مُعْرِضِينَ ﴿٤﴾ فَقَدْ كَذَّبُوا بِالْحَقِّ لَمَّا جَاءَهُمْ ۖ فَسَوْفَ يَأْتِيهِمْ أَنبَاءُ مَا كَانُوا بِهِ يَسْتَهْزِئُونَ ﴿٥﴾ أَلَمْ يَرَوْا كَمْ أَهْلَكْنَا مِن قَبْلِهِم مِّن قَرْنٍ مَّكَّنَّاهُمْ فِي الْأَرْضِ مَا لَمْ نُمَكِّن لَّكُمْ وَأَرْسَلْنَا السَّمَاءَ عَلَيْهِم مِّدْرَارًا وَجَعَلْنَا الْأَنْهَارَ تَجْرِي مِن تَحْتِهِمْ فَأَهْلَكْنَاهُم بِذُنُوبِهِمْ وَأَنشَأْنَا مِن بَعْدِهِمْ قَرْنًا آخَرِينَ ﴿٦﴾ وَلَوْ نَزَّلْنَا عَلَيْكَ كِتَابًا فِي قِرْطَاسٍ فَلَمَسُوهُ بِأَيْدِيهِمْ لَقَالَ الَّذِينَ كَفَرُوا إِنْ هَٰذَا إِلَّا سِحْرٌ مُّبِينٌ ﴿٧﴾ وَقَالُوا لَوْلَا أُنزِلَ عَلَيْهِ مَلَكٌ ۖ وَلَوْ أَنزَلْنَا مَلَكًا لَّقُضِيَ الْأَمْرُ ثُمَّ لَا يُنظَرُونَ ﴿٨﴾

6:02 م  
Blogger عماد said...

سورة الأنعام
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ
الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ وَجَعَلَ الظُّلُمَاتِ وَالنُّورَ ۖ ثُمَّ الَّذِينَ كَفَرُوا بِرَبِّهِمْ يَعْدِلُونَ ﴿١﴾ هُوَ الَّذِي خَلَقَكُم مِّن طِينٍ ثُمَّ قَضَىٰ أَجَلًا ۖ وَأَجَلٌ مُّسَمًّى عِندَهُ ۖ ثُمَّ أَنتُمْ تَمْتَرُونَ ﴿٢﴾ وَهُوَ اللَّهُ فِي السَّمَاوَاتِ وَفِي الْأَرْضِ ۖ يَعْلَمُ سِرَّكُمْ وَجَهْرَكُمْ وَيَعْلَمُ مَا تَكْسِبُونَ ﴿٣﴾ وَمَا تَأْتِيهِم مِّنْ آيَةٍ مِّنْ آيَاتِ رَبِّهِمْ إِلَّا كَانُوا عَنْهَا مُعْرِضِينَ ﴿٤﴾ فَقَدْ كَذَّبُوا بِالْحَقِّ لَمَّا جَاءَهُمْ ۖ فَسَوْفَ يَأْتِيهِمْ أَنبَاءُ مَا كَانُوا بِهِ يَسْتَهْزِئُونَ ﴿٥﴾ أَلَمْ يَرَوْا كَمْ أَهْلَكْنَا مِن قَبْلِهِم مِّن قَرْنٍ مَّكَّنَّاهُمْ فِي الْأَرْضِ مَا لَمْ نُمَكِّن لَّكُمْ وَأَرْسَلْنَا السَّمَاءَ عَلَيْهِم مِّدْرَارًا وَجَعَلْنَا الْأَنْهَارَ تَجْرِي مِن تَحْتِهِمْ فَأَهْلَكْنَاهُم بِذُنُوبِهِمْ وَأَنشَأْنَا مِن بَعْدِهِمْ قَرْنًا آخَرِينَ ﴿٦﴾ وَلَوْ نَزَّلْنَا عَلَيْكَ كِتَابًا فِي قِرْطَاسٍ فَلَمَسُوهُ بِأَيْدِيهِمْ لَقَالَ الَّذِينَ كَفَرُوا إِنْ هَٰذَا إِلَّا سِحْرٌ مُّبِينٌ ﴿٧﴾ وَقَالُوا لَوْلَا أُنزِلَ عَلَيْهِ مَلَكٌ ۖ وَلَوْ أَنزَلْنَا مَلَكًا لَّقُضِيَ الْأَمْرُ ثُمَّ لَا يُنظَرُونَ ﴿٨﴾

6:03 م  
Blogger عماد said...

islam is ok islam is okislam is okislam is okislam is okislam is okislam is okislam is okislam is okislam is okislam is okislam is okislam is okislam is okislam is okislam is okislam is okislam is okislam is okislam is okislam is okislam is okislam is okislam is okislam is okislam is okislam is okislam is okislam is okislam is okislam is okislam is okislam is okislam is okislam is okislam is okislam is okislam is okislam is okislam is okislam is okislam is okislam is okislam is okislam is okislam is okislam is okislam is okislam is okislam is okislam is okislam is okislam is okislam is okislam is okislam is okislam is okislam is okislam is okislam is okislam is okislam is okislam is okislam is okislam is okislam is okislam is okislam is okislam is okislam is okislam is okislam is okislam is okislam is okislam is okislam is okislam is okislam is okislam is okislam is okislam is okislam is okislam is okislam is okislam is okislam is okislam is okislam is okislam is okislam is okislam is okislam is okislam is okislam is okislam is okislam is okislam is okislam is okislam is okislam is okislam is okislam is okislam is okislam is okislam is okislam is okislam is okislam is okislam is okislam is okislam is okislam is okislam is okislam is okislam is okislam is okislam is okislam is okislam is okislam is okislam is okislam is okislam is okislam is okislam is okislam is okislam is okislam is okislam is okislam is okislam is okislam is okislam is okislam is okislam is okislam is okislam is okislam is okislam is okislam is okislam is okislam is okislam is okislam is okislam is okislam is okislam is okislam is okislam is okislam is okislam is okislam is okislam is okislam is okislam is okislam is okislam is okislam is okislam is okislam is okislam is okislam is okislam is okislam is okislam is okislam is okislam is okislam is okislam is okislam is okislam is okislam is okislam is okislam is okislam is okislam is okislam is okislam is okislam is okislam is okislam is okislam is okislam is okislam is okislam is ok

6:03 م  
Blogger عماد said...

islam is ok

6:04 م  
Blogger عماد said...

يا حبيبى يا محمديا حبيبى يا محمديا حبيبى يا محمديا حبيبى يا محمديا حبيبى يا محمديا حبيبى يا محمديا حبيبى يا محمديا حبيبى يا محمديا حبيبى يا محمديا حبيبى يا محمديا حبيبى يا محمديا حبيبى يا محمديا حبيبى يا محمديا حبيبى يا محمديا حبيبى يا محمديا حبيبى يا محمديا حبيبى يا محمديا حبيبى يا محمديا حبيبى يا محمديا حبيبى يا محمديا حبيبى يا محمديا حبيبى يا محمديا حبيبى يا محمديا حبيبى يا محمديا حبيبى يا محمديا حبيبى يا محمديا حبيبى يا محمديا حبيبى يا محمديا حبيبى يا محمديا حبيبى يا محمديا حبيبى يا محمديا حبيبى يا محمديا حبيبى يا محمديا حبيبى يا محمديا حبيبى يا محمديا حبيبى يا محمديا حبيبى يا محمديا حبيبى يا محمديا حبيبى يا محمديا حبيبى يا محمديا حبيبى يا محمديا حبيبى يا محمديا حبيبى يا محمديا حبيبى يا محمديا حبيبى يا محمديا حبيبى يا محمديا حبيبى يا محمديا حبيبى يا محمديا حبيبى يا محمديا حبيبى يا محمديا حبيبى يا محمديا حبيبى يا محمديا حبيبى يا محمديا حبيبى يا محمديا حبيبى يا محمديا حبيبى يا محمديا حبيبى يا محمديا حبيبى يا محمديا حبيبى يا محمديا حبيبى يا محمديا حبيبى يا محمديا حبيبى يا محمديا حبيبى يا محمديا حبيبى يا محمديا حبيبى يا محمديا حبيبى يا محمد

6:05 م  
Blogger عماد said...

يا حبيبى يا محمديا حبيبى يا محمديا حبيبى يا محمديا حبيبى يا محمديا حبيبى يا محمديا حبيبى يا محمديا حبيبى يا محمديا حبيبى يا محمديا حبيبى يا محمديا حبيبى يا محمديا حبيبى يا محمديا حبيبى يا محمديا حبيبى يا محمديا حبيبى يا محمديا حبيبى يا محمديا حبيبى يا محمديا حبيبى يا محمديا حبيبى يا محمديا حبيبى يا محمديا حبيبى يا محمديا حبيبى يا محمديا حبيبى يا محمديا حبيبى يا محمديا حبيبى يا محمديا حبيبى يا محمديا حبيبى يا محمديا حبيبى يا محمديا حبيبى يا محمديا حبيبى يا محمديا حبيبى يا محمديا حبيبى يا محمديا حبيبى يا محمديا حبيبى يا محمديا حبيبى يا محمديا حبيبى يا محمديا حبيبى يا محمديا حبيبى يا محمديا حبيبى يا محمديا حبيبى يا محمديا حبيبى يا محمديا حبيبى يا محمديا حبيبى يا محمديا حبيبى يا محمديا حبيبى يا محمديا حبيبى يا محمديا حبيبى يا محمديا حبيبى يا محمديا حبيبى يا محمديا حبيبى يا محمديا حبيبى يا محمديا حبيبى يا محمديا حبيبى يا محمديا حبيبى يا محمديا حبيبى يا محمديا حبيبى يا محمديا حبيبى يا محمديا حبيبى يا محمديا حبيبى يا محمديا حبيبى يا محمديا حبيبى يا محمديا حبيبى يا محمديا حبيبى يا محمديا حبيبى يا محمديا حبيبى يا محمديا حبيبى يا محمديا حبيبى يا محمد

6:05 م  
Blogger عماد said...

يا حبيبى يا محمديا حبيبى يا محمديا حبيبى يا محمديا حبيبى يا محمديا حبيبى يا محمديا حبيبى يا محمديا حبيبى يا محمديا حبيبى يا محمديا حبيبى يا محمديا حبيبى يا محمديا حبيبى يا محمديا حبيبى يا محمديا حبيبى يا محمديا حبيبى يا محمديا حبيبى يا محمديا حبيبى يا محمديا حبيبى يا محمديا حبيبى يا محمديا حبيبى يا محمديا حبيبى يا محمديا حبيبى يا محمديا حبيبى يا محمديا حبيبى يا محمديا حبيبى يا محمديا حبيبى يا محمديا حبيبى يا محمديا حبيبى يا محمديا حبيبى يا محمديا حبيبى يا محمديا حبيبى يا محمديا حبيبى يا محمديا حبيبى يا محمديا حبيبى يا محمديا حبيبى يا محمديا حبيبى يا محمديا حبيبى يا محمديا حبيبى يا محمديا حبيبى يا محمديا حبيبى يا محمديا حبيبى يا محمديا حبيبى يا محمديا حبيبى يا محمديا حبيبى يا محمديا حبيبى يا محمديا حبيبى يا محمديا حبيبى يا محمديا حبيبى يا محمديا حبيبى يا محمديا حبيبى يا محمديا حبيبى يا محمديا حبيبى يا محمديا حبيبى يا محمديا حبيبى يا محمديا حبيبى يا محمديا حبيبى يا محمديا حبيبى يا محمديا حبيبى يا محمديا حبيبى يا محمديا حبيبى يا محمديا حبيبى يا محمديا حبيبى يا محمديا حبيبى يا محمديا حبيبى يا محمديا حبيبى يا محمديا حبيبى يا محمديا حبيبى يا محمد

6:05 م  
Blogger عماد said...

يا حبيبى يا محمديا حبيبى يا محمديا حبيبى يا محمديا حبيبى يا محمديا حبيبى يا محمديا حبيبى يا محمديا حبيبى يا محمديا حبيبى يا محمديا حبيبى يا محمديا حبيبى يا محمديا حبيبى يا محمديا حبيبى يا محمديا حبيبى يا محمديا حبيبى يا محمديا حبيبى يا محمديا حبيبى يا محمديا حبيبى يا محمديا حبيبى يا محمديا حبيبى يا محمديا حبيبى يا محمديا حبيبى يا محمديا حبيبى يا محمديا حبيبى يا محمديا حبيبى يا محمديا حبيبى يا محمديا حبيبى يا محمديا حبيبى يا محمديا حبيبى يا محمديا حبيبى يا محمديا حبيبى يا محمديا حبيبى يا محمديا حبيبى يا محمديا حبيبى يا محمديا حبيبى يا محمديا حبيبى يا محمديا حبيبى يا محمديا حبيبى يا محمديا حبيبى يا محمديا حبيبى يا محمديا حبيبى يا محمديا حبيبى يا محمديا حبيبى يا محمديا حبيبى يا محمديا حبيبى يا محمديا حبيبى يا محمديا حبيبى يا محمديا حبيبى يا محمديا حبيبى يا محمديا حبيبى يا محمديا حبيبى يا محمديا حبيبى يا محمديا حبيبى يا محمديا حبيبى يا محمديا حبيبى يا محمديا حبيبى يا محمديا حبيبى يا محمديا حبيبى يا محمديا حبيبى يا محمديا حبيبى يا محمديا حبيبى يا محمديا حبيبى يا محمديا حبيبى يا محمديا حبيبى يا محمديا حبيبى يا محمديا حبيبى يا محمديا حبيبى يا محمد

6:05 م  
Blogger عماد said...

يا حبيبى يا محمديا حبيبى يا محمديا حبيبى يا محمديا حبيبى يا محمديا حبيبى يا محمديا حبيبى يا محمديا حبيبى يا محمديا حبيبى يا محمديا حبيبى يا محمديا حبيبى يا محمديا حبيبى يا محمديا حبيبى يا محمديا حبيبى يا محمديا حبيبى يا محمديا حبيبى يا محمديا حبيبى يا محمديا حبيبى يا محمديا حبيبى يا محمديا حبيبى يا محمديا حبيبى يا محمديا حبيبى يا محمديا حبيبى يا محمديا حبيبى يا محمديا حبيبى يا محمديا حبيبى يا محمديا حبيبى يا محمديا حبيبى يا محمديا حبيبى يا محمديا حبيبى يا محمديا حبيبى يا محمديا حبيبى يا محمديا حبيبى يا محمديا حبيبى يا محمديا حبيبى يا محمديا حبيبى يا محمديا حبيبى يا محمديا حبيبى يا محمديا حبيبى يا محمديا حبيبى يا محمديا حبيبى يا محمديا حبيبى يا محمديا حبيبى يا محمديا حبيبى يا محمديا حبيبى يا محمديا حبيبى يا محمديا حبيبى يا محمديا حبيبى يا محمديا حبيبى يا محمديا حبيبى يا محمديا حبيبى يا محمديا حبيبى يا محمديا حبيبى يا محمديا حبيبى يا محمديا حبيبى يا محمديا حبيبى يا محمديا حبيبى يا محمديا حبيبى يا محمديا حبيبى يا محمديا حبيبى يا محمديا حبيبى يا محمديا حبيبى يا محمديا حبيبى يا محمديا حبيبى يا محمديا حبيبى يا محمديا حبيبى يا محمديا حبيبى يا محمد

6:05 م  
Blogger عماد said...

يا حبيبى يا محمديا حبيبى يا محمديا حبيبى يا محمديا حبيبى يا محمديا حبيبى يا محمديا حبيبى يا محمديا حبيبى يا محمديا حبيبى يا محمديا حبيبى يا محمديا حبيبى يا محمديا حبيبى يا محمديا حبيبى يا محمديا حبيبى يا محمديا حبيبى يا محمديا حبيبى يا محمديا حبيبى يا محمديا حبيبى يا محمديا حبيبى يا محمديا حبيبى يا محمديا حبيبى يا محمديا حبيبى يا محمديا حبيبى يا محمديا حبيبى يا محمديا حبيبى يا محمديا حبيبى يا محمديا حبيبى يا محمديا حبيبى يا محمديا حبيبى يا محمديا حبيبى يا محمديا حبيبى يا محمديا حبيبى يا محمديا حبيبى يا محمديا حبيبى يا محمديا حبيبى يا محمديا حبيبى يا محمديا حبيبى يا محمديا حبيبى يا محمديا حبيبى يا محمديا حبيبى يا محمديا حبيبى يا محمديا حبيبى يا محمديا حبيبى يا محمديا حبيبى يا محمديا حبيبى يا محمديا حبيبى يا محمديا حبيبى يا محمديا حبيبى يا محمديا حبيبى يا محمديا حبيبى يا محمديا حبيبى يا محمديا حبيبى يا محمديا حبيبى يا محمديا حبيبى يا محمديا حبيبى يا محمديا حبيبى يا محمديا حبيبى يا محمديا حبيبى يا محمديا حبيبى يا محمديا حبيبى يا محمديا حبيبى يا محمديا حبيبى يا محمديا حبيبى يا محمديا حبيبى يا محمديا حبيبى يا محمديا حبيبى يا محمديا حبيبى يا محمد

6:05 م  
Blogger عماد said...

يا حبيبى يا محمديا حبيبى يا محمديا حبيبى يا محمديا حبيبى يا محمديا حبيبى يا محمديا حبيبى يا محمديا حبيبى يا محمديا حبيبى يا محمديا حبيبى يا محمديا حبيبى يا محمديا حبيبى يا محمديا حبيبى يا محمديا حبيبى يا محمديا حبيبى يا محمديا حبيبى يا محمديا حبيبى يا محمديا حبيبى يا محمديا حبيبى يا محمديا حبيبى يا محمديا حبيبى يا محمديا حبيبى يا محمديا حبيبى يا محمديا حبيبى يا محمديا حبيبى يا محمديا حبيبى يا محمديا حبيبى يا محمديا حبيبى يا محمديا حبيبى يا محمديا حبيبى يا محمديا حبيبى يا محمديا حبيبى يا محمديا حبيبى يا محمديا حبيبى يا محمديا حبيبى يا محمديا حبيبى يا محمديا حبيبى يا محمديا حبيبى يا محمديا حبيبى يا محمديا حبيبى يا محمديا حبيبى يا محمديا حبيبى يا محمديا حبيبى يا محمديا حبيبى يا محمديا حبيبى يا محمديا حبيبى يا محمديا حبيبى يا محمديا حبيبى يا محمديا حبيبى يا محمديا حبيبى يا محمديا حبيبى يا محمديا حبيبى يا محمديا حبيبى يا محمديا حبيبى يا محمديا حبيبى يا محمديا حبيبى يا محمديا حبيبى يا محمديا حبيبى يا محمديا حبيبى يا محمديا حبيبى يا محمديا حبيبى يا محمديا حبيبى يا محمديا حبيبى يا محمديا حبيبى يا محمديا حبيبى يا محمديا حبيبى يا محمديا حبيبى يا محمد

6:05 م  
Blogger عماد said...

يا حبيبى يا محمديا حبيبى يا محمديا حبيبى يا محمديا حبيبى يا محمديا حبيبى يا محمديا حبيبى يا محمديا حبيبى يا محمديا حبيبى يا محمديا حبيبى يا محمديا حبيبى يا محمديا حبيبى يا محمديا حبيبى يا محمديا حبيبى يا محمديا حبيبى يا محمديا حبيبى يا محمديا حبيبى يا محمديا حبيبى يا محمديا حبيبى يا محمديا حبيبى يا محمديا حبيبى يا محمديا حبيبى يا محمديا حبيبى يا محمديا حبيبى يا محمديا حبيبى يا محمديا حبيبى يا محمديا حبيبى يا محمديا حبيبى يا محمديا حبيبى يا محمديا حبيبى يا محمديا حبيبى يا محمديا حبيبى يا محمديا حبيبى يا محمديا حبيبى يا محمديا حبيبى يا محمديا حبيبى يا محمديا حبيبى يا محمديا حبيبى يا محمديا حبيبى يا محمديا حبيبى يا محمديا حبيبى يا محمديا حبيبى يا محمديا حبيبى يا محمديا حبيبى يا محمديا حبيبى يا محمديا حبيبى يا محمديا حبيبى يا محمديا حبيبى يا محمديا حبيبى يا محمديا حبيبى يا محمديا حبيبى يا محمديا حبيبى يا محمديا حبيبى يا محمديا حبيبى يا محمديا حبيبى يا محمديا حبيبى يا محمديا حبيبى يا محمديا حبيبى يا محمديا حبيبى يا محمديا حبيبى يا محمديا حبيبى يا محمديا حبيبى يا محمديا حبيبى يا محمديا حبيبى يا محمديا حبيبى يا محمديا حبيبى يا محمديا حبيبى يا محمد

6:06 م  
Blogger عماد said...

يا حبيبى يا محمديا حبيبى يا محمديا حبيبى يا محمديا حبيبى يا محمديا حبيبى يا محمديا حبيبى يا محمديا حبيبى يا محمديا حبيبى يا محمديا حبيبى يا محمديا حبيبى يا محمديا حبيبى يا محمديا حبيبى يا محمديا حبيبى يا محمديا حبيبى يا محمديا حبيبى يا محمديا حبيبى يا محمديا حبيبى يا محمديا حبيبى يا محمديا حبيبى يا محمديا حبيبى يا محمديا حبيبى يا محمديا حبيبى يا محمديا حبيبى يا محمديا حبيبى يا محمديا حبيبى يا محمديا حبيبى يا محمديا حبيبى يا محمديا حبيبى يا محمديا حبيبى يا محمديا حبيبى يا محمديا حبيبى يا محمديا حبيبى يا محمديا حبيبى يا محمديا حبيبى يا محمديا حبيبى يا محمديا حبيبى يا محمديا حبيبى يا محمديا حبيبى يا محمديا حبيبى يا محمديا حبيبى يا محمديا حبيبى يا محمديا حبيبى يا محمديا حبيبى يا محمديا حبيبى يا محمديا حبيبى يا محمديا حبيبى يا محمديا حبيبى يا محمديا حبيبى يا محمديا حبيبى يا محمديا حبيبى يا محمديا حبيبى يا محمديا حبيبى يا محمديا حبيبى يا محمديا حبيبى يا محمديا حبيبى يا محمديا حبيبى يا محمديا حبيبى يا محمديا حبيبى يا محمديا حبيبى يا محمديا حبيبى يا محمديا حبيبى يا محمديا حبيبى يا محمديا حبيبى يا محمديا حبيبى يا محمديا حبيبى يا محمديا حبيبى يا محمد

6:06 م  
Blogger عماد said...

يا حبيبى يا محمديا حبيبى يا محمديا حبيبى يا محمديا حبيبى يا محمديا حبيبى يا محمديا حبيبى يا محمديا حبيبى يا محمديا حبيبى يا محمديا حبيبى يا محمديا حبيبى يا محمديا حبيبى يا محمديا حبيبى يا محمديا حبيبى يا محمديا حبيبى يا محمديا حبيبى يا محمديا حبيبى يا محمديا حبيبى يا محمديا حبيبى يا محمديا حبيبى يا محمديا حبيبى يا محمديا حبيبى يا محمديا حبيبى يا محمديا حبيبى يا محمديا حبيبى يا محمديا حبيبى يا محمديا حبيبى يا محمديا حبيبى يا محمديا حبيبى يا محمديا حبيبى يا محمديا حبيبى يا محمديا حبيبى يا محمديا حبيبى يا محمديا حبيبى يا محمديا حبيبى يا محمديا حبيبى يا محمديا حبيبى يا محمديا حبيبى يا محمديا حبيبى يا محمديا حبيبى يا محمديا حبيبى يا محمديا حبيبى يا محمديا حبيبى يا محمديا حبيبى يا محمديا حبيبى يا محمديا حبيبى يا محمديا حبيبى يا محمديا حبيبى يا محمديا حبيبى يا محمديا حبيبى يا محمديا حبيبى يا محمديا حبيبى يا محمديا حبيبى يا محمديا حبيبى يا محمديا حبيبى يا محمديا حبيبى يا محمديا حبيبى يا محمديا حبيبى يا محمديا حبيبى يا محمديا حبيبى يا محمديا حبيبى يا محمديا حبيبى يا محمديا حبيبى يا محمديا حبيبى يا محمديا حبيبى يا محمديا حبيبى يا محمديا حبيبى يا محمد

6:06 م  
Blogger عماد said...

يا حبيبى يا محمديا حبيبى يا محمديا حبيبى يا محمديا حبيبى يا محمديا حبيبى يا محمديا حبيبى يا محمديا حبيبى يا محمديا حبيبى يا محمديا حبيبى يا محمديا حبيبى يا محمديا حبيبى يا محمديا حبيبى يا محمديا حبيبى يا محمديا حبيبى يا محمديا حبيبى يا محمديا حبيبى يا محمديا حبيبى يا محمديا حبيبى يا محمديا حبيبى يا محمديا حبيبى يا محمديا حبيبى يا محمديا حبيبى يا محمديا حبيبى يا محمديا حبيبى يا محمديا حبيبى يا محمديا حبيبى يا محمديا حبيبى يا محمديا حبيبى يا محمديا حبيبى يا محمديا حبيبى يا محمديا حبيبى يا محمديا حبيبى يا محمديا حبيبى يا محمديا حبيبى يا محمديا حبيبى يا محمديا حبيبى يا محمديا حبيبى يا محمديا حبيبى يا محمديا حبيبى يا محمديا حبيبى يا محمديا حبيبى يا محمديا حبيبى يا محمديا حبيبى يا محمديا حبيبى يا محمديا حبيبى يا محمديا حبيبى يا محمديا حبيبى يا محمديا حبيبى يا محمديا حبيبى يا محمديا حبيبى يا محمديا حبيبى يا محمديا حبيبى يا محمديا حبيبى يا محمديا حبيبى يا محمديا حبيبى يا محمديا حبيبى يا محمديا حبيبى يا محمديا حبيبى يا محمديا حبيبى يا محمديا حبيبى يا محمديا حبيبى يا محمديا حبيبى يا محمديا حبيبى يا محمديا حبيبى يا محمديا حبيبى يا محمديا حبيبى يا محمد

6:06 م  
Blogger عماد said...

يا حبيبى يا محمديا حبيبى يا محمديا حبيبى يا محمديا حبيبى يا محمديا حبيبى يا محمديا حبيبى يا محمديا حبيبى يا محمديا حبيبى يا محمديا حبيبى يا محمديا حبيبى يا محمديا حبيبى يا محمديا حبيبى يا محمديا حبيبى يا محمديا حبيبى يا محمديا حبيبى يا محمديا حبيبى يا محمديا حبيبى يا محمديا حبيبى يا محمديا حبيبى يا محمديا حبيبى يا محمديا حبيبى يا محمديا حبيبى يا محمديا حبيبى يا محمديا حبيبى يا محمديا حبيبى يا محمديا حبيبى يا محمديا حبيبى يا محمديا حبيبى يا محمديا حبيبى يا محمديا حبيبى يا محمديا حبيبى يا محمديا حبيبى يا محمديا حبيبى يا محمديا حبيبى يا محمديا حبيبى يا محمديا حبيبى يا محمديا حبيبى يا محمديا حبيبى يا محمديا حبيبى يا محمديا حبيبى يا محمديا حبيبى يا محمديا حبيبى يا محمديا حبيبى يا محمديا حبيبى يا محمديا حبيبى يا محمديا حبيبى يا محمديا حبيبى يا محمديا حبيبى يا محمديا حبيبى يا محمديا حبيبى يا محمديا حبيبى يا محمديا حبيبى يا محمديا حبيبى يا محمديا حبيبى يا محمديا حبيبى يا محمديا حبيبى يا محمديا حبيبى يا محمديا حبيبى يا محمديا حبيبى يا محمديا حبيبى يا محمديا حبيبى يا محمديا حبيبى يا محمديا حبيبى يا محمديا حبيبى يا محمديا حبيبى يا محمديا حبيبى يا محمد

6:06 م  
Blogger عماد said...

يا حبيبى يا محمديا حبيبى يا محمديا حبيبى يا محمديا حبيبى يا محمديا حبيبى يا محمديا حبيبى يا محمديا حبيبى يا محمديا حبيبى يا محمديا حبيبى يا محمديا حبيبى يا محمديا حبيبى يا محمديا حبيبى يا محمديا حبيبى يا محمديا حبيبى يا محمديا حبيبى يا محمديا حبيبى يا محمديا حبيبى يا محمديا حبيبى يا محمديا حبيبى يا محمديا حبيبى يا محمديا حبيبى يا محمديا حبيبى يا محمديا حبيبى يا محمديا حبيبى يا محمديا حبيبى يا محمديا حبيبى يا محمديا حبيبى يا محمديا حبيبى يا محمديا حبيبى يا محمديا حبيبى يا محمديا حبيبى يا محمديا حبيبى يا محمديا حبيبى يا محمديا حبيبى يا محمديا حبيبى يا محمديا حبيبى يا محمديا حبيبى يا محمديا حبيبى يا محمديا حبيبى يا محمديا حبيبى يا محمديا حبيبى يا محمديا حبيبى يا محمديا حبيبى يا محمديا حبيبى يا محمديا حبيبى يا محمديا حبيبى يا محمديا حبيبى يا محمديا حبيبى يا محمديا حبيبى يا محمديا حبيبى يا محمديا حبيبى يا محمديا حبيبى يا محمديا حبيبى يا محمديا حبيبى يا محمديا حبيبى يا محمديا حبيبى يا محمديا حبيبى يا محمديا حبيبى يا محمديا حبيبى يا محمديا حبيبى يا محمديا حبيبى يا محمديا حبيبى يا محمديا حبيبى يا محمديا حبيبى يا محمديا حبيبى يا محمديا حبيبى يا محمد

6:07 م  
Anonymous غير معرف said...

يا حبيبى يا محمديا حبيبى يا محمديا حبيبى يا محمديا حبيبى يا محمديا حبيبى يا محمديا حبيبى يا محمديا حبيبى يا محمديا حبيبى يا محمديا حبيبى يا محمديا حبيبى يا محمديا حبيبى يا محمديا حبيبى يا محمديا حبيبى يا محمديا حبيبى يا محمديا حبيبى يا محمديا حبيبى يا محمديا حبيبى يا محمديا حبيبى يا محمديا حبيبى يا محمديا حبيبى يا محمديا حبيبى يا محمديا حبيبى يا محمديا حبيبى يا محمديا حبيبى يا محمديا حبيبى يا محمديا حبيبى يا محمديا حبيبى يا محمديا حبيبى يا محمديا حبيبى يا محمديا حبيبى يا محمديا حبيبى يا محمديا حبيبى يا محمديا حبيبى يا محمديا حبيبى يا محمديا حبيبى يا محمديا حبيبى يا محمديا حبيبى يا محمديا حبيبى يا محمديا حبيبى يا محمديا حبيبى يا محمديا حبيبى يا محمديا حبيبى يا محمديا حبيبى يا محمديا حبيبى يا محمديا حبيبى يا محمديا حبيبى يا محمديا حبيبى يا محمديا حبيبى يا محمديا حبيبى يا محمديا حبيبى يا محمديا حبيبى يا محمديا حبيبى يا محمديا حبيبى يا محمديا حبيبى يا محمديا حبيبى يا محمديا حبيبى يا محمديا حبيبى يا محمديا حبيبى يا محمديا حبيبى يا محمديا حبيبى يا محمديا حبيبى يا محمديا حبيبى يا محمديا حبيبى يا محمديا حبيبى يا محمديا حبيبى يا محمديا حبيبى يا محمد

6:07 م  
Blogger عماد said...

يا حبيبى يا محمديا حبيبى يا محمديا حبيبى يا محمديا حبيبى يا محمديا حبيبى يا محمديا حبيبى يا محمديا حبيبى يا محمديا حبيبى يا محمديا حبيبى يا محمديا حبيبى يا محمديا حبيبى يا محمديا حبيبى يا محمديا حبيبى يا محمديا حبيبى يا محمديا حبيبى يا محمديا حبيبى يا محمديا حبيبى يا محمديا حبيبى يا محمديا حبيبى يا محمديا حبيبى يا محمديا حبيبى يا محمديا حبيبى يا محمديا حبيبى يا محمديا حبيبى يا محمديا حبيبى يا محمديا حبيبى يا محمديا حبيبى يا محمديا حبيبى يا محمديا حبيبى يا محمديا حبيبى يا محمديا حبيبى يا محمديا حبيبى يا محمديا حبيبى يا محمديا حبيبى يا محمديا حبيبى يا محمديا حبيبى يا محمديا حبيبى يا محمديا حبيبى يا محمديا حبيبى يا محمديا حبيبى يا محمديا حبيبى يا محمديا حبيبى يا محمديا حبيبى يا محمديا حبيبى يا محمديا حبيبى يا محمديا حبيبى يا محمديا حبيبى يا محمديا حبيبى يا محمديا حبيبى يا محمديا حبيبى يا محمديا حبيبى يا محمديا حبيبى يا محمديا حبيبى يا محمديا حبيبى يا محمديا حبيبى يا محمديا حبيبى يا محمديا حبيبى يا محمديا حبيبى يا محمديا حبيبى يا محمديا حبيبى يا محمديا حبيبى يا محمديا حبيبى يا محمديا حبيبى يا محمديا حبيبى يا محمديا حبيبى يا محمديا حبيبى يا محمد

6:07 م  
Blogger عماد said...

يا حبيبى يا محمديا حبيبى يا محمديا حبيبى يا محمديا حبيبى يا محمديا حبيبى يا محمديا حبيبى يا محمديا حبيبى يا محمديا حبيبى يا محمديا حبيبى يا محمديا حبيبى يا محمديا حبيبى يا محمديا حبيبى يا محمديا حبيبى يا محمديا حبيبى يا محمديا حبيبى يا محمديا حبيبى يا محمديا حبيبى يا محمديا حبيبى يا محمديا حبيبى يا محمديا حبيبى يا محمديا حبيبى يا محمديا حبيبى يا محمديا حبيبى يا محمديا حبيبى يا محمديا حبيبى يا محمديا حبيبى يا محمديا حبيبى يا محمديا حبيبى يا محمديا حبيبى يا محمديا حبيبى يا محمديا حبيبى يا محمديا حبيبى يا محمديا حبيبى يا محمديا حبيبى يا محمديا حبيبى يا محمديا حبيبى يا محمديا حبيبى يا محمديا حبيبى يا محمديا حبيبى يا محمديا حبيبى يا محمديا حبيبى يا محمديا حبيبى يا محمديا حبيبى يا محمديا حبيبى يا محمديا حبيبى يا محمديا حبيبى يا محمديا حبيبى يا محمديا حبيبى يا محمديا حبيبى يا محمديا حبيبى يا محمديا حبيبى يا محمديا حبيبى يا محمديا حبيبى يا محمديا حبيبى يا محمديا حبيبى يا محمديا حبيبى يا محمديا حبيبى يا محمديا حبيبى يا محمديا حبيبى يا محمديا حبيبى يا محمديا حبيبى يا محمديا حبيبى يا محمديا حبيبى يا محمديا حبيبى يا محمديا حبيبى يا محمديا حبيبى يا محمد

6:07 م  
Blogger عماد said...

يا حبيبى يا محمديا حبيبى يا محمديا حبيبى يا محمديا حبيبى يا محمديا حبيبى يا محمديا حبيبى يا محمديا حبيبى يا محمديا حبيبى يا محمديا حبيبى يا محمديا حبيبى يا محمديا حبيبى يا محمديا حبيبى يا محمديا حبيبى يا محمديا حبيبى يا محمديا حبيبى يا محمديا حبيبى يا محمديا حبيبى يا محمديا حبيبى يا محمديا حبيبى يا محمديا حبيبى يا محمديا حبيبى يا محمديا حبيبى يا محمديا حبيبى يا محمديا حبيبى يا محمديا حبيبى يا محمديا حبيبى يا محمديا حبيبى يا محمديا حبيبى يا محمديا حبيبى يا محمديا حبيبى يا محمديا حبيبى يا محمديا حبيبى يا محمديا حبيبى يا محمديا حبيبى يا محمديا حبيبى يا محمديا حبيبى يا محمديا حبيبى يا محمديا حبيبى يا محمديا حبيبى يا محمديا حبيبى يا محمديا حبيبى يا محمديا حبيبى يا محمديا حبيبى يا محمديا حبيبى يا محمديا حبيبى يا محمديا حبيبى يا محمديا حبيبى يا محمديا حبيبى يا محمديا حبيبى يا محمديا حبيبى يا محمديا حبيبى يا محمديا حبيبى يا محمديا حبيبى يا محمديا حبيبى يا محمديا حبيبى يا محمديا حبيبى يا محمديا حبيبى يا محمديا حبيبى يا محمديا حبيبى يا محمديا حبيبى يا محمديا حبيبى يا محمديا حبيبى يا محمديا حبيبى يا محمديا حبيبى يا محمديا حبيبى يا محمديا حبيبى يا محمد

6:07 م  
Blogger عماد said...

يا حبيبى يا محمديا حبيبى يا محمديا حبيبى يا محمديا حبيبى يا محمديا حبيبى يا محمديا حبيبى يا محمديا حبيبى يا محمديا حبيبى يا محمديا حبيبى يا محمديا حبيبى يا محمديا حبيبى يا محمديا حبيبى يا محمديا حبيبى يا محمديا حبيبى يا محمديا حبيبى يا محمديا حبيبى يا محمديا حبيبى يا محمديا حبيبى يا محمديا حبيبى يا محمديا حبيبى يا محمديا حبيبى يا محمديا حبيبى يا محمديا حبيبى يا محمديا حبيبى يا محمديا حبيبى يا محمديا حبيبى يا محمديا حبيبى يا محمديا حبيبى يا محمديا حبيبى يا محمديا حبيبى يا محمديا حبيبى يا محمديا حبيبى يا محمديا حبيبى يا محمديا حبيبى يا محمديا حبيبى يا محمديا حبيبى يا محمديا حبيبى يا محمديا حبيبى يا محمديا حبيبى يا محمديا حبيبى يا محمديا حبيبى يا محمديا حبيبى يا محمديا حبيبى يا محمديا حبيبى يا محمديا حبيبى يا محمديا حبيبى يا محمديا حبيبى يا محمديا حبيبى يا محمديا حبيبى يا محمديا حبيبى يا محمديا حبيبى يا محمديا حبيبى يا محمديا حبيبى يا محمديا حبيبى يا محمديا حبيبى يا محمديا حبيبى يا محمديا حبيبى يا محمديا حبيبى يا محمديا حبيبى يا محمديا حبيبى يا محمديا حبيبى يا محمديا حبيبى يا محمديا حبيبى يا محمديا حبيبى يا محمديا حبيبى يا محمديا حبيبى يا محمد

6:08 م  
Blogger عماد said...

يا حبيبى يا محمديا حبيبى يا محمديا حبيبى يا محمديا حبيبى يا محمديا حبيبى يا محمديا حبيبى يا محمديا حبيبى يا محمديا حبيبى يا محمديا حبيبى يا محمديا حبيبى يا محمديا حبيبى يا محمديا حبيبى يا محمديا حبيبى يا محمديا حبيبى يا محمديا حبيبى يا محمديا حبيبى يا محمديا حبيبى يا محمديا حبيبى يا محمديا حبيبى يا محمديا حبيبى يا محمديا حبيبى يا محمديا حبيبى يا محمديا حبيبى يا محمديا حبيبى يا محمديا حبيبى يا محمديا حبيبى يا محمديا حبيبى يا محمديا حبيبى يا محمديا حبيبى يا محمديا حبيبى يا محمديا حبيبى يا محمديا حبيبى يا محمديا حبيبى يا محمديا حبيبى يا محمديا حبيبى يا محمديا حبيبى يا محمديا حبيبى يا محمديا حبيبى يا محمديا حبيبى يا محمديا حبيبى يا محمديا حبيبى يا محمديا حبيبى يا محمديا حبيبى يا محمديا حبيبى يا محمديا حبيبى يا محمديا حبيبى يا محمديا حبيبى يا محمديا حبيبى يا محمديا حبيبى يا محمديا حبيبى يا محمديا حبيبى يا محمديا حبيبى يا محمديا حبيبى يا محمديا حبيبى يا محمديا حبيبى يا محمديا حبيبى يا محمديا حبيبى يا محمديا حبيبى يا محمديا حبيبى يا محمديا حبيبى يا محمديا حبيبى يا محمديا حبيبى يا محمديا حبيبى يا محمديا حبيبى يا محمديا حبيبى يا محمديا حبيبى يا محمد

6:08 م  
Blogger عماد said...

يا حبيبى يا محمديا حبيبى يا محمديا حبيبى يا محمديا حبيبى يا محمديا حبيبى يا محمديا حبيبى يا محمديا حبيبى يا محمديا حبيبى يا محمديا حبيبى يا محمديا حبيبى يا محمديا حبيبى يا محمديا حبيبى يا محمديا حبيبى يا محمديا حبيبى يا محمديا حبيبى يا محمديا حبيبى يا محمديا حبيبى يا محمديا حبيبى يا محمديا حبيبى يا محمديا حبيبى يا محمديا حبيبى يا محمديا حبيبى يا محمديا حبيبى يا محمديا حبيبى يا محمديا حبيبى يا محمديا حبيبى يا محمديا حبيبى يا محمديا حبيبى يا محمديا حبيبى يا محمديا حبيبى يا محمديا حبيبى يا محمديا حبيبى يا محمديا حبيبى يا محمديا حبيبى يا محمديا حبيبى يا محمديا حبيبى يا محمديا حبيبى يا محمديا حبيبى يا محمديا حبيبى يا محمديا حبيبى يا محمديا حبيبى يا محمديا حبيبى يا محمديا حبيبى يا محمديا حبيبى يا محمديا حبيبى يا محمديا حبيبى يا محمديا حبيبى يا محمديا حبيبى يا محمديا حبيبى يا محمديا حبيبى يا محمديا حبيبى يا محمديا حبيبى يا محمديا حبيبى يا محمديا حبيبى يا محمديا حبيبى يا محمديا حبيبى يا محمديا حبيبى يا محمديا حبيبى يا محمديا حبيبى يا محمديا حبيبى يا محمديا حبيبى يا محمديا حبيبى يا محمديا حبيبى يا محمديا حبيبى يا محمديا حبيبى يا محمديا حبيبى يا محمد

6:08 م  
Blogger عماد said...

اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبر

12:57 ص

6:10 م  
Blogger عماد said...

اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبر

12:57 ص

6:10 م  
Blogger عماد said...

اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبر

12:57 ص

6:11 م  
Blogger عماد said...

اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبر

12:57 ص

6:11 م  
Blogger عماد said...

اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبر

12:57 ص

6:11 م  
Blogger عماد said...

اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبر

12:57 ص

6:11 م  
Blogger عماد said...

اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبر

12:57 ص

6:11 م  
Blogger عماد said...

اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبر

12:57 ص

6:12 م  
Blogger عماد said...

اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبر

12:57 ص

6:12 م  
Blogger عماد said...

اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبر

12:57 ص

6:12 م  
Blogger عماد said...

اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبر

12:57 ص

6:12 م  
Blogger عماد said...

اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبر

12:57 ص

6:13 م  
Blogger عماد said...

اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبر

12:57 ص

6:13 م  
Blogger عماد said...

اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبر

12:57 ص

6:13 م  
Blogger عماد said...

اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبر

12:57 ص

6:14 م  
Blogger عماد said...

اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبر

12:57 ص

6:14 م  
Blogger عماد said...

اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبر

12:57 ص

6:14 م  
Blogger عماد said...

اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبر

12:57 ص

6:14 م  
Blogger عماد said...

اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبر

12:57 ص

6:14 م  
Blogger عماد said...

اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبر

12:57 ص

6:15 م  
Blogger عماد said...

اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبر

12:57 ص

6:15 م  
Blogger عماد said...

اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبر

12:57 ص

6:15 م  
Blogger عماد said...

اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبر

12:57 ص

6:15 م  
Blogger عماد said...

اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبر

12:57 ص

6:16 م  
Blogger عماد said...

اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبر

12:57 ص

6:16 م  
Blogger عماد said...

اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبر

12:57 ص

6:16 م  
Blogger عماد said...

اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبر

12:57 ص

6:16 م  
Blogger عماد said...

اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبر

12:57 ص

6:16 م  
Blogger عماد said...

اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبر

12:57 ص

6:17 م  
Blogger عماد said...

اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبر

12:57 ص

6:17 م  
Blogger عماد said...

اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبرالله اكبر

12:57 ص

6:17 م  
Blogger Ras Howuss said...

Dr Sayid Al Quimni, your name will be added to the list of great Egyptians whether the Islamists like it or not. I follow all your interviews. You are great and we are very proud of you. Carry on the good work. True Egypt will always value your contributions.

4:39 م  
Blogger عماد said...

YOU WILL ALWAYS BE REMEMBERED AS THE ASS OF ARAB THOUGHT.
AMONG THINKERS AND INTELLECTUALS YOU ARE A BUFOON, A CLOWN, A DUMMYAND NOTHING.TO HELL WITH YOUR THOUGHT. YOU R NOTHING
YOU HAVE RESERVED YOUR BEST PLACE IN HELL AND GARBAGE CANS

12:46 م  
Blogger عماد said...

TOZ
TOZ TOZ TOZ
TOZ TOZ
TOZ TOZ
TOZ TOZ TOZ
TOZ TOZ
TOZ TOZ
TOZ TOZ TOZ
TOZ TOZ
TOZ TOZ
TOZ TOZ TOZ
TOZ TOZ
TOZ TOZ
TOZ TOZ TOZ
TOZ TOZ
TOZ TOZ
TOZ TOZ TOZ
TOZ TOZ
TOZ TOZ
TOZ TOZ TOZ
TOZ TOZ
TOZ TOZ
TOZ TOZ TOZ
TOZ TOZ
TOZ TOZ
TOZ TOZ TOZ
TOZ TOZ
TOZ TOZ
TOZ TOZ TOZ
TOZ TOZ
TOZ TOZ
TOZ TOZ TOZ
TOZ TOZ
TOZ TOZ
TOZ TOZ TOZ
TOZ TOZ
TOZ TOZ
TOZ TOZ TOZ
TOZ TOZ
TOZ TOZ
TOZ TOZ TOZ
TOZ TOZ
TOZ TOZ
TOZ TOZ TOZ
TOZ TOZ
TOZ TOZ
TOZ TOZ TOZ
TOZ TOZ
TOZ TOZ
TOZ TOZ TOZ
TOZ TOZ
TOZ TOZ
TOZ TOZ TOZ
TOZ TOZ
TOZ TOZ
TOZ TOZ TOZ
TOZ TOZ
TOZ TOZ
TOZ TOZ TOZ
TOZ TOZ
TOZ TOZ
TOZ TOZ TOZ
TOZ TOZ
TOZ TOZ
TOZ TOZ TOZ
TOZ TOZ
TOZ TOZ
TOZ TOZ TOZ
TOZ TOZ
TOZ TOZ
TOZ TOZ TOZ
TOZ TOZ
TOZ TOZ
TOZ TOZ TOZ
TOZ TOZ
TOZ TOZ
TOZ TOZ TOZ
TOZ TOZ
TOZ TOZ
TOZ TOZ TOZ
TOZ TOZ
TOZ TOZ
TOZ TOZ TOZ
TOZ TOZ
TOZ TOZ
TOZ TOZ TOZ
TOZ TOZ
TOZ TOZ
TOZ TOZ TOZ
TOZ TOZ
TOZ TOZ
TOZ TOZ TOZ
TOZ TOZ
TOZ TOZ
TOZ TOZ TOZ
TOZ TOZ
TOZ TOZ
TOZ TOZ TOZ
TOZ TOZ
TOZ TOZ
TOZ TOZ TOZ
TOZ TOZ
TOZ TOZ
TOZ TOZ TOZ
TOZ TOZ
TOZ TOZ
TOZ TOZ TOZ
TOZ TOZ
TOZ TOZ
TOZ TOZ TOZ
TOZ TOZ
TOZ TOZ
TOZ TOZ TOZ
TOZ TOZ
TOZ TOZ
TOZ TOZ TOZ
TOZ TOZ
TOZ TOZ
TOZ TOZ TOZ
TOZ TOZ
TOZ TOZ
TOZ TOZ TOZ
TOZ TOZ
TOZ TOZ
TOZ TOZ TOZ
TOZ TOZ
TOZ TOZ
TOZ TOZ TOZ
TOZ TOZ
TOZ TOZ
TOZ TOZ TOZ
TOZ TOZ
TOZ TOZ
TOZ TOZ TOZ
TOZ TOZ
TOZ TOZ
TOZ TOZ TOZ
TOZ TOZ
TOZ TOZ
TOZ TOZ TOZ
TOZ TOZ
TOZ TOZ
TOZ TOZ TOZ
TOZ TOZ
TOZ TOZ
TOZ TOZ TOZ
TOZ TOZ
TOZ TOZ
TOZ TOZ TOZ
TOZ TOZ
TOZ TOZ
TOZ TOZ TOZ
TOZ TOZ
TOZ TOZ
TOZ TOZ TOZ
TOZ TOZ
TOZ TOZ
TOZ TOZ TOZ
TOZ TOZ
TOZ TOZ
TOZ TOZ TOZ
TOZ TOZ
TOZ TOZ
TOZ TOZ TOZ
TOZ TOZ
TOZ TOZ
TOZ TOZ TOZ
TOZ TOZ
TOZ TOZ
TOZ TOZ TOZ
TOZ TOZ
TOZ TOZ
TOZ TOZ TOZ
TOZ TOZ
TOZ TOZ
TOZ TOZ TOZ
TOZ TOZ
TOZ TOZ
TOZ TOZ TOZ
TOZ TOZ
TOZ TOZ
TOZ TOZ TOZ
TOZ TOZ
TOZ TOZ
TOZ TOZ TOZ
TOZ TOZ
TOZ TOZ
TOZ TOZ TOZ
TOZ TOZ
TOZ TOZ
TOZ TOZ TOZ
TOZ TOZ
TOZ TOZ
TOZ TOZ TOZ
TOZ TOZ
TOZ TOZ
TOZ TOZ TOZ
TOZ TOZ
TOZ TOZ
TOZ TOZ TOZ
TOZ TOZ
TOZ TOZ
TOZ TOZ TOZ
TOZ TOZ
TOZ TOZ
TOZ TOZ TOZ
TOZ TOZ
TOZ TOZ
TOZ TOZ TOZ
TOZ TOZ
TOZ TOZ
TOZ TOZ TOZ
TOZ TOZ
TOZ TOZ
TOZ TOZ TOZ
TOZ TOZ
TOZ TOZ
TOZ TOZ TOZ
TOZ TOZ
TOZ TOZ
TOZ TOZ TOZ
TOZ TOZ
TOZ TOZ
TOZ TOZ TOZ
TOZ TOZ
TOZ TOZ
TOZ TOZ TOZ
TOZ TOZ
TOZ TOZ
TOZ TOZ TOZ
TOZ TOZ
TOZ TOZ
TOZ TOZ TOZ
TOZ TOZ
TOZ TOZ
TOZ TOZ TOZ
TOZ TOZ
TOZ TOZ
TOZ TOZ TOZ
TOZ TOZ
TOZ TOZ
TOZ TOZ TOZ
TOZ TOZ
TOZ TOZ
TOZ TOZ TOZ
TOZ TOZ
TOZ TOZ
TOZ TOZ TOZ
TOZ TOZ
TOZ TOZ
TOZ TOZ TOZ
TOZ TOZ
TOZ TOZ
TOZ TOZ TOZ
TOZ TOZ
TOZ TOZ
TOZ TOZ TOZ
TOZ TOZ
TOZ TOZ
TOZ TOZ TOZ
TOZ TOZ
TOZ TOZ
TOZ TOZ TOZ
TOZ TOZ
TOZ TOZ
TOZ TOZ TOZ
TOZ TOZ
TOZ TOZ
TOZ TOZ TOZ
TOZ TOZ
TOZ TOZ
TOZ TOZ TOZ
TOZ TOZ
TOZ TOZ
TOZ TOZ TOZ
TOZ TOZ
TOZ TOZ
TOZ TOZ TOZ
TOZ TOZ
TOZ TOZ
TOZ TOZ TOZ
TOZ TOZ
TOZ TOZ
TOZ TOZ TOZ
TOZ TOZ
TOZ TOZ
TOZ TOZ TOZ
TOZ TOZ
TOZ

12:48 م  
Blogger عماد said...

TOZ
TOZ TOZ TOZ
TOZ TOZ
TOZ TOZ
TOZ TOZ TOZ
TOZ TOZ
TOZ TOZ
TOZ TOZ TOZ
TOZ TOZ
TOZ TOZ
TOZ TOZ TOZ
TOZ TOZ
TOZ TOZ
TOZ TOZ TOZ
TOZ TOZ
TOZ TOZ
TOZ TOZ TOZ
TOZ TOZ
TOZ TOZ
TOZ TOZ TOZ
TOZ TOZ
TOZ TOZ
TOZ TOZ TOZ
TOZ TOZ
TOZ TOZ
TOZ TOZ TOZ
TOZ TOZ
TOZ TOZ
TOZ TOZ TOZ
TOZ TOZ
TOZ TOZ
TOZ TOZ TOZ
TOZ TOZ
TOZ TOZ
TOZ TOZ TOZ
TOZ TOZ
TOZ TOZ
TOZ TOZ TOZ
TOZ TOZ
TOZ TOZ
TOZ TOZ TOZ
TOZ TOZ
TOZ TOZ
TOZ TOZ TOZ
TOZ TOZ
TOZ TOZ
TOZ TOZ TOZ
TOZ TOZ
TOZ TOZ
TOZ TOZ TOZ
TOZ TOZ
TOZ TOZ
TOZ TOZ TOZ
TOZ TOZ
TOZ TOZ
TOZ TOZ TOZ
TOZ TOZ
TOZ TOZ
TOZ TOZ TOZ
TOZ TOZ
TOZ TOZ
TOZ TOZ TOZ
TOZ TOZ
TOZ TOZ
TOZ TOZ TOZ
TOZ TOZ
TOZ TOZ
TOZ TOZ TOZ
TOZ TOZ
TOZ TOZ
TOZ TOZ TOZ
TOZ TOZ
TOZ TOZ
TOZ TOZ TOZ
TOZ TOZ
TOZ TOZ
TOZ TOZ TOZ
TOZ TOZ
TOZ TOZ
TOZ TOZ TOZ
TOZ TOZ
TOZ TOZ
TOZ TOZ TOZ
TOZ TOZ
TOZ TOZ
TOZ TOZ TOZ
TOZ TOZ
TOZ TOZ
TOZ TOZ TOZ
TOZ TOZ
TOZ TOZ
TOZ TOZ TOZ
TOZ TOZ
TOZ TOZ
TOZ TOZ TOZ
TOZ TOZ
TOZ TOZ
TOZ TOZ TOZ
TOZ TOZ
TOZ TOZ
TOZ TOZ TOZ
TOZ TOZ
TOZ TOZ
TOZ TOZ TOZ
TOZ TOZ
TOZ TOZ
TOZ TOZ TOZ
TOZ TOZ
TOZ TOZ
TOZ TOZ TOZ
TOZ TOZ
TOZ TOZ
TOZ TOZ TOZ
TOZ TOZ
TOZ TOZ
TOZ TOZ TOZ
TOZ TOZ
TOZ TOZ
TOZ TOZ TOZ
TOZ TOZ
TOZ TOZ
TOZ TOZ TOZ
TOZ TOZ
TOZ TOZ
TOZ TOZ TOZ
TOZ TOZ
TOZ TOZ
TOZ TOZ TOZ
TOZ TOZ
TOZ TOZ
TOZ TOZ TOZ
TOZ TOZ
TOZ TOZ
TOZ TOZ TOZ
TOZ TOZ
TOZ TOZ
TOZ TOZ TOZ
TOZ TOZ
TOZ TOZ
TOZ TOZ TOZ
TOZ TOZ
TOZ TOZ
TOZ TOZ TOZ
TOZ TOZ
TOZ TOZ
TOZ TOZ TOZ
TOZ TOZ
TOZ TOZ
TOZ TOZ TOZ
TOZ TOZ
TOZ TOZ
TOZ TOZ TOZ
TOZ TOZ
TOZ TOZ
TOZ TOZ TOZ
TOZ TOZ
TOZ TOZ
TOZ TOZ TOZ
TOZ TOZ
TOZ TOZ
TOZ TOZ TOZ
TOZ TOZ
TOZ TOZ
TOZ TOZ TOZ
TOZ TOZ
TOZ TOZ
TOZ TOZ TOZ
TOZ TOZ
TOZ TOZ
TOZ TOZ TOZ
TOZ TOZ
TOZ TOZ
TOZ TOZ TOZ
TOZ TOZ
TOZ TOZ
TOZ TOZ TOZ
TOZ TOZ
TOZ TOZ
TOZ TOZ TOZ
TOZ TOZ
TOZ TOZ
TOZ TOZ TOZ
TOZ TOZ
TOZ TOZ
TOZ TOZ TOZ
TOZ TOZ
TOZ TOZ
TOZ TOZ TOZ
TOZ TOZ
TOZ TOZ
TOZ TOZ TOZ
TOZ TOZ
TOZ TOZ
TOZ TOZ TOZ
TOZ TOZ
TOZ TOZ
TOZ TOZ TOZ
TOZ TOZ
TOZ TOZ
TOZ TOZ TOZ
TOZ TOZ
TOZ TOZ
TOZ TOZ TOZ
TOZ TOZ
TOZ TOZ
TOZ TOZ TOZ
TOZ TOZ
TOZ TOZ
TOZ TOZ TOZ
TOZ TOZ
TOZ TOZ
TOZ TOZ TOZ
TOZ TOZ
TOZ TOZ
TOZ TOZ TOZ
TOZ TOZ
TOZ TOZ
TOZ TOZ TOZ
TOZ TOZ
TOZ TOZ
TOZ TOZ TOZ
TOZ TOZ
TOZ TOZ
TOZ TOZ TOZ
TOZ TOZ
TOZ

12:49 م  
Blogger عماد said...

TOZ
TOZ TOZ TOZ
TOZ TOZ
TOZ TOZ
TOZ TOZ TOZ
TOZ TOZ
TOZ TOZ
TOZ TOZ TOZ
TOZ TOZ
TOZ TOZ
TOZ TOZ TOZ
TOZ TOZ
TOZ TOZ
TOZ TOZ TOZ
TOZ TOZ
TOZ TOZ
TOZ TOZ TOZ
TOZ TOZ
TOZ TOZ
TOZ TOZ TOZ
TOZ TOZ
TOZ TOZ
TOZ TOZ TOZ
TOZ TOZ
TOZ TOZ
TOZ TOZ TOZ
TOZ TOZ
TOZ TOZ
TOZ TOZ TOZ
TOZ TOZ
TOZ TOZ
TOZ TOZ TOZ
TOZ TOZ
TOZ TOZ
TOZ TOZ TOZ
TOZ TOZ
TOZ TOZ
TOZ TOZ TOZ
TOZ TOZ
TOZ TOZ
TOZ TOZ TOZ
TOZ TOZ
TOZ TOZ
TOZ TOZ TOZ
TOZ TOZ
TOZ TOZ
TOZ TOZ TOZ
TOZ TOZ
TOZ TOZ
TOZ TOZ TOZ
TOZ TOZ
TOZ TOZ
TOZ TOZ TOZ
TOZ TOZ
TOZ TOZ
TOZ TOZ TOZ
TOZ TOZ
TOZ TOZ
TOZ TOZ TOZ
TOZ TOZ
TOZ TOZ
TOZ TOZ TOZ
TOZ TOZ
TOZ TOZ
TOZ TOZ TOZ
TOZ TOZ
TOZ TOZ
TOZ TOZ TOZ
TOZ TOZ
TOZ TOZ
TOZ TOZ TOZ
TOZ TOZ
TOZ TOZ
TOZ TOZ TOZ
TOZ TOZ
TOZ TOZ
TOZ TOZ TOZ
TOZ TOZ
TOZ TOZ
TOZ TOZ TOZ
TOZ TOZ
TOZ TOZ
TOZ TOZ TOZ
TOZ TOZ
TOZ TOZ
TOZ TOZ TOZ
TOZ TOZ
TOZ TOZ
TOZ TOZ TOZ
TOZ TOZ
TOZ TOZ
TOZ TOZ TOZ
TOZ TOZ
TOZ TOZ
TOZ TOZ TOZ
TOZ TOZ
TOZ TOZ
TOZ TOZ TOZ
TOZ TOZ
TOZ TOZ
TOZ TOZ TOZ
TOZ TOZ
TOZ TOZ
TOZ TOZ TOZ
TOZ TOZ
TOZ TOZ
TOZ TOZ TOZ
TOZ TOZ
TOZ TOZ
TOZ TOZ TOZ
TOZ TOZ
TOZ TOZ
TOZ TOZ TOZ
TOZ TOZ
TOZ TOZ
TOZ TOZ TOZ
TOZ TOZ
TOZ TOZ
TOZ TOZ TOZ
TOZ TOZ
TOZ TOZ
TOZ TOZ TOZ
TOZ TOZ
TOZ TOZ
TOZ TOZ TOZ
TOZ TOZ
TOZ TOZ
TOZ TOZ TOZ
TOZ TOZ
TOZ TOZ
TOZ TOZ TOZ
TOZ TOZ
TOZ TOZ
TOZ TOZ TOZ
TOZ TOZ
TOZ TOZ
TOZ TOZ TOZ
TOZ TOZ
TOZ TOZ
TOZ TOZ TOZ
TOZ TOZ
TOZ TOZ
TOZ TOZ TOZ
TOZ TOZ
TOZ TOZ
TOZ TOZ TOZ
TOZ TOZ
TOZ TOZ
TOZ TOZ TOZ
TOZ TOZ
TOZ TOZ
TOZ TOZ TOZ
TOZ TOZ
TOZ TOZ
TOZ TOZ TOZ
TOZ TOZ
TOZ TOZ
TOZ TOZ TOZ
TOZ TOZ
TOZ TOZ
TOZ TOZ TOZ
TOZ TOZ
TOZ TOZ
TOZ TOZ TOZ
TOZ TOZ
TOZ TOZ
TOZ TOZ TOZ
TOZ TOZ
TOZ TOZ
TOZ TOZ TOZ
TOZ TOZ
TOZ TOZ
TOZ TOZ TOZ
TOZ TOZ
TOZ TOZ
TOZ TOZ TOZ
TOZ TOZ
TOZ TOZ
TOZ TOZ TOZ
TOZ TOZ
TOZ TOZ
TOZ TOZ TOZ
TOZ TOZ
TOZ TOZ
TOZ TOZ TOZ
TOZ TOZ
TOZ TOZ
TOZ TOZ TOZ
TOZ TOZ
TOZ TOZ
TOZ TOZ TOZ
TOZ TOZ
TOZ TOZ
TOZ TOZ TOZ
TOZ TOZ
TOZ TOZ
TOZ TOZ TOZ
TOZ TOZ
TOZ TOZ
TOZ TOZ TOZ
TOZ TOZ
TOZ TOZ
TOZ TOZ TOZ
TOZ TOZ
TOZ TOZ
TOZ TOZ TOZ
TOZ TOZ
TOZ TOZ
TOZ TOZ TOZ
TOZ TOZ
TOZ TOZ
TOZ TOZ TOZ
TOZ TOZ
TOZ TOZ
TOZ TOZ TOZ
TOZ TOZ
TOZ TOZ
TOZ TOZ TOZ
TOZ TOZ
TOZ TOZ
TOZ TOZ TOZ
TOZ TOZ
TOZ TOZ
TOZ TOZ TOZ
TOZ TOZ
TOZ

12:50 م  
Blogger عماد said...

TOZ
TOZ
TOZ
TOZ
TOZ
TOZ
TOZ
TOZ
TOZ
TOZ
TOZ
TOZ
TOZ
TOZ
TOZ
TOZ
TOZ
TOZ
TOZ
TOZ
TOZ
TOZ
TOZ
TOZ
TOZ
TOZ
TOZ
TOZ
TOZ
TOZ
TOZ
TOZ
TOZ
TOZ
TOZ
TOZ
TOZ
TOZ
TOZ
TOZ
TOZ
TOZ
TOZ
TOZ
TOZ
TOZ
TOZ
TOZ
TOZ
TOZ
TOZ
TOZ
TOZ
TOZ
TOZ
TOZ
TOZ
TOZ
TOZ
TOZ
TOZ
TOZ
TOZ
TOZ
TOZ
TOZ
TOZ
TOZ
TOZ
TOZ
TOZ
TOZ
TOZ
TOZ
TOZ
TOZ
TOZ
TOZ
TOZ
TOZ
TOZ
TOZ
TOZ
TOZ
TOZ
TOZ
TOZ
TOZ
TOZ
TOZ
TOZ
TOZ
TOZ
TOZ
TOZ
TOZ
TOZ
TOZ
TOZ
TOZ
TOZ
TOZ
TOZ
TOZ
TOZ
TOZ
TOZ
TOZ
TOZ
TOZ
TOZ
TOZ
TOZ
TOZ
TOZ
TOZ
TOZ
TOZ
TOZ
TOZ
TOZ
TOZ
TOZ
TOZ
TOZ
TOZ
TOZ
TOZ
TOZ
TOZ
TOZ
TOZ
TOZ
TOZ
TOZ
TOZ
TOZ
TOZ
TOZ
TOZ
TOZ
TOZ
TOZ
TOZ
TOZ
TOZ
TOZ
TOZ
TOZ
TOZ
TOZ
TOZ
TOZ
TOZ
TOZ
TOZ
TOZ
TOZ
TOZ
TOZ
TOZ
TOZ
TOZ
TOZ
TOZ
TOZ
TOZ
TOZ
TOZ
TOZ
TOZ
TOZ
TOZ
TOZ
TOZ
TOZ
TOZ
TOZ
TOZ
TOZ
TOZ
TOZ
TOZ
TOZ
TOZ
TOZ
TOZ
TOZ
TOZ
TOZ
TOZ
TOZ
TOZ
TOZ
TOZ
TOZ
TOZ
TOZ
TOZ
TOZ
TOZ
TOZ
TOZ
TOZ
TOZ
TOZ
TOZ
TOZ
TOZ
TOZ
TOZ
TOZ
TOZ
TOZ
TOZ
TOZ
TOZ
TOZ
TOZ
TOZ
TOZ
TOZ
TOZ
TOZ
TOZ
TOZ
TOZ
TOZ
TOZ
TOZ
TOZ
TOZ
TOZ
TOZ
TOZ
TOZ
TOZ
TOZ
TOZ
TOZ
TOZ
TOZ
TOZ
TOZ
TOZ
TOZ
TOZ
TOZ
TOZ
TOZ
TOZ
TOZ
TOZ
TOZ
TOZ
TOZ
TOZ
TOZ
TOZ
TOZ
TOZ
TOZ
TOZ
TOZ
TOZ
TOZ
TOZ
TOZ
TOZ
TOZ
TOZ
TOZ
TOZ
TOZ
TOZ
TOZ
TOZ
TOZ
TOZ
TOZ
TOZ
TOZ

12:50 م  
Blogger عماد said...

TOZ
TOZ
TOZ
TOZ
TOZ
TOZ
TOZ
TOZ
TOZ
TOZ
TOZ
TOZ
TOZ
TOZ
TOZ
TOZ
TOZ
TOZ
TOZ
TOZ
TOZ
TOZ
TOZ
TOZ
TOZ
TOZ
TOZ
TOZ
TOZ
TOZ
TOZ
TOZ
TOZ
TOZ
TOZ
TOZ
TOZ
TOZ
TOZ
TOZ
TOZ
TOZ
TOZ
TOZ
TOZ
TOZ
TOZ
TOZ
TOZ
TOZ
TOZ
TOZ
TOZ
TOZ
TOZ
TOZ
TOZ
TOZ
TOZ
TOZ
TOZ
TOZ
TOZ
TOZ
TOZ
TOZ
TOZ
TOZ
TOZ
TOZ
TOZ
TOZ
TOZ
TOZ
TOZ
TOZ
TOZ
TOZ
TOZ
TOZ
TOZ
TOZ
TOZ
TOZ
TOZ
TOZ
TOZ
TOZ
TOZ
TOZ
TOZ
TOZ
TOZ
TOZ
TOZ
TOZ
TOZ
TOZ
TOZ
TOZ
TOZ
TOZ
TOZ
TOZ
TOZ
TOZ
TOZ
TOZ
TOZ
TOZ
TOZ
TOZ
TOZ
TOZ
TOZ
TOZ
TOZ
TOZ
TOZ
TOZ
TOZ
TOZ
TOZ
TOZ
TOZ
TOZ
TOZ
TOZ
TOZ
TOZ
TOZ
TOZ
TOZ
TOZ
TOZ
TOZ
TOZ
TOZ
TOZ
TOZ
TOZ
TOZ
TOZ
TOZ
TOZ
TOZ
TOZ
TOZ
TOZ
TOZ
TOZ
TOZ
TOZ
TOZ
TOZ
TOZ
TOZ
TOZ
TOZ
TOZ
TOZ
TOZ
TOZ
TOZ
TOZ
TOZ
TOZ
TOZ
TOZ
TOZ
TOZ
TOZ
TOZ
TOZ
TOZ
TOZ
TOZ
TOZ
TOZ
TOZ
TOZ
TOZ
TOZ
TOZ
TOZ
TOZ
TOZ
TOZ
TOZ
TOZ
TOZ
TOZ
TOZ
TOZ
TOZ
TOZ
TOZ
TOZ
TOZ
TOZ
TOZ
TOZ
TOZ
TOZ
TOZ
TOZ
TOZ
TOZ
TOZ
TOZ
TOZ
TOZ
TOZ
TOZ
TOZ
TOZ
TOZ
TOZ
TOZ
TOZ
TOZ
TOZ
TOZ
TOZ
TOZ
TOZ
TOZ
TOZ
TOZ
TOZ
TOZ
TOZ
TOZ
TOZ
TOZ
TOZ
TOZ
TOZ
TOZ
TOZ
TOZ
TOZ
TOZ
TOZ
TOZ
TOZ
TOZ
TOZ
TOZ
TOZ
TOZ
TOZ
TOZ
TOZ
TOZ
TOZ
TOZ
TOZ
TOZ
TOZ
TOZ
TOZ
TOZ
TOZ
TOZ
TOZ
TOZ
TOZ
TOZ
TOZ
TOZ
TOZ
TOZ
TOZ
TOZ
TOZ
TOZ
TOZ
TOZ
TOZ
TOZ
TOZ

12:51 م  
Blogger عماد said...

TOZ
TOZ
TOZ
TOZ
TOZ
TOZ
TOZ
TOZ
TOZ
TOZ
TOZ
TOZ
TOZ
TOZ
TOZ
TOZ
TOZ
TOZ
TOZ
TOZ
TOZ
TOZ
TOZ
TOZ
TOZ
TOZ
TOZ
TOZ
TOZ
TOZ
TOZ
TOZ
TOZ
TOZ
TOZ
TOZ
TOZ
TOZ
TOZ
TOZ
TOZ
TOZ
TOZ
TOZ
TOZ
TOZ
TOZ
TOZ
TOZ
TOZ
TOZ
TOZ
TOZ
TOZ
TOZ
TOZ
TOZ
TOZ
TOZ
TOZ
TOZ
TOZ
TOZ
TOZ
TOZ
TOZ
TOZ
TOZ
TOZ
TOZ
TOZ
TOZ
TOZ
TOZ
TOZ
TOZ
TOZ
TOZ
TOZ
TOZ
TOZ
TOZ
TOZ
TOZ
TOZ
TOZ
TOZ
TOZ
TOZ
TOZ
TOZ
TOZ
TOZ
TOZ
TOZ
TOZ
TOZ
TOZ
TOZ
TOZ
TOZ
TOZ
TOZ
TOZ
TOZ
TOZ
TOZ
TOZ
TOZ
TOZ
TOZ
TOZ
TOZ
TOZ
TOZ
TOZ
TOZ
TOZ
TOZ
TOZ
TOZ
TOZ
TOZ
TOZ
TOZ
TOZ
TOZ
TOZ
TOZ
TOZ
TOZ
TOZ
TOZ
TOZ
TOZ
TOZ
TOZ
TOZ
TOZ
TOZ
TOZ
TOZ
TOZ
TOZ
TOZ
TOZ
TOZ
TOZ
TOZ
TOZ
TOZ
TOZ
TOZ
TOZ
TOZ
TOZ
TOZ
TOZ
TOZ
TOZ
TOZ
TOZ
TOZ
TOZ
TOZ
TOZ
TOZ
TOZ
TOZ
TOZ
TOZ
TOZ
TOZ
TOZ
TOZ
TOZ
TOZ
TOZ
TOZ
TOZ
TOZ
TOZ
TOZ
TOZ
TOZ
TOZ
TOZ
TOZ
TOZ
TOZ
TOZ
TOZ
TOZ
TOZ
TOZ
TOZ
TOZ
TOZ
TOZ
TOZ
TOZ
TOZ
TOZ
TOZ
TOZ
TOZ
TOZ
TOZ
TOZ
TOZ
TOZ
TOZ
TOZ
TOZ
TOZ
TOZ
TOZ
TOZ
TOZ
TOZ
TOZ
TOZ
TOZ
TOZ
TOZ
TOZ
TOZ
TOZ
TOZ
TOZ
TOZ
TOZ
TOZ
TOZ
TOZ
TOZ
TOZ
TOZ
TOZ
TOZ
TOZ
TOZ
TOZ
TOZ
TOZ
TOZ
TOZ
TOZ
TOZ
TOZ
TOZ
TOZ
TOZ
TOZ
TOZ
TOZ
TOZ
TOZ
TOZ
TOZ
TOZ
TOZ
TOZ
TOZ
TOZ
TOZ
TOZ
TOZ
TOZ
TOZ
TOZ
TOZ
TOZ
TOZ
TOZ
TOZ
TOZ
TOZ
TOZ
TOZ
TOZ
TOZ

12:51 م  
Blogger عماد said...

TOZ
TOZ
TOZ
TOZ
TOZ
TOZ
TOZ
TOZ
TOZ
TOZ
TOZ
TOZ
TOZ
TOZ
TOZ
TOZ
TOZ
TOZ
TOZ
TOZ
TOZ
TOZ
TOZ
TOZ
TOZ
TOZ
TOZ
TOZ
TOZ
TOZ
TOZ
TOZ
TOZ
TOZ
TOZ
TOZ
TOZ
TOZ
TOZ
TOZ
TOZ
TOZ
TOZ
TOZ
TOZ
TOZ
TOZ
TOZ
TOZ
TOZ
TOZ
TOZ
TOZ
TOZ
TOZ
TOZ
TOZ
TOZ
TOZ
TOZ
TOZ
TOZ
TOZ
TOZ
TOZ
TOZ
TOZ
TOZ
TOZ
TOZ
TOZ
TOZ
TOZ
TOZ
TOZ
TOZ
TOZ
TOZ
TOZ
TOZ
TOZ
TOZ
TOZ
TOZ
TOZ
TOZ
TOZ
TOZ
TOZ
TOZ
TOZ
TOZ
TOZ
TOZ
TOZ
TOZ
TOZ
TOZ
TOZ
TOZ
TOZ
TOZ
TOZ
TOZ
TOZ
TOZ
TOZ
TOZ
TOZ
TOZ
TOZ
TOZ
TOZ
TOZ
TOZ
TOZ
TOZ
TOZ
TOZ
TOZ
TOZ
TOZ
TOZ
TOZ
TOZ
TOZ
TOZ
TOZ
TOZ
TOZ
TOZ
TOZ
TOZ
TOZ
TOZ
TOZ
TOZ
TOZ
TOZ
TOZ
TOZ
TOZ
TOZ
TOZ
TOZ
TOZ
TOZ
TOZ
TOZ
TOZ
TOZ
TOZ
TOZ
TOZ
TOZ
TOZ
TOZ
TOZ
TOZ
TOZ
TOZ
TOZ
TOZ
TOZ
TOZ
TOZ
TOZ
TOZ
TOZ
TOZ
TOZ
TOZ
TOZ
TOZ
TOZ
TOZ
TOZ
TOZ
TOZ
TOZ
TOZ
TOZ
TOZ
TOZ
TOZ
TOZ
TOZ
TOZ
TOZ
TOZ
TOZ
TOZ
TOZ
TOZ
TOZ
TOZ
TOZ
TOZ
TOZ
TOZ
TOZ
TOZ
TOZ
TOZ
TOZ
TOZ
TOZ
TOZ
TOZ
TOZ
TOZ
TOZ
TOZ
TOZ
TOZ
TOZ
TOZ
TOZ
TOZ
TOZ
TOZ
TOZ
TOZ
TOZ
TOZ
TOZ
TOZ
TOZ
TOZ
TOZ
TOZ
TOZ
TOZ
TOZ
TOZ
TOZ
TOZ
TOZ
TOZ
TOZ
TOZ
TOZ
TOZ
TOZ
TOZ
TOZ
TOZ
TOZ
TOZ
TOZ
TOZ
TOZ
TOZ
TOZ
TOZ
TOZ
TOZ
TOZ
TOZ
TOZ
TOZ
TOZ
TOZ
TOZ
TOZ
TOZ
TOZ
TOZ
TOZ
TOZ
TOZ
TOZ
TOZ
TOZ
TOZ
TOZ
TOZ
TOZ
TOZ
TOZ
TOZ

12:58 م  
Blogger عماد said...

TOZ
TOZ
TOZ
TOZ
TOZ
TOZ
TOZ
TOZ
TOZ
TOZ
TOZ
TOZ
TOZ
TOZ
TOZ
TOZ
TOZ
TOZ
TOZ
TOZ
TOZ
TOZ
TOZ
TOZ
TOZ
TOZ
TOZ
TOZ
TOZ
TOZ
TOZ
TOZ
TOZ
TOZ
TOZ
TOZ
TOZ
TOZ
TOZ
TOZ
TOZ
TOZ
TOZ
TOZ
TOZ
TOZ
TOZ
TOZ
TOZ
TOZ
TOZ
TOZ
TOZ
TOZ
TOZ
TOZ
TOZ
TOZ
TOZ
TOZ
TOZ
TOZ
TOZ
TOZ
TOZ
TOZ
TOZ
TOZ
TOZ
TOZ
TOZ
TOZ
TOZ
TOZ
TOZ
TOZ
TOZ
TOZ
TOZ
TOZ
TOZ
TOZ
TOZ
TOZ
TOZ
TOZ
TOZ
TOZ
TOZ
TOZ
TOZ
TOZ
TOZ
TOZ
TOZ
TOZ
TOZ
TOZ
TOZ
TOZ
TOZ
TOZ
TOZ
TOZ
TOZ
TOZ
TOZ
TOZ
TOZ
TOZ
TOZ
TOZ
TOZ
TOZ
TOZ
TOZ
TOZ
TOZ
TOZ
TOZ
TOZ
TOZ
TOZ
TOZ
TOZ
TOZ
TOZ
TOZ
TOZ
TOZ
TOZ
TOZ
TOZ
TOZ
TOZ
TOZ
TOZ
TOZ
TOZ
TOZ
TOZ
TOZ
TOZ
TOZ
TOZ
TOZ
TOZ
TOZ
TOZ
TOZ
TOZ
TOZ
TOZ
TOZ
TOZ
TOZ
TOZ
TOZ
TOZ
TOZ
TOZ
TOZ
TOZ
TOZ
TOZ
TOZ
TOZ
TOZ
TOZ
TOZ
TOZ
TOZ
TOZ
TOZ
TOZ
TOZ
TOZ
TOZ
TOZ
TOZ
TOZ
TOZ
TOZ
TOZ
TOZ
TOZ
TOZ
TOZ
TOZ
TOZ
TOZ
TOZ
TOZ
TOZ
TOZ
TOZ
TOZ
TOZ
TOZ
TOZ
TOZ
TOZ
TOZ
TOZ
TOZ
TOZ
TOZ
TOZ
TOZ
TOZ
TOZ
TOZ
TOZ
TOZ
TOZ
TOZ
TOZ
TOZ
TOZ
TOZ
TOZ
TOZ
TOZ
TOZ
TOZ
TOZ
TOZ
TOZ
TOZ
TOZ
TOZ
TOZ
TOZ
TOZ
TOZ
TOZ
TOZ
TOZ
TOZ
TOZ
TOZ
TOZ
TOZ
TOZ
TOZ
TOZ
TOZ
TOZ
TOZ
TOZ
TOZ
TOZ
TOZ
TOZ
TOZ
TOZ
TOZ
TOZ
TOZ
TOZ
TOZ
TOZ
TOZ
TOZ
TOZ
TOZ
TOZ
TOZ
TOZ
TOZ
TOZ
TOZ
TOZ
TOZ
TOZ
TOZ
TOZ
TOZ
TOZ
TOZ
TOZ

12:58 م  
Blogger عماد said...

TOZ
TOZ
TOZ
TOZ
TOZ
TOZ
TOZ
TOZ
TOZ
TOZ
TOZ
TOZ
TOZ
TOZ
TOZ
TOZ
TOZ
TOZ
TOZ
TOZ
TOZ
TOZ
TOZ
TOZ
TOZ
TOZ
TOZ
TOZ
TOZ
TOZ
TOZ
TOZ
TOZ
TOZ
TOZ
TOZ
TOZ
TOZ
TOZ
TOZ
TOZ
TOZ
TOZ
TOZ
TOZ
TOZ
TOZ
TOZ
TOZ
TOZ
TOZ
TOZ
TOZ
TOZ
TOZ
TOZ
TOZ
TOZ
TOZ
TOZ
TOZ
TOZ
TOZ
TOZ
TOZ
TOZ
TOZ
TOZ
TOZ
TOZ
TOZ
TOZ
TOZ
TOZ
TOZ
TOZ
TOZ
TOZ
TOZ
TOZ
TOZ
TOZ
TOZ
TOZ
TOZ
TOZ
TOZ
TOZ
TOZ
TOZ
TOZ
TOZ
TOZ
TOZ
TOZ
TOZ
TOZ
TOZ
TOZ
TOZ
TOZ
TOZ
TOZ
TOZ
TOZ
TOZ
TOZ
TOZ
TOZ
TOZ
TOZ
TOZ
TOZ
TOZ
TOZ
TOZ
TOZ
TOZ
TOZ
TOZ
TOZ
TOZ
TOZ
TOZ
TOZ
TOZ
TOZ
TOZ
TOZ
TOZ
TOZ
TOZ
TOZ
TOZ
TOZ
TOZ
TOZ
TOZ
TOZ
TOZ
TOZ
TOZ
TOZ
TOZ
TOZ
TOZ
TOZ
TOZ
TOZ
TOZ
TOZ
TOZ
TOZ
TOZ
TOZ
TOZ
TOZ
TOZ
TOZ
TOZ
TOZ
TOZ
TOZ
TOZ
TOZ
TOZ
TOZ
TOZ
TOZ
TOZ
TOZ
TOZ
TOZ
TOZ
TOZ
TOZ
TOZ
TOZ
TOZ
TOZ
TOZ
TOZ
TOZ
TOZ
TOZ
TOZ
TOZ
TOZ
TOZ
TOZ
TOZ
TOZ
TOZ
TOZ
TOZ
TOZ
TOZ
TOZ
TOZ
TOZ
TOZ
TOZ
TOZ
TOZ
TOZ
TOZ
TOZ
TOZ
TOZ
TOZ
TOZ
TOZ
TOZ
TOZ
TOZ
TOZ
TOZ
TOZ
TOZ
TOZ
TOZ
TOZ
TOZ
TOZ
TOZ
TOZ
TOZ
TOZ
TOZ
TOZ
TOZ
TOZ
TOZ
TOZ
TOZ
TOZ
TOZ
TOZ
TOZ
TOZ
TOZ
TOZ
TOZ
TOZ
TOZ
TOZ
TOZ
TOZ
TOZ
TOZ
TOZ
TOZ
TOZ
TOZ
TOZ
TOZ
TOZ
TOZ
TOZ
TOZ
TOZ
TOZ
TOZ
TOZ
TOZ
TOZ
TOZ
TOZ
TOZ
TOZ
TOZ
TOZ
TOZ
TOZ
TOZ
TOZ
TOZ
TOZ
TOZ
TOZ
TOZ

12:58 م  
Blogger عماد said...

TOZ
TOZ
TOZ
TOZ
TOZ
TOZ
TOZ
TOZ
TOZ
TOZ
TOZ
TOZ
TOZ
TOZ
TOZ
TOZ
TOZ
TOZ
TOZ
TOZ
TOZ
TOZ
TOZ
TOZ
TOZ
TOZ
TOZ
TOZ
TOZ
TOZ
TOZ
TOZ
TOZ
TOZ
TOZ
TOZ
TOZ
TOZ
TOZ
TOZ
TOZ
TOZ
TOZ
TOZ
TOZ
TOZ
TOZ
TOZ
TOZ
TOZ
TOZ
TOZ
TOZ
TOZ
TOZ
TOZ
TOZ
TOZ
TOZ
TOZ
TOZ
TOZ
TOZ
TOZ
TOZ
TOZ
TOZ
TOZ
TOZ
TOZ
TOZ
TOZ
TOZ
TOZ
TOZ
TOZ
TOZ
TOZ
TOZ